يُعاني قائد منتخب البرتغال كريستيانو رونالدو (41 عاماً) من حملة منظمة يشنها بعض لاعبي المنتخب ضده أثناء تصريحاتهم لوسائل الإعلام، عقب الانتقادات التي تعرضوا لها عقب التعادل بهدف لمثله أمام منتخب الكونغو الديمقراطية، ضمن منافسات الجولة الأولى من مرحلة المجموعات في بطولة كأس العالم 2026.
وذكر موقع فوت ميركاتو الفرنسي، الاثنين، أن رونالدو يعاني من" الكراهية" المنظمة، بسبب التصريحات التي أشعلها جواو نيفيز، الذي وصف قائد منتخب البرتغال بأنه" مجرد لاعب عادي يساعد مثله مثل الآخرين"، الأمر الذي جعل برونو فيرنانديز يُسارع إلى وضع إعجاب على التسجيل المصور الذي نشره نجم باريس سان جيرمان على حسابه في" إنستغرام".
وأوضح أن رونالدو لم يقم بأي ردة فعل، لكن جماهير منتخب البرتغال أو عشاق" صاروخ ماديرا" سارعوا إلى شن هجوم حاد على جواو نيفيز وبرونو فيرنانديز، حيث وصلت التعليقات على تسجيله المصور إلى نحو 250 ألفاً، مُطالبين جميع نجوم منتخب البرتغال بضرورة إظهار احترامهم لقائدهم، الذي يُعد أحد أبرز أساطير اللعبة.
لكن مع ترقب المواجهة التي ستجمع بين منتخب البرتغال وأوزبكستان ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة المجموعات في بطولة كأس العالم 2026، عاد فرانسيسكو كونسيساو إلى إثارة الجدل مرة أخرى، بعدما قال: " لا أحد يُضاهي رونالدو، لكن لسنا ملزمين بتمرير الكرة إليه، وأعطي الكرة لمن أجده الأنسب في الملعب"، ليتلقى بعدها نجم يوفنتوس الإيطالي سيلاً من الانتقادات اللاذعة.
وختم الموقع الفرنسي تقريره بالإشارة إلى أن هناك ثلاثة نجوم في منتخب البرتغال قاموا بتوجيه الانتقادات المباشرة إلى قائدهم رونالدو، الذي يعتبرون إصراره على اللعب أساسياً السبب الحقيقي وراء التعادل الصادم أمام الكونغو الديمقراطية، لكن جماهير الرياضة ترى أن" صاروخ ماديرا" يُعاني من حملة منظمة قائمة على" الكراهية"، رغم التاريخ الذي يمتلكه صاحب الـ41 عاماً في كرة القدم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك