قدر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والمجلس الوطني للبحوث العلمية، اليوم الإثنين، قيمة الأضرار المباشرة التي لحقت بالأبنية في جنوب لبنان خلال العدوان الإسرائيلي بلغت 1.
38 مليار دولار.
وأورد الطرفان في بيان مشترك أن نتائج «التقييم السريع للأضرار» بين أكتوبر 2025 وأبريل 2026 أظهرت أن «إجمالي الأضرار المباشرة في المباني في جنوب لبنان يُقدَّر بنحو 1.
38 مليار دولار»، كما «سُجِّل تدمير كامل لـ11.
095 مبنى، ما أثر على 17.
891 وحدة سكنية».
وأشارت التقارير إلى أن حجم الخسائر لا يقتصر على الأضرار الإنشائية المباشرة فحسب؛ بل يمتد ليشمل تراجعًا كبيرًا في قدرة السكان على العودة إلى منازلهم، فضلًا عن تعطّل جزئي في بعض الخدمات الأساسية والبنى التحتية الحيوية في القرى والبلدات المتضررة.
عملية إعادة الإعمار قد تستغرق وقتًا طويلًاكما لفتت التقديرات إلى أن عملية إعادة الإعمار قد تستغرق وقتًا طويلًا وتتطلب تمويلًا دوليًا ومحليًا واسع النطاق، في ظل الحاجة إلى إعادة تأهيل المباني المتضررة وإصلاح شبكات المياه والكهرباء والطرق التي تأثرت بشكل غير مباشر.
ويرى مراقبون أن حجم الأضرار يعكس عمق التداعيات الإنسانية والاقتصادية للتوترات المستمرة في جنوب لبنان، حيث بات العديد من الأسر تواجه أوضاعًا معيشية صعبة نتيجة فقدان المساكن أو تضررها جزئيًا، إلى جانب الضغوط الاقتصادية المتزايدة.
خفض التصعيد وتجنب الانعكاسات السلبيةوتأتي هذه التقديرات في وقت تتواصل فيه الدعوات الدولية لخفض التصعيد وتجنب مزيد من الانعكاسات السلبية على المدنيين والبنية التحتية، وسط تحذيرات من أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى تفاقم الخسائر ورفع كلفة إعادة الإعمار بشكل كبير.
- «سي إن إن»: «إسرائيل» تدرس الإعلان عن انسحابات «رمزية» من أراض تحتلها في لبنان- جيش الاحتلال: تلقينا أوامر من القيادة السياسية بوقف إطلاق النار في جنوب لبنانكما تؤكد منظمات إنسانية أن الأولوية في المرحلة المقبلة يجب أن تتركز على حماية المدنيين وتوفير الاحتياجات الأساسية للمتضررين، بالتوازي مع وضع خطط عاجلة لإعادة التأهيل وإعادة الاستقرار إلى المناطق المتأثرة.
وتشير المعطيات إلى أن جنوب لبنان يواجه تحديًا مركبًا يجمع بين الأبعاد الإنسانية والاقتصادية والأمنية، ما يجعل أي جهود للتهدئة وإعادة الإعمار مرتبطة بشكل وثيق بتطورات المشهد الإقليمي خلال الفترة المقبلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك