قضت اليوم" الإثنين" محكمة جنايات بنى سويف، بالإعدام شنقا لتاجر ونجليه لقيامهم بقتل سائق عمدا طعنا بسلاح أبيض إثر تدخله لفض مشاجرة نشبت بين شقيقه الأصغر والأب ونجليه، في أول أغسطس 2025 بقرية الميمون التابعة لمركز الواسطى شمال بنى سويف.
كان اللواء أسامة جمعة، مدير أمن بني سويف، إخطارًا من العميد أحمد على مأمور قسم شرطة الواسطى بوصول بلاغ من مستشفى الواسطى المركزي يُفيد بوصول شخص خمسيني جثة هامدة، مصاب بعدة طعنات نافذة، وتم إيداعه مشرحة المستشفى تحت تصرف الشرطة و النيابة العامة.
وتحت أشراف اللواء محمد الخولى مدير إدارة البحث الجنائي بالمديرية، انتقل المقدم عماد عثمان، رئيس مباحث مركز شرطة الواسطى، إلى محل الواقعة بقرية الميمون التابعة لدائرة المركز و كشفت التحريات الأولية أن المجني عليه يُدعى" حسن.
م.
ح، 53 سنة، يعمل سائقًا، ويقيم بقرية الميمون.
وتبين من الفحص أن مشاجرة وقعت بين شقيق المجني عليه الأصغر والمتهم ويدعى «أشرف، م، ك، 40 سنة"، من أبناء نفس القرية، وتطورت الأمور بتدخل الأب ويدعى" محمد، ك، ا، 58 سنه، ونجلة الآخر يدعى" لطفى، م، ك 35 سنة"، عندما حاول المجني عليه التدخل لفض النزاع، فباغته أحدهم بعدة طعنات بسلاح أبيض" سكين"، أصابته واحدة منها أسفل الصدر بطول 7 سم، وأخرى بالبطن 8 سم، بالإضافة إلى جرح قطعي في الفخذ الأيمن، وكسر في الساق اليمنى، مما أدى إلى وفاته قبل وصوله المستشفى.
وتم نقل الجثمان إلى مستشفى الواسطى المركزي، وتحرير المحضر اللازم بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة التي بإشرات التحقيق، وأمرت بسرعة ضبط المتهم والسلاح المستخدم، فيما فرضت الأجهزة الأمنية كردونًا أمنيًا حول موقع الجريمة، وأجرت معاينة تصويرية لمسرح الأحداث، وقامت المباحث بالقاء القبض على" الأب ونجلية" وتم عرضهم على النيابة التى قضت فى حكمها اليوم بعد تحقيقات مكثفة لمدة 11 شهر، بالحكم على الأب ونجلية الأثنين بالإعدام شفنا لاتهامهم بقتل المجنى علية عمدا بعد طعنه عدت طعنات بسلاح أبيض ادت الى وفاته قبل وصوله المستشفى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك