روسيا اليوم - واشنطن وتل أبيب.. خلاف كبير بشأن لبنان قناة الجزيرة مباشر - Window on America | Washington translates understandings with Tehran into initial economic steps العربي الجديد - الصندوق السيادي القطري يستثمر 380 مليون دولار في شركة هولندية Euronews عــربي - "لم نتخلَّ عنكم أبداً".. بطريركا القدس يزوران غزة ورسالة تضامن إلى جميع سكان القطاع إيلاف - التلغراف: بريطانيا ليست عصية على الحكم... قادتها فقط لا يعرفون كيف يحكمون العربية نت - ميسي يقود الأرجنتين للتأهل إلى الدور الثاني التلفزيون العربي - بزشكيان يزور باكستان.. ما المرتقب بحثه في إسلام أباد؟ Euronews عــربي - هل يقود رومان غوفمان الموساد إلى استراتيجية جديدة لإسقاط النظام الإيراني؟ وكالة الأناضول - نبيل فهمي أمينا عاما للجامعة العربية لمدة 5 سنوات روسيا اليوم - غضب إسرائيلي من وقف النار في لبنان: "بصقة" في وجه كل من حمى بيته طوال السنوات الثلاث الماضية
عامة

المعاقبة تكتب حين يتحول التطبيل إلى لعنة… المطبلون المتخلفون يضعون الحبل في رقبة المسؤول

وكالة نيروز الاخبارية

ليس كل من يصفق مخلصا وناصحا، فبعض المطبلين يشكلون الخطر الأكبر على المسؤول والمؤسسة في آن معا. . . هؤلاء الذين يعيشون على تزييف الواقع وتجميل الفشل بكل أركانه، لا يدركون أنهم يلفون الحبل في رقبة من يط...

ليس كل من يصفق مخلصا وناصحا، فبعض المطبلين يشكلون الخطر الأكبر على المسؤول والمؤسسة في آن معا.

هؤلاء الذين يعيشون على تزييف الواقع وتجميل الفشل بكل أركانه، لا يدركون أنهم يلفون الحبل في رقبة من يطبلون له، ويجعلون المؤسسة في حالة شيطنة مستمرة أمام الرأي العام وسيل من الانتقادات المزعجة والضارة للمؤسسة.

التطبيل الأعمى لا يصنع نجاحا لأي مؤسسه مهما كانت قوتها، بل يصنع فجوة بين الحقيقة والصورة المزيفة التي رسمها من أسمى نفسه مدافع وكاتب.

فلا دافع ولا كتب إلا ما كان لمصلحته فقط.

وعندما يصر المطبل المتخلف عقليا على تسويق كل قرار على أنه إنجاز تاريخي وغير مسبوق، مهما كانت الأخطاء واضحة، فإنه لا يدافع عن المسؤول فحسب، بل يدفع الرأي العام إلى مزيد من الغضب وعدم القناعة أكثر فأكثر، فتتجه سهام الانتقاد نحو المؤسسة أولا، ثم نحو المسؤول نفسه ثانيا.

التطبيل يكون نافعا عندما يستند إلى الحقائق والإنجازات الحقيقية التي يتداولها الموظفين ويسوقون لها، ومن المهم جدا ان يكون النقد حاضرا إلى جانب الإشادة، لأن المؤسسات لا تبنى بالهتافات المزعومه فقط، بل بالمراجعة والتصحيح والاعتراف بالأخطاء إن وجد.

أما التطبيل الذي يحول المسؤول إلى شخص معصوم عن الخطا، فهو أقصر الطرق إلى سقوط الثقة وفقدان المصداقية.

والمصيبة الكبرى عندما يجتمع المطبل الغبي مع المسؤول الذي لا يعرف كيف تدار المؤسسة.

الأول يخفي العيوب ويصور الفشل على أنه نجاح عظيم، والثاني يصدق الوهم ويعتبر كل انتقاد مؤامرة تحاك له، فتدخل المؤسسة في دائرة من التخبط، ويصبح الرأي العام أكثر رفضا وأكثر اقتناعا بأن هناك من يعيش في عالم موازي.

المؤسسات القوية لا تخاف من النقد، بل تخاف من المطبلين الذين يزينون الأخطاء ويحولون الهفوات إلى كوارث بسبب غبائهم، لأنهم يمنعون وصول الحقيقة إلى صاحب القرار، فكم من مسؤول أسقطه المحيطون به قبل أن يسقطه خصومه، وكم من مؤسسة خسرت ثقة الرأي العام بسبب أصوات اعتادت التصفيق والتطبيل أكثر من اعتيادها على قول الحقيقة.

التاريخ لن ولم يرحم الفاشلين، لكنه كان أكثر قسوة على أولئك الذين صنعوا الفشل ثم باعوه للناس على أنه إنجاز عظيم، فالمطبل المتخلف ليس حاميا للمسؤول ولن يصنع إستراتيجية في حماية سمعة المؤسسة، بل سيكون شريك في إضعاف المؤسسة.

المسؤول الذي يفضل سماع المديح على سماع الحقيقة، إنما يوقع بنفسه على شهادة تراجع مؤسسته بيده ويوقع أيضا لتأشيرة خروجه منها.

اغلقوا أفواه وأقلام المطبلين فقد أزعجوا الرأي العام بهتافاتهم ومداخلاتهم المضحكه والمبكية في آن معا.

إرحمونا من الغباء فقد مللنا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك