أعلن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، اليوم الاثنين، عن إحراز" تقدم كبير" في المحادثات بين واشنطن وطهران، مؤكداً أن الجانبين وضعا" أساساً متيناً" لاتفاق نهائي للسلام، وذلك في تصريحات أدلى بها عقب محادثات عُقدت في سويسرا.
وكشف فانس أن طهران وافقت على السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بدخول البلاد، فضلاً عن الاتفاق على إنشاء آليات للتعامل مع الأصول الإيرانية المجمدة وإدارة اتفاقات وقف إطلاق النار.
وأوضح فانس أن واشنطن لا تستبعد إمكانية الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، غير أنها تشترط ضمان عدم توظيفها في دعم الإرهاب.
وأشار نائب الرئيس الأمريكي إلى أن المفاوضات تطرقت أيضاً إلى آلية لضمان إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً أمام الملاحة الدولية، لافتاً إلى أن الممثلين الإيرانيين لم يغادروا موقع المفاوضات على الرغم من تصريحاتهم العلنية السابقة التي أبدوا فيها استعداداً لاتخاذ هذه الخطوة.
وأكد فانس أن المحادثات الفنية بين البلدين ستتواصل خلال الأيام والأسابيع المقبلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك