أحيا سوريون في دمشق وعبر مواقع التواصل الاجتماعي الذكرى السنوية الأولى لتفجير كنيسة مار إلياس في حي الدويلعة، من خلال قداديس دينية ووقفات استذكار للضحايا، أكدوا خلالها تمسكهم بقيم التعايش والسلم الأهلي، وطالبوا باستكمال التحقيقات وكشف جميع تفاصيل الهجوم.
ويأتي إحياء الذكرى بعد عام على التفجير الذي وقع في 22 حزيران 2025 داخل كنيسة مار إلياس في دمشق، وأسفر عن مقتل 27 شخصاً وإصابة 63 آخرين، في حادثة أثارت إدانات محلية ودولية واسعة.
دعوة متجددة لتعزيز التعايش والسلم الأهليوخلال الفعاليات التأبينية، شدد ذوو الضحايا على أهمية الصبر والتماسك الوطني، داعين إلى تعزيز الدعم للأسر المتضررة والتخفيف من معاناتها، في ظل استمرار تداعيات الحادثة على المجتمع المحلي.
من جهته، قدّم راعي كنيسة مار إلياس الأب يوحنا شحادة التعازي لأهالي الضحايا، داعيا إلى السلام والاستقرار في سوريا.
وقال شحادة، في حديثه لـ" تلفزيون سوريا": " نصلي إلى ربنا من أجل أن يعم السلام في سوريا، فقد تعبنا من الألم والاضطهاد، وحان الوقت ليكون لكل سوري كل الفرح الذي نستحقه".
كما عبّر سوريون وناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن تضامنهم مع ذوي الضحايا في الذكرى السنوية للتفجير، مؤكدين أن إحياء المناسبة يشكل رسالة تمسك بالسلم الأهلي ورفضاً لمحاولات استهداف النسيج السوري.
وكان الهجوم وقع في أثناء طقوس دينية داخل الكنيسة، حيث فجّر انتحاري نفسه وأطلق مسلح النار على الحاضرين، ما أدى إلى سقوط عدد كبير من الضحايا وأضرار مادية في المبنى.
وعقب الهجوم، دانت جهات رسمية ودولية التفجير، كما تقدم الرئيس أحمد الشرع بالتعازي إلى أسر الضحايا، مؤكداً أن التفجير أصاب جميع أبناء الشعب السوري.
ولاحقاً كشفت وزارة الداخلية السورية تفاصيل عملية أمنية نفذتها بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، وأسفرت عن كشف خلية مرتبطة بتنظيم" داعش" تقف خلف التفجير الذي استهدف الكنيسة، إلى جانب إحباط تفجير آخر كان يستهدف مقام السيدة زينب في ريف دمشق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك