أكد الشيخ رمضان عبد المعز الداعية الإسلامى، أن اليقين بمعية الله يبعث الطمأنينة في النفوس ويزيل الخوف، مستشهداً بقول الله تعالى في خطاب سيدنا موسى وهارون عليهما السلام: «قَالَ لَا تَخَافَا ۖ إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَىٰ»، موضحاً أن هذه الكلمات كانت سبباً في سكينة قلب موسى وهارون، داعياً الجميع إلى استحضار معية الله في كل الظروف.
«الله معي».
رسالة تبعث السكينة في القلوبوقال الداعية الإسلامى، مقدم برنامج «لعلهم يفقهون»، إن المؤمن ينبغي أن يردد دائماً: «الله معي، الله ناظري، الله مطلع عليّ»، مؤكداً أن هذه المعاني تمنح الإنسان قوة وطمأنينة وتجعله أكثر ثباتاً أمام الشدائد.
واستشهد بأبيات شعرية تؤكد أن الله لا ينسى عباده، وأن عينه سبحانه ترعى المظلومين والمكروبين، مشيراً إلى أن حسن الظن بالله يبدد الخوف واليأس.
استحضار معية الله كما فعل النبي في الغاروأوضح مقدم برنامج «لعلهم يفقهون» أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم ضرب أروع الأمثلة في اليقين والثقة بالله عندما طمأن سيدنا أبا بكر الصديق خلال الهجرة، مستشهداً بقوله تعالى في سورة التوبة: «إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا».
وأكد أن هذه المعية الإلهية كانت سبباً في نزول السكينة والتأييد والنصر، كما جاء في قوله تعالى: «فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَىٰ وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا».
النصر والتوفيق مرهونان بالاعتماد على اللهوأشار الشيخ رمضان عبد المعز إلى أن الفتح والتوفيق والثبات كلها بيد الله سبحانه وتعالى، لكن بشرط أن يتبرأ الإنسان من حوله وقوته، ويلجأ إلى حول الله وقوته، مؤكداً أن حسن الظن بالله يعد من أعظم أسباب السعادة والطمأنينة.
حسن الظن بالله سر السعادةوأضاف أن التشاؤم يضيق الحياة على الإنسان، بينما يمنحه اليقين بالله وسعة الأمل راحة القلب، مستشهداً بأبيات شعرية تدعو إلى التفاؤل والثقة بالله الذي خلق الحياة وقسم الأرزاق.
اليقين بالله يجلب الطمأنينة والخيرواختتم الشيخ رمضان عبد المعز حديثه بالتأكيد على أن المؤمن إذا عاش يقين «إن الله معنا»، فإن السكينة والخير والنصر تأتيه من الله سبحانه وتعالى، مستشهداً بقول النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر الصديق: «يا أبا بكر، ما ظنك باثنين الله ثالثهما؟ »، مؤكداً أن معية الله هي مصدر الأمان الحقيقي للمؤمنين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك