بيروت – «القدس العربي»: تحتفل الهيئات الثقافية والأكاديمية هذا العام بالذكرى المئة والخمسين لولادة أمين الريحاني، والتي تمتد من أول تموز/ يوليو 2026، وإلى آخر كانون الثاني/ يناير 2027.
اُعلن عن هذه الاحتفالات في مؤتمر صحافي حاشد عقد في متحف أمين الريحاني في مسقط رأسه الفريكة.
وتقع ولادته في 24/تشرين الثاني 1867.
تُنظّم هذه الاحتفالات بالتعاون بين مؤسسة أمين الريحاني في الولايات المتحدة، ومتحف الريحاني/ الفريكة.
وتتضمن 14 فعالية، تنظّمها خمس جامعات، وأربعة مراكز ثقافية، وداران للنشر.
فعاليات أكاديمية وبحثية متعددة تنطلق بهذه المناسبة تحت عنوان «أمين الريحاني: الأب المؤسس للأدب العربي الأمريكي».
الجامعات اللبنانية المشاركة في هذه الاحتفالية هي الجامعة اللبنانية الأمريكية في بيروت، حيث ستُطلق في 11 تموز/يوليو إحدى أشهر مخطوطاته باللغة الإنكليزية وهي «مهمتي من أجل السلام في الحجاز».
وتُنظم جامعة سيدة اللويزة في 22 تشرين الأول مؤتمراً خاصاً بالمناسبة.
وفي 24 تشرين الثاني/نوفمبر يوم مولد أمين الريحاني يُعقد مؤتمر الريحاني في جامعة الروح القدس/الكسليك، كما ويصار إلى افتتاح «معرض الريحاني الفني والأدبي».
وتنظّم الجامعة الأمريكية في بيروت «المنتدى الفكري حول نتاج امين الريحاني»، وذلك ضمن اشراف كلية الإنسانيات ومشاركة اساتذة الاختصاص، وذلك في مطلع كانون الأول 2026.
ومن الفعاليات التي سترافق احتفالية الخمسين بعد المئة لولادة الأب المؤسس للأدب العربي الأمريكي، افتتاح معرض النحات بيار كرم في حديقة متحف الريحاني في الفريكة في 13 الشهر المقبل.
وبين 10 أب/أغسطس و2 أيلول/سبتمبر تُنظّم محاضرات أسبوعية حول فيلسوف الفريكة وفي بلدته.
وفي 16 أب/أغسطس عرض لشريط مصوّر لقصيدة الريحاني «أنا الشرق» مع شريط بالصورة والصوت.
وفي 6 أيلول احتفال لرفع الستارة عن تمثال الريحاني في الفريكة، وذلك في حديقة المتحف الذي يحمل اسمه.
وفي 26 تشرين الثاني/نوفمبر تنظّم مؤسسة شارل قرم مناظرة حول ترجمة كتاب «قلب لبنان» إلى الفرنسية.
وفي نهاية شهر تشرين الثاني تنظم دار نلسن بالتعاون مع النادي الثقافي العربي ندوة أدبية ضمن نشاطات معرض بيروت للكتاب العربي والدولي 2026 احتفالا بذكرى مولد الريحاني الخمسين بعد المئة.
وختام الاحتفالات ستكون بصدور الكتاب الخاص التكريمي لفيلسوف الفريكة عن مؤسسة الفكر العربي/بيروت.
يُذكر أنّ أمين الريحاني جمع في كتبه نصوصه ومقالاته بين الفلسفة والفكر والأدب والشعر.
وطرح أسئلة خاصة بالهوية، معالجاً التناقض بين البيئة التي تركها المهاجرون والبيئة التي اختاروها.
وهكذا جمع بين الهجرة والهم الإنساني، ووجد في مدينة نيويورك القسوة ذاتها الموجودة في بلدان المهاجرين، ولم يجد فيها الحرية الموصوفة، ولم يبد حيالها انجذاباً او اعجاباً أو انبهارا يسود بشكل عام في كتابات كثيرة من شرقيين نحو الغرب.
إلى كتاب «ملوك العرب» الشهير، لأمين الريحاني نذكر كتاب «النكبات: خلاصة تاريخ سورية منذ العهد الأول بعد الطوفان وإلى عهد الجمهورية في لبنان».
إنه الميلاد الخمسون بعد المئة لأديب ومؤرخ وفيلسوف وشاعر وصف بأنه قومي وعربي وعلماني ومسيحي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك