قناة القاهرة الإخبارية - حقيقة تقدم مفاوضات إيران وأمريكا.. وهل تنازلت إيران عن حلم النووي؟ وكالة الأناضول - ارتفاع حصيلة عدوان إسرائيل على لبنان إلى 4175 قتيلا منذ 2 مارس وكالة الأناضول - إسرائيل تكسر هدوء يومين في لبنان وتلقي قنابل صوت تجاه عائدين بالنبطية Euronews عــربي - مونتريال: إصابة شرطيين ومواطن في إطلاق نار وتحذيرات للسكان بالبقاء في المنازل CNN بالعربية - بعدما حاز ابنها تعاطفًا واسعًا.. والدة حارس مرمى الرأس الأخضر تحضر مباراته بكأس العالم العربية نت - تنسيق قطري أميركي مشترك لوقف إطلاق النار في لبنان وكالة الأناضول - السودان.. واشنطن تحذر من “فظائع جماعية” في شمال كردفان القدس العربي - ثقافة تقويض الرموز في الفضاء الرقمي الجزيرة نت - الكولاجين البحري.. هل هو الحل الطبيعي لمقاومة التجاعيد؟ روسيا اليوم - في خطاب الوداع.. أبو الغيط يرسم صورة قاتمة للواقع العربي ويحذر من المستقبل
عامة

«السبَّاق».. قصة شيخ وهب عمره لسيناء ولم يخلع «درع الوطن» حتى الشهادة (فيديو)

الوطن
الوطن منذ 1 ساعة

بكلمات تفيض بالفخر والاعتزاز، وتحت عنوان «حكاية بطل»، نشرت الصفحة الرسمية للمتحدث العسكري للقوات المسلحة حلقة استثنائية وجديدة تسلط الضوء على تضحيات أبطال الظل من أبناء سيناء المخلصين، وذلك في فيلم بع...

بكلمات تفيض بالفخر والاعتزاز، وتحت عنوان «حكاية بطل»، نشرت الصفحة الرسمية للمتحدث العسكري للقوات المسلحة حلقة استثنائية وجديدة تسلط الضوء على تضحيات أبطال الظل من أبناء سيناء المخلصين، وذلك في فيلم بعنوان «السبَّاق»، والتي تروي السيرة العطرة للشيخ الشهيد مصطفى سالم خويطر، أحد رموز قبائل شمال سيناء (الشيخ زويد)، والذي جسّد ببطولته أسمى معاني التلاحم بين رجالات البدو والقوات المسلحة لتطهير الأرض المباركة من دنس الإرهاب.

يستعرض الفيلم مهارة فريدة وتاريخية توارثها أبناء سيناء كابراً عن كابر، وهي مهارة «قص الأثر والمراقبة بالعينين»، ويروي رفقاء السلاح من أبطال البدو كيف كان الشيخ مصطفى ومجموعته يطوعون الطبيعة الجغرافية الصعبة لسيناء (الجبال الرملاوية) لصالح أمن مصر، عبر القدرة على تحديد توقيت مرور العناصر الإرهابية بدقة (قبل ساعة، أو يوم، أو يومين)، ومعرفة جنس وحجم العابرين من خلال عمق وشكل الأثر، والدخول إلى عمق المناطق الخطرة لكشف مخابئ الجماعات التنظيمية وإرسال الإشارات للقوات المسلحة.

لم يكن الشيخ مصطفى مجرد دليل، بل كان بمثابة «الأب الحنون» والموجّه لكل الشباب والمقاتلين حوله؛ فتميز بطيبته ومكانته الرفيعة بين ناسه، وكان دائم الحرص على سلامة رجاله؛ يوصيهم قبل التحرك: «خلي بالكم من الألغام.

اصحوا وخلي بالكم من نفسكم»، وظل صوته عبر الهاتف يتابعهم خطوة بخطوة حتى وهو في بيته ليطمئن على عودتهم سالمين.

في فجر يوم عصيب، جاءت الإشارة بالتحرك لقص أثر مجموعة إرهابية اختبأت في أحد المنازل، وقبل الانطلاق، تجلت نبوءة الشهادة عندما رفض الشيخ مصطفى ارتداء الدرع الواقي قائلاً لرفيقه: «البس الدرع أنت.

أنا إن شاء الله مش هعوز الدرع ده بعد كده تاني! ».

وعند مداهمة الوكر، وبشجاعة الفرسان، فاجأ الشيخ مصطفى ثلاثة من الإرهابيين ودخل من منتصف المواجهة صائحاً فيهم بأعلى صوته: «أثبت.

سلم نفسك! »، رغبةً منه في ضبطهم أحياء وتسليمهم للعدالة، لكن يد الغدر بادرت بإطلاق ثلاث رصاصات غادرة استقرت في جسده الطاهر ليرتقي شهيداً إلى جوار شجرة طالما استظل بها.

لم يهدأ أبطال القوات المسلحة ومجموعات البدو؛ تتبعوا الجناة لمسافة زادت عن 8 كيلومترات، وبتنسيق محكم مع قوات الصاعقة والقوات الجوية، استمرت المطاردة من الفجر وحتى مغرب نفس اليوم، وتم القضاء على آخر إرهابي وتأكيد ثأر الشهيد.

اليوم، وفي المكان ذاته الذي سالت فيه دماء الشيخ مصطفى الزكية، يوثق الفيلم كيف تحول الخراب إلى عمار؛ حيث تشهد منطقتا «المطلة» و«الحسينات» نهضة عمرانية كبرى وبناء مساكن وبيوت بدوية حديثة، لتؤكد الدولة المصرية أن دماء الشهداء الذين تركوا أهلهم وأولادهم بلا مقابل لحماية الأرض، لم تذهب هباءً، وأن قطار التنمية هو التحية الأسمى لأرواحهم الطاهرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك