عُثر على طفلين في الثانية والرابعة من العمر متوفيين داخل سيارة عائلتهما في جنوب شرق فرنسا اليوم (الاثنين) في ظل موجة حر شديد تضرب مناطق واسعة من البلاد، وفق ما أعلنت المدعية العامة المحلية.
وقالت المدعية العامة في بلدة كاربانترا، هيلين مورج، حيث يتوقع أن تصل الحرارة إلى 39 درجة مئوية إنه «لم يجر بعد تحديد أسباب الوفاة، لكن التحقيق يركّز على موجة الحر».
وأوضحت أن والدة الطفلين تتلقى الرعاية من فرق الإسعاف، ولم يتم الاستماع إلى إفادتها بعد.
وأفاد عناصر الإطفاء «وكالة فرانس برس» بأنهم عثروا على «طفلين توقف قلبهما ودورتهما الدموية بعد تلقي بلاغ قرابة الساعة 13,20».
وتشهد فرنسا موجة حر يُتوقع أن تزداد شدة، مع إعلان حالة تأهب قصوى من المستوى الأحمر الثلاثاء في 54 مقاطعة (أي أكثر من نصف مناطق البلاد)، ما يطال نحو 38 مليون شخص.
وتتوقع هيئة الأرصاد الوطنية «ميتيو فرانس» أن يكون اليوم «الأكثر حرارة الذي سُجّل في فرنسا على الإطلاق».
وبالمجمل، سيتأثر أكثر من 90% من السكان بموجة الحر هذه.
وبحسب «ميتيو فرانس»، فإن الموجة الحالية، وهي الثانية بعد موجة أولى شهدتها البلاد في مايو، تتسم بشدة «استثنائية مماثلة لتلك التي سُجّلت في أغسطس 2003» وتسببت بوفاة نحو 15 ألف شخص في فرنسا، غير أن «مدتها لا تزال غير مؤكدة».
وتوفي ثلاثة مسنين في منازلهم أمس (الأحد) في إقليم جيروند (جنوب غرب) بسبب الحر الشديد، وفقاً للسلطات المحلية.
وأفادت هيئة الحماية المدنية بأن ما لا يقل عن 13 شخصاً لقوا حتفهم غرقاً خلال عطلة نهاية الأسبوع في فرنسا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك