اختتمت بمحافظة الإسماعيلية فعاليات الملتقى الأدبي السادس والعشرين لأدباء إقليم القناة وسيناء الثقافي، الذي أقيم تحت عنوان" الأدب وإشكاليات الملكية والهوية.
من ينتج النص ومن يملك الحق"، برعاية الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة، واللواء نبيل حسب الله محافظ الإسماعيلية، ونظمته الهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة الفنان هشام عطوة، في إطار برامج وزارة الثقافة.
عقدت الجلسة الختامية بمركز عمر لطفي، وشهدت حضور أحمد يسري رئيس إقليم القناة وسيناء الثقافي، الشاعر مدحت منير رئيس الملتقى، الشاعر فتحي نجم الأمين العام، وشيرين عبد الرحمن مدير عام ثقافة الإسماعيلية، إلى جانب لفيف من الأدباء والباحثين والمثقفين.
وشهدت الجلسة مجموعة من التوصيات انتهت إليها اللجنة التي تشكلت برئاسة الشاعر محمد فاروق، وعضوية كل من الدكتورة فكرية غانم، الدكتور عبد الرحمن سعد، والشاعرين حاتم عبد الهادي، وسيد بدر الدين.
وشملت التوصيات التأكيد على أهمية تحصين النشء من مخاطر الاستخدام السلبي للتقنيات الرقمية، من خلال تنظيم ورش متخصصة في الثقافة والأمن السيبراني، بما يسهم في تعزيز الوعي بالتحديات المرتبطة بعصر الرقمنة.
كما أوصت اللجنة بتطوير منظومة النشر الإقليمي وآليات الانضمام إلى نوادي الأدب، بما يتواكب مع التطورات المتسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي، مع تعظيم دور نظم وإدارة المعلومات داخل الهيئة العامة لقصور الثقافة، وإنشاء قاعدة بيانات توثق الإنتاج الفكري والأدبي لأدباء الإقليم، حفاظا على إرثهم الثقافي وإتاحته للأجيال المقبلة.
ودعت اللجنة إلى إنشاء منصات رقمية تابعة للهيئة العامة لقصور الثقافة تضم إصدارات سلاسل النشر، وأعمال المؤتمرات، والفعاليات الثقافية المختلفة، بهدف حفظ المنجز الفكري والأدبي، وتيسير إتاحته للباحثين والمهتمين، كما ثمنت مشروع" صالون الثقافة الجماهيرية لترسيخ الهوية المصرية والحفاظ عليها في ربوع مصر"، لما يمثله من دور في دعم الهوية الوطنية وتعزيز الوعي الثقافي.
وشددت اللجنة على أهمية تفعيل العمل بلائحة نوادي الأدب التي أقرتها الجمعية العمومية للمؤتمر، بما يسهم في تنشيط الحركة الأدبية، إلى جانب مخاطبة الأمانة العامة لمؤتمر أدباء مصر العام لتخصيص محور يناقش علاقة الذكاء الاصطناعي بالإنتاج الأدبي، استكمالا لما طرحه الملتقى من قضايا ورؤى في هذا المجال.
وفي كلمته، توجه أحمد يسري رئيس إقليم القناة وسيناء الثقافي، بالشكر لرئيس الملتقى، والأمين العام، وجميع الأدباء والباحثين المشاركين من محافظات الإقليم، مثمنا جهودهم في إثراء الفعاليات، كما أشاد بجهود العاملين بإقليم القناة وسيناء الثقافي وفرع ثقافة الإسماعيلية، لدورهم في تنظيم الملتقى وخروجه بالشكل اللائق.
وسبق إعلان التوصيات أمسية شعرية شارك فيها عدد من شعراء وأدباء محافظات الإقليم، قدموا خلالها مختارات من أعمالهم الإبداعية.
نفذ الملتقى من خلال إقليم القناة وسيناء الثقافي، وفرع ثقافة الإسماعيلية، بالتعاون مع الإدارة العامة للثقافة العامة التابعة للإدارة المركزية للشئون الثقافية، وجاء في إطار حرص الهيئة العامة لقصور الثقافة على دعم الحركة الأدبية، وفتح آفاق الحوار حول القضايا الفكرية والثقافية المعاصرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك