تشهد محافظة اللاذقية، مع بداية فصل الصيف، نشاطاً متزايداً في حركة السياحة الداخلية والرحلات العائلية، وسط ارتفاع الإقبال على الشواطئ والمنشآت السياحية، وتفاوت واضح في كلفة الاصطياف تبعاً لنوع الإقامة ومستوى الخدمات والمدة التي يخطط الزوار لقضائها على الساحل السوري.
وفي جولة ميدانية أجراها موقع" تلفزيون سوريا"، استطلع آراء عدد من العاملين في القطاع السياحي والزوار حول الكلفة التقريبية لقضاء عطلة تمتد لثلاثة أيام، والخيارات المتاحة أمام العائلات والراغبين بالاصطياف خلال الموسم الحالي.
تكاليف متفاوتة بين الشاليهات والمنتجعاتأوضح أحد العاملين في القطاع السياحي أن تكاليف الإقامة تختلف بين المنتجعات السياحية والشاليهات الشعبية، وكذلك بحسب نوع الترفيه الذي يريده الزائر، مبيناً أن الشخص يمكنه قضاء ثلاثة أيام بمليون ونصف المليون ليرة، كما يمكن أن تصل الكلفة إلى ثلاثة أو أربعة ملايين ليرة.
ولفت إلى أن بعض الشاليهات تصل تكلفة تجهيزها إلى ستة ملايين ليرة، تبعاً لجودة الشاليه ومستواه وتصنيفه وما يتضمنه من خدمات، مشيراً إلى أن الكلفة الوسطية يمكن تقديرها بنحو 500 ألف ليرة يومياً.
خيارات متعددة بحسب عدد الأشخاص ونوع الإقامةوبيّن عامل آخر في قطاع السياحة أن كلفة الإقامة لثلاثة أيام قد تبلغ" مليوناً ونصف المليون ليرة لا أكثر"، في حين أوضحت إحدى المسؤولات في المنشآت السياحية أن الأسعار تختلف تبعاً لنوع الوحدة السياحية وعدد الأشخاص.
وأشارت إلى أن الأسعار تبدأ من 65 دولاراً لغرفة لشخصين في الطوابق، وتصل إلى 425 دولاراً لتريبلكس على الرمل، موضحة أن الخيارات المتاحة تشمل وحدات مع خدمات وأخرى من دون خدمات، إضافة إلى إمكانية الحجز مع وجبات أو من دون وجبات.
لا تقتصر النفقات على الإقامة فقط، إذ يلجأ بعض الزوار القادمين من مناطق قريبة إلى الرحلات اليومية من دون مبيت، ويستأجرون طاولات على الشاطئ تختلف أسعارها من مكان إلى آخر.
وقال أحد الزوار: " مصروف الطريق مع الشاليه ومع رحلة جميلة وقضاء الوقت على البحر، إضافة إلى المقصف والطاولة وما شابه ذلك، تتراوح تكاليفه كلها مع أجور الطريق والشاليه والطعام بين مليونين وثلاثة ملايين ليرة لمدة يومين، أما اليوم الواحد فعملياً يكلف نحو مليون ونصف المليون ليرة".
أسعار الطاولات والمشروبات على الشاطئمن جانبه، أشار أحد العاملين في موقع شاطئي إلى أن المكان لا يوفر إقامة، وإنما يعتمد على تأجير الطاولات، مبيناً أن تكلفة الطاولة لثلاثة أيام تبلغ 150 ألف ليرة، سواء أحضر الزائر مستلزماته معه أم لا.
وأضاف أن كلفة الأرجيلة تبلغ 25 ألف ليرة، في حين يصل سعر كأس الشاي إلى 10 آلاف ليرة، وفنجان القهوة إلى 15 ألف ليرة.
وتكشف الأسعار التي رصدتها جولة" تلفزيون سوريا" عن تفاوت واسع في تكاليف الاصطياف على الساحل السوري، من الرحلات اليومية البسيطة إلى الإقامة في الشاليهات والمنتجعات السياحية.
وبين تنوع الخيارات واختلاف مستويات الخدمات، يبقى حجم الإنفاق مرتبطاً بقدرة كل أسرة وإمكاناتها المادية، في ظل الظروف المعيشية الراهنة، بما ينسجم مع المقولة الشعبية: " على قد بساطك مد رجليك".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك