أعربت الولايات المتحدة، الاثنين، عن قلقها البالغ إزاء" المؤشرات المقلقة التي تشير إلى احتمال وقوع فظائع جماعية وشيكة" في مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان جنوبي السودان، إذ تخشى الأمم المتحدة أيضاً من هجوم لـ" قوات الدعم السريع".
وحضّت وزارة الخارجية الأميركية طرفَي النزاع في السودان، في بيان، على" وقف أي عمل من شأنه أن يعرض المدنيين للخطر، أو يعيق المساعدات الإنسانية، أو يساهم في ارتكاب المزيد من الفظائع"، معربة عن قلقها إزاء تقارير أفادت بأن" قوات الدعم السريع" وحلفاءها يحشدون مسلحيهم في محيط مدينة الأبيض.
من جهتها، دعت مفوضية الاتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية" إيغاد"، الاثنين، إلى الوقف الفوري للأعمال العدائية في مدينة الأبيِض مركز ولاية شمال كردفان السودانية، مع تصاعد الهجمات بالطائرات المسيّرة وتدهور الأوضاع الإنسانية.
وكان الاتحاد الأوروبي قد دعا، أول أمس السبت، " قوات الدعم السريع" إلى الوقف الفوري لهجماتها على مدينة الأبيض.
وشدد بيان لمكتب العلاقات الخارجية في الاتحاد، على ضرورة وضع حد لقتل المدنيين، وأعمال العنف الموجهة ضد المجموعات العرقية، واستهداف البنية التحتية المدنية، داعياً" الدعم السريع" لوقف هجماتها" على الفور".
ومنذ نحو أسبوعَين، تشهد مدينة الأبيض بوتيرة شبه يومية، هجمات بطائرات مسيّرة تنسب إلى" الدعم السريع"، استهدفت محطة الكهرباء الرئيسة ومحطات الوقود ومواقع مدنية أخرى، وأدت إلى مقتل وإصابة عشرات الأشخاص.
(فرانس برس، الأناضول، العربي الجديد).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك