فرانس 24 - ميسي يحطم الرقم القياسي لأكثر اللاعبين تسجيلا في تاريخ كأس العالم قناة الغد - المغرب يسعى لخطف صدارة المجموعة الثالثة من البرازيل إيلاف - هكذا تتم آلية انتخاب قيادة حزب العمال البريطاني روسيا اليوم - قاليباف: إيران لن تتخلى عن ملف سيادة لبنان حتى استكمال تثبيت وحدته وسلامة أراضيه والوصول إلى النتيجة قناة الحرة - رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي السابق لـ"الحرة": طوق إيران الناري انهار وتخوض معركة بقاء وكلائها القدس العربي - مسلسل «ممكن» … دراما ترسم دوائر مغلقة على شخصياتها فرانس 24 - ريبورتاج: بعد اتفاق إنهاء الحرب...الشارع الإيراني منقسم بين مستقبل غامض واقتصاد منهك قناة الغد - مصر ترحب باعتماد قرار تعيين نبيل فهمي أمينا عاما للجامعة العربية روسيا اليوم - رد فعل محمد صلاح عند استبداله أمام نيوزيلندا (فيديو) إيلاف - الحكومة المغربية تخصص 48 مليون دولار لتمويل انتخابات 2026
عامة

جلسة مجلس الأمن حول سوريا: دعم أممي للاستقرار ودعوات لوقف اعتداءات إسرائيل

تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا منذ 1 ساعة

أكد نائب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا، كلاوديو كوردوني، أن الأمم المتحدة تركز على دعم الحكومة السورية والشعب السوري في التصدي للتحديات المستمرة، والانتقال إلى مستقبل مستقر وجامع....

أكد نائب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا، كلاوديو كوردوني، أن الأمم المتحدة تركز على دعم الحكومة السورية والشعب السوري في التصدي للتحديات المستمرة، والانتقال إلى مستقبل مستقر وجامع.

وقال كوردوني، خلال جلسة لمجلس الأمن حول الوضع في سوريا، اليوم الإثنين، إن الأمم المتحدة تدعم جهود الحكومة السورية لتحقيق العدالة الانتقالية ومعالجة الماضي بشكل سريع، ومحاسبة المسؤولين عن ارتكاب الجرائم بحق الشعب السوري، مشيراً إلى أن محاكمة عاطف نجيب وغيره من المتهمين بالقمع تظهر التزام سوريا بالمساءلة والإجراءات القانونية الواجبة، وفق ما نقلته وكالة" سانا".

وأضاف أن خطاب الكراهية يهدد التماسك الاجتماعي في سوريا ويقوض جهود بنائها، مؤكداً أن الأمم المتحدة تعمل مع الحكومة والمجتمع المدني للتصدي لهذه الظاهرة.

وأشار كوردوني إلى استمرار تنفيذ اتفاق الاندماج بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، لافتاً إلى إحراز تقدم في عودة النازحين إلى عفرين، ومشجعاً على مواصلة تنفيذ الاتفاق بما يعزز الوحدة الوطنية.

وحذر من أن دعوات الانفصال في السويداء تهدد الوحدة السورية، داعياً إلى الحوار واتخاذ إجراءات بناء الثقة لضمان وحدة سوريا وسلامة أراضيها.

وفي ما يتعلق بالاعتداءات الإسرائيلية، قال كوردوني إن إسرائيل تواصل اعتداءاتها على الأراضي السورية من خلال التوغل شبه اليومي في عدد من المناطق واحتجاز عدد من المواطنين السوريين، مجدداً مطالبة الأمم المتحدة لها بالالتزام باتفاق فض الاشتباك لعام 1974، والإفراج عن الموقوفين تعسفياً، واحترام سيادة سوريا وسلامة أراضيها.

كما رحب كوردوني بجهود الحكومة السورية في مكافحة الإرهاب، بما في ذلك التعاون المستمر مع الشركاء الإقليميين.

من جانبه، قال القائم بأعمال نائب مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية ومنسق شؤون الإغاثة، أندريكا راتواتي، إن الفيضان الأخير لنهر الفرات أدى إلى تضرر أكثر من 17 ألف شخص، إضافة إلى تضرر الأراضي الزراعية والبنى التحتية، داعياً الشركاء الإنسانيين إلى دعم جهود الحكومة السورية في تلبية الاحتياجات وإصلاح الأضرار.

وأشار راتواتي إلى أن الأوضاع في القنيطرة تتفاقم بسبب التوغلات العسكرية الإسرائيلية، التي تحد من وصول الخدمات الأساسية وتتسبب بنزوح كثير من العائلات.

وشدد على ضرورة دعم انتقال سوريا إلى ما بعد مرحلة المساعدات الطارئة، وتحقيق رؤية" لا خيام ولا مخيمات"، التي وصفها بأنها هدف وطني مهم، موضحاً أن تحقيقها يتطلب الاستثمار في الحماية والإدماج الاجتماعي وإزالة الألغام والخدمات الأساسية وسبل العيش والتعافي البيئي.

سوريا شريك بدعم الاستقراربدورها، قالت مندوبة الولايات المتحدة لدى مجلس الأمن، تامي بروس، إن سوريا لعبت خلال الأشهر الـ18 الماضية دوراً قيادياً في تحالف إقليمي جديد للدبلوماسية والأمل، بدعم من الولايات المتحدة والأمم المتحدة، معتبرة أن هناك فرصاً لمزيد من التقدم بما يسهم في جعل المنطقة أكثر استقراراً وازدهاراً.

وأضافت بروس أن الحكومة السورية تواصل التعاون مع الشركاء لتفكيك شبكات الاتجار بالبشر والشبكات الإرهابية، وقامت بتفكيك العديد من الخلايا التابعة لتنظيم" داعش"، مؤكدة أن واشنطن ستواصل العمل مع سوريا لإبقائها مستقرة.

وفي السياق، اعتبرت مندوبة روسيا لدى مجلس الأمن أن النشاط الإسرائيلي ضد سوريا عامل رئيسي لزعزعة الاستقرار، داعية إسرائيل إلى العودة للالتزام الصارم بقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

كما أشارت إلى أن الحالة الإنسانية في سوريا لم تتحسن بسبب النقص المزمن في التمويل، وأن الفيضانات أدت إلى تفاقم الأزمة الغذائية.

من جهتها، قالت مندوبة الدنمارك إن الوضع الإنساني في سوريا يتعرض لضغوط هائلة، داعية إلى زيادة التمويل لمواجهة التحديات، ومعلنة دعم بلادها جهود الحكومة لتحقيق رؤية" سوريا بلا مخيمات".

كما أعربت عن القلق من الاعتداءات الإسرائيلية على أجزاء من سوريا، داعية إسرائيل إلى الانسحاب من الأراضي السورية والالتزام باتفاق فض الاشتباك لعام 1974.

وأكد مندوب بنما في مجلس الأمن ضرورة احترام سيادة سوريا واستقلالها وسلامة أراضيها.

أما مندوب الصين، فقال إن سوريا دولة مهمة في الشرق الأوسط، وإن مساعدتها على استعادة السلام والاستقرار هدف مشترك للمجتمع الدولي، داعياً إلى توسيع نطاق المساعدات الإنسانية والإنمائية لسوريا، ومؤكداً أن الجولان السوري أرض سورية محتلة، وأن الوجود العسكري الإسرائيلي في منطقة الفصل يفتقر إلى الأساس القانوني، مطالباً إسرائيل بالانسحاب من الأراضي السورية.

دعم دولي للتعافي والعدالة الانتقاليةمن جانبه، رحب مندوب البحرين بالتطورات الإيجابية التي شهدتها سوريا خلال الأشهر الأخيرة، معتبراً أنها تعكس تقدماً ملموساً في تعزيز الاستقرار والانفتاح الاقتصادي والسياسي، ومثمناً جهود الحكومة السورية لتعزيز مؤسسات الدولة، بما يسهم في خلق بيئة تساعد على التعافي الشامل.

وجدد مندوب البحرين تأكيد بلاده على أهمية احترام سيادة سوريا واستقلالها ووحدة وسلامة أراضيها، وضرورة انسحاب إسرائيل من الأراضي السورية المحتلة، بما فيها الجولان، وفق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، مشيراً إلى أن دعم إعادة الإعمار في سوريا يتطلب شراكة دولية بناءة ودعماً مستداماً للبرامج التي تنفذها الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية المعنية.

بدوره، دعا مندوب الصومال المانحين إلى زيادة دعمهم لسوريا، لافتاً إلى أن البنية التحتية المدمرة تتطلب الاستثمار في الخدمات الأساسية، بما يهيئ الظروف المناسبة لعودة اللاجئين والنازحين.

وأكد مندوب الصومال أن الوجود العسكري الإسرائيلي في الجنوب السوري يقوض الاستقرار، مشدداً على أن الجولان السوري المحتل جزء لا يتجزأ من سوريا بموجب قرار مجلس الأمن رقم 497، وداعياً إلى احترام سيادة سوريا ووحدة وسلامة أراضيها.

وفي ملف العدالة الانتقالية، أكد مندوب لاتفيا دعم بلاده جهود الحكومة السورية في هذا المسار، مشدداً على ضرورة محاسبة جميع مرتكبي الجرائم وتعزيز المصالحة الوطنية.

وقالت مندوبة اليونان إن القيادة السورية أثبتت قدرتها على ممارسة ضبط النفس بما يخدم الاستقرار في المنطقة، داعية إلى تعاون أكبر بين المؤسسات الدولية والحكومة السورية.

كما اعتبرت أن اعتقال ومحاكمة المتهمين بالتسبب بمعاناة الشعب السوري خطوة مهمة لتحقيق العدالة وتضميد جراح الماضي.

من جهته، قال مندوب باكستان إن حكمة القيادة السورية في بيئة إقليمية هشة، وتركيزها على الأولويات الوطنية والتعافي، تستحق التقدير، مؤكداً أن الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة لسيادة سوريا تزعزع الاستقرار، ومطالباً إسرائيل بوقف اعتداءاتها وتنفيذ القرارات الأممية ذات الصلة.

كما حث مندوب فرنسا إسرائيل على وقف اعتداءاتها على الأراضي السورية، مؤكداً أن الحكومة السورية تبذل جهوداً هائلة لتحقيق المصالحة الوطنية، وحققت تقدماً مع بدء محاكمة رموز النظام السابق المتهمين بارتكاب جرائم بحق السوريين، ومعلناً دعم بلاده لسوريا في هذا المسعى الضروري لتحقيق العدالة.

بدوره، رأى مندوب بريطانيا أن التهدئة الإقليمية تمثل فرصة لإحلال السلام والاستقرار بما يصب في صالح دول المنطقة، بما فيها سوريا، لكنه أعرب عن القلق من النشاط العسكري الإسرائيلي المتزايد وانتهاكاته لاتفاق فض الاشتباك، داعياً إسرائيل إلى استئناف المفاوضات مع الحكومة السورية وإيجاد حل دبلوماسي.

وجدد مندوب بريطانيا موقف بلاده الثابت بالاعتراف بأن الجولان أرض سورية تحتلها إسرائيل، مؤكداً استمرار دعم مساعي الحكومة السورية لتحقيق الاستقرار، وداعياً المجتمع الدولي إلى المساعدة في بناء بلد مزدهر لكل السوريين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك