أوصت لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب، برئاسة النائب محمد مجاهد، بتعميم مراكز العزيمة التابعة لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان على مستوى محافظات الجمهورية بعد النجاح الكبير الذى حققته لتوفير الخدمات العلاجية للمرضى مجانا ووفقا للمعايير الدولية، فضلا عن دعم الصندوق في تكثيف الأنشطة الوقائية لرفع الوعي بخطورة تعاطي المواد المخدرة.
جاء ذلك خلال مناقشة لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب، طلب الإحاطة المقدم من النائبة دينا الهلالي، بشأن دور صندوق علاج الإدمان في توعية الشباب بمخاطر الإدمان.
وأشادت لجنة الشباب بمجلس النواب، بالجهود المتميزة التي يبذلها صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، بقيادة الدكتور عمرو عثمان مدير الصندوق في تنفيذ محاور الاستراتيجية القومية لمكافحة تعاطي وإدمان المواد المخدرة والتي تم إطلاقها تحت رعاية السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي وجارٍ تنفيذها من خلال الصندوق بالتعاون مع الوزارات والجهات بالمعنية؛ إذ ينشر الصندوق التوعية بأضرار تعاطى المخدرات بين الشباب، وتوفير الخدمات العلاجية لمرضى الإدمان مجانا ووفقا للمعايير الدولية من خلال الخط الساخن رقم 16023.
جاء ذلك خلال استعراض اللجنة برئاسة النائب محمد السيد مجاهد رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب جهود الصندوق بحضور الدكتور عمرو عثمان مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي وأعضاء اللجنة والنائبة دينا الهلال عضو مجلس النواب وأعضاء اللجنة والمستشار مدحت وهبه المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والدكتور أحمد الكتامي مدير البرامج العلاجية والدكتور إبراهيم عسكر مدير البرامج الوقائية.
توفير الخدمات العلاجية لمرضى الإدمانكما أشادت اللجنة بدور مراكز العزيمة التابعة لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتي أصبحت نموذج مميز وتجربة رائدة على مستوى المنطقة في توفير الخدمات العلاجية لمرضى الإدمان وفقا للمعايير الدولية، فضلا عن تقديم الدعم النفسي والتأهيل الاجتماعي وكذلك التمكين الاقتصادي من خلال تدريب المتعافين على حرف مهنية يحتاجها سوق العمل ضمن خدمات ما بعد العلاج المجاني لإعادة الدمج المجتمعي للمتعافين كما تم اختيار تجربة صندوق مكافحة وعلاج الإدمان من جانب منظمة الأمم المتحدة يؤكد الدور المصري الرائد إقليميا في مواجهة مشكلة المخدرات، إذ جرى اختيار 7 دول فقط على مستوى العالم لعرض تجاربها وهي «مصر، النمسا، اليونان، البرازيل، النرويج، الجزائر، الإكوادور»، وعُرضت هذه التجارب بحضور براندولينو المدير التنفيذي بالإنابة لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة والقائم بأعمال المدير العام لمكتب الأمم المتحدة في فيينا، إلى جانب وفود رفيعة المستوى تمثل الدول المشاركة في الاجتماعات.
وشهد الاجتماع، استعراض الدكتور عمرو عثمان مدير صندوق علاج الإدمان أبرز جهود صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي على مدار العام المالي 2025/ 2026 ضمن تنفيذ محاور الاستراتيجية القومية لمكافحة تعاطى وإدمان المواد المخدرة والتي تم إطلاقها تحت رعاية رئيس الجمهورية؛ إذ جرى تنفيذ أكبر برنامج وقائي للحماية من الإدمان وتعاطي المخدرات في 9000 مدرسة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، كذلك تنفيذ أنشطة متنوعة في 50 جامعة حكومية وأهلية وتكنولوجية وخاصة و38 معهدا عاليا ومتوسطا، فضلا عن تنفيذ أنشطة بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة في أكثر من 1539 مركز شباب من خلال أندية الوقاية المنتشرة في العديد من المحافظات، كذلك تنفيذ 1442 مبادرة ميدانية بالمواقف العمومية والميادين والحدائق العامة؛ لرفع الوعي بخطورة الإدمان وحث المرضى على التقدم للعلاج المجاني من خلال الخط الساخن للصندوق 16023.
تنفيذ زيارات منزلية للأسر في 917 قريةويعمل الصندوق على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع وضمن المبادرة الرئاسية حياة كريمة لتطوير الريف المصري، ونفذ الصندوق زيارات منزلية للأسر في 917 قرية بالتعاون مع مؤسسة حياة كريمة لتعريفهم بآليات الاكتشاف المبكر للتعاطي، وكيفية التواصل مع الصندوق للحصول على جميع الخدمات العلاجية لأي مريض إدمان مجانا، إذ قدم الصندوق خدمات العلاج لأكثر من 131 ألف مريض إدمان «جديد ومتابعة» على مستوى محافظات الجمهورية خلال العام المالي المنتهي، كما تم تدريب ما يقرب من 8000 متعافٍ على حرف مهنية يحتاجها سوق العمل ضمن برامج الدمج المجتمعي والحد من الانتكاسة للمتعافين.
وضمن تكليفات السيد رئيس الجمهورية بتنفيذ برامج الحماية من المخدرات بالمناطق المطورة بديلة العشوائيات مثل حي الأسمرات والمحروسة وحدائق أكتوبر والخيالة وأهالينا وروضة السيدة وروضة السودان وبشاير الخير، نفذ صندوق مكافحة وعلاج الإدمان العديد من البرامج التوعوية المتنوعة، كما أن هذه التدخلات اعتمدت على تنفيذ الزيارات المنزلية والتواصل المباشر مع الأسر المقيمة في هذه المناطق، وتم اختيار أكثر من 250 كادرا من أبناء المناطق المطورة وبناء قدراتهم كمتطوعين وقيادات طبيعية تقوم بتنفيذ أنشطة الوقاية ونشر رسائل التوعية داخل تلك المناطق، كذلك تنفيذ سلسلة من الأنشطة الموجهة للأطفال بالمناطق المطورة حول أضرار التدخين والإدمان بمشاركة 5000 طفل، كما تم الكشف على 10000 سائق حافلات مدرسية بالتعاون مع وزارات الداخلية والصحة والتربية والتعليم وانخفضت نسبة التعاطي بين سائقي المدارس إلى 0.
6% بعدما كانت 12% عام 2017، كما تم إطلاق أول ليسانس متخصص على مستوى الشرق الأوسط عن علم نفس الإدمان والأساليب العلاجية بالتعاون مع جامعة بنها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك