أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، الاثنين، نزوح 2260 شخصا من قريتين بمحافظة أمبرو بولاية شمال دارفور غربي السودان؛ بسبب تدهور الأوضاع الأمنية.
وأفادت المنظمة، في بيان، بأن الفرق الميدانية قدرت نزوح 2260 شخصا من قريتي" أورشي" و" دو" بمحافظة أمبرو في 17 يونيو الجاري، جراء تفاقم انعدام الأمن.
وأشارت إلى أن النازحين توجهوا إلى مواقع أخرى داخل محافظة أمبرو.
وأكدت المنظمة أن" الوضع لا يزال متوترا ومتقلبا"، وأنها" تواصل متابعة التطورات عن قرب".
وتتعرض قرى بمحلية أمبرو منذ شهر لهجمات من قوات الدعم السريع، تشمل اقتحام أسواق وإحراق قرى ونهب ممتلكات، بحسب هيئة محامو الطوارئ (مستقلة).
وتسيطر قوات" الدعم السريع" على ولايات دارفور الخمس غربي السودان، باستثناء أجزاء من ولاية شمال دارفور التي لا تزال تحت سيطرة الجيش، فيما يفرض الأخير نفوذه على معظم الولايات الأخرى، بما فيها العاصمة الخرطوم.
ويشكل إقليم دارفور نحو خمس مساحة السودان البالغة أكثر من مليون و800 ألف كيلومتر مربع، بينما يقيم معظم السكان البالغ عددهم نحو 50 مليونا في مناطق خاضعة لسيطرة الجيش.
ومنذ أبريل 2023، يخوض الجيش السوداني و" قوات الدعم السريع" حربا بسبب خلافات بشأن دمج الأخيرة في المؤسسة العسكرية، ما تسبب في مجاعة ضمن إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، وأدت إلى مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك