يبدأ وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الثلاثاء، جولة تشمل ثلاث دول خليجية في ظل المفاوضات الجارية مع إيران، وفق ما أفاد ناطق باسمه اليوم الاثنين.
وقال الناطق باسم الخارجية الأميركية تومي بيغوت في بيان إن روبيو سيبحث أثناء جولته في الإمارات العربية المتحدة والكويت والبحرين" مذكرة التفاهم مع إيران وجهود ضمان مرور كامل وحرّ عبر مضيق هرمز وأهمية السلام والاستقرار في المنطقة"، كما سيحضر اجتماع مجلس التعاون الخليجي في البحرين.
يأتي هذا وسط تقدم المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة لوقف الحرب، في أعقاب توقيع مذكرة تفاهم بينهما بوساطة باكستانية قطرية.
وأعلنت الدوحة وإسلام أباد، في بيان مشترك، الاثنين، اختتام الجولة الأولى من المحادثات رفيعة المستوى، المنعقدة بين واشنطن وطهران في سويسرا بمشاركة الوسطاء.
وأكد البيان اتفاق الجانبين على خريطة طريق تهدف إلى التوصل إلى اتفاق نهائي خلال 60 يوماً، وإنشاء قناة اتصال بين الأطراف لتفادي الحوادث وسوء الفهم وضمان سلامة الملاحة التجارية عبر مضيق هرمز.
من جهته، أعلن نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، اليوم الاثنين، أنّ الجولة الأولى من المحادثات في سويسرا أرست أساساً جيداً للتوصل إلى اتفاق يضع حداً نهائياً للحرب في المنطقة.
وقال فانس للصحافيين في منتجع بورغنشتوك: " وضعنا أساساً جدياً جداً لاتفاق نهائي ناجح"، مضيفاً أنّ" الاتفاق النهائي هو البيت.
لم نبنِ البيت بعد، لكننا وضعناً أساساً ناجحاً لبلوغ وضع جيد للشعب الأميركي".
وفي السياق نفسه، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الاثنين، إن المحادثات شهدت إحراز" تقدم كبير".
وكتب عراقجي في منشور على منصة إكس" الوساطة الباكستانية القطرية الدؤوبة أحرزت تقدماً كبيراً لإنهاء حرب لبنان"، وأضاف: " صادرات النفط والبتروكيميائيات أعفيت من العقوبات، والحصار رُفع، وبعض الأصول المجمدة أُفرج عنها، وجرى إطلاق خطة كبرى لإعادة إعمار إيران".
واعتبرت سويسرا، اليوم الاثنين، أن الظروف باتت مهيأة لبدء المحادثات الفنية بين طهران وواشنطن" فوراً"، عقب انتهاء الجولة الأولى من المفاوضات في قمة بحيرة لوسيرن، والتي هدفت إلى إنهاء الحرب في المنطقة.
(فرانس برس، العربي الجديد).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك