القدس العربي - صمت حكومي يمنيّ إزاء خلاف بين «الداخلية» و«خفر السواحل» العربي الجديد - النفط يتراجع مع تقدم محادثات واشنطن وطهران قناه الحدث - كندا: إصابة ضابط في حادث إطلاق نار بمونتريال قناة العالم الإيرانية - 70غائباً عن مقاعد امتحان الثانوية العامة في الضفة والسبب.. القدس العربي - غرق 13 في فرنسا مع لجوء السكان إلى المياه هربا من موجة حر بأوروبا العربي الجديد - قاليباف وعراقجي إلى مسقط لبحث ترتيبات إدارة هرمز القدس العربي - انخفاض مخزونات احتياطي البترول الاستراتيجي الأمريكي إلى أدنى مستوى منذ عام 1983 القدس العربي - قوات الاحتلال تعدم شابا وفتى في الخليل وتصيب آخرين … وعمليات هدم وتجريف في جنين والقدس وبيت لحم رويترز العربية - أمريكا قلقة إزاء حدوث مزيد من التصعيد في مدينة الأبيض بالسودان العربية نت - اعتقال خمسة أشخاص بتهمة "العبث" ببركة نصب لينكولن التذكاري
عامة

هشام وهبي: من هندسة البرمجيات إلى بناء منظومة لريادة الأعمال في مصر

الشروق
الشروق منذ 1 ساعة

بدأ هشام وهبي مسيرته المهنية مهندسًا للبرمجيات والإلكترونيات، لكنه كان مدفوعًا منذ البداية بسؤال أكبر من الوظيفة: كيف يمكن للتكنولوجيا أن تتحول إلى أثر اقتصادي حقيقي؟ وبعد سبع سنوات في القطاع التقني، ...

بدأ هشام وهبي مسيرته المهنية مهندسًا للبرمجيات والإلكترونيات، لكنه كان مدفوعًا منذ البداية بسؤال أكبر من الوظيفة: كيف يمكن للتكنولوجيا أن تتحول إلى أثر اقتصادي حقيقي؟ وبعد سبع سنوات في القطاع التقني، اتخذ قرارًا مفصليًا بإعادة تشكيل مساره بالكامل، فالتحق بكلية وارتون للأعمال بمنحة من مؤسسة القلعة عام 2007.

لم يكن الانتقال إلى وارتون مجرد خطوة أكاديمية، بل كان نقطة تحول أعادت تعريف رؤيته للمستقبل.

هناك، اكتشف لأول مرة عالم رأس المال المخاطر والاستثمار في الشركات الناشئة، وأدرك أن بناء الشركات ليس حدثًا فرديًا، بل منظومة يمكن تصميمها وتمويلها وتوسيعها لخلق أثر مستدام.

“لم تكن مجرد منحة؛ كانت فرصة لإعادة تعريف مساري المهني واكتشاف مجال لم أكن أعرف أنه موجود.

”عاد هشام إلى مصر حاملاً رؤية واضحة: بناء بيئة تمكّن رواد الأعمال من تحويل أفكارهم إلى شركات قادرة على النمو والمنافسة.

فأسس عام 2011 شركة إنوفنتشرز للاستثمار في المراحل المبكرة، ثم أطلق إيديا سبيس كمنصة تجمع رواد الأعمال بالمستثمرين والخبراء، قبل أن يؤسس كالتف، الذراع المتخصصة في التكنولوجيا العميقة وبناء شركات ذات طموح عالمي.

وخلال أكثر من خمسة عشر عامًا، دعمت هذه المنظومة أكثر من 1500 رائد أعمال، وأسهمت في نمو أكثر من 300 شركة ناشئة، واستثمرت في أكثر من 20 شركة حققت في المتوسط عوائد تجاوزت 20 ضعفًا من قيمتها الأولية.

واليوم، يركز هشام على ربط رواد الأعمال المصريين بشبكات الابتكار في أوروبا والولايات المتحدة والخليج، مع التركيز على مجالات التكنولوجيا المتقدمة مثل الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحيوية وأشباه الموصلات.

“لم يكن الهدف أن ندعم شركات فقط، بل أن نبني البيئة التي تُمكّن أجيالًا من رواد الأعمال من النجاح.

”وفي احتفال مؤسسة القلعة بمرور عشرين عامًا على تأسيسها، يوجّه هشام رسالته إلى الأجيال الجديدة: استثمروا هذه الفرصة بأقصى ما تستطيعون، وفكّروا منذ اليوم الأول في الأثر الذي ستتركونه، لأن النجاحا يُقاس بما نبنيه لأنفسنا فقط، بل بما نتركه من فرص ومسارات للآخرين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك