أعلن وزير الزراعة عن تحقيق الدولة طفرة غير مسبوقة في إنتاجية محصول القمح خلال العام الحالي، حيث تجاوز الإنتاج المحلي حاجز الـ 10 ملايين طن، بنسبة زيادة بلغت 6.
5% مقارنة بالعام السابق.
وأوضح فاروق أن هذا النمو الملحوظ انعكس إيجابياً على الفاتورة الاستيرادية للبلاد، مُسهماً في خفض حجم الواردات من القمح إلى نحو 12.
5 مليون طن، مقارنة بـ 13.
2 مليون طن تم تسجيلها في العام الماضي.
وأكد فاروق أن هذه النتائج الإيجابية جاءت نتاجاً لتركيز الدولة الاستراتيجي على زيادة الإنتاجية وتطوير آليات دعم الفلاح، وفي مقدمتها تفعيل منظومة" الزراعة التعاقدية".
وتستهدف هذه المنظومة حماية المزارعين من تقلبات الأسواق العالمية والمحلية عبر تحديد" سعر ضمان" عادل للمحاصيل قبل بدء مواسم الزراعة، بما يضمن ربط المنتجين مباشرة بالمصانع والشركات الاستثمارية دون الحاجة إلى وسطاء.
وفي سياق متصل، أشار وزير الزراعة إلى أن الوزارة كثفت جهودها لتقديم الدعم اللوجستي والفني للمزارعين في مختلف المحافظات، وذلك عبر توفير كميات وفيرة من التقاوى المعتمدة ذات الإنتاجية العالية، إلى جانب تسيير القوافل الإرشادية والبحثية لتقديم الإرشادات الميدانية اللازمة، الأمر الذي ساهم برفع كفاءة الإنتاج وتحقيق مستهدفات الأمن الغذائي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك