القدس العربي - النمساوي غريغوريتش: علينا الفوز على الجزائر بعد الخسارة أمام الأرجنتين في كأس العالم الجزيرة نت - رسالة ترمب لإسرائيل: انتهى العمل بلا قيود في لبنان روسيا اليوم - استقالة ستارمر Independent عربية - ترمب: إذا لم تف إيران بوعودها سأفعل اللازم قناة القاهرة الإخبارية - خارطة طريق جديدة بين واشنطن وطهران.. كيف تحولت محادثات سويسرا من اختبار النوايا إلى بناء التفاهمات؟ روسيا اليوم - وزيرة خارجية فنلندا: الدول الأوروبية أحرزت تقدما في بلورة موقف موحد بشأن المفاوضات مع روسيا العربية نت - إيقاف مباراة العراق وفرنسا بسبب سوء الأحوال الجوية قناة التليفزيون العربي - إلى أي حد سيستفيد لبنان من مفاوضات برغنشتوك، قبل الذهاب إلى جولة تفاوض جديدة مع إسرائيل في واشنطن؟ إيلاف - عوالم كافكا الكابوسيَّة وانعكاساتها على الأدب العربي الحديث قناة الشرق للأخبار - اختبار ثقة.. هل نجحت أميركا بترويض إيران وفتح أبواب منشآتها النووية؟
عامة

جولة مفاوضات خامسة بواشنطن بين لبنان والكيان اليوم

الغد
الغد منذ ساعتين

عواصم- تنطلق الجولة الخامسة من المفاوضات اللبنانية" الإسرائيلية" في واشنطن اليوم، على وقع أجواء حذرٍ تسيطر على الجنوب اللبناني، وترقبٍ لانعكاسات اجتماعات سويسرا على الجبهة اللبنانية، خاصة بعد الاتفاق ...

عواصم- تنطلق الجولة الخامسة من المفاوضات اللبنانية" الإسرائيلية" في واشنطن اليوم، على وقع أجواء حذرٍ تسيطر على الجنوب اللبناني، وترقبٍ لانعكاسات اجتماعات سويسرا على الجبهة اللبنانية، خاصة بعد الاتفاق الإيراني الأميركي على إنشاء خلية لخفض التصعيد في لبنان، من دون تحديد مهامها أو تفاصيل أخرى عنها حتى الآن.

اضافة اعلانويحاول لبنان الاستفادة من أجواء المحادثات الإيرانية الأميركية، رغم إصراره في المقابل على فصل المسارين، ويُبقي اتصالاته الخارجية مفتوحة من أجل متابعة التطورات والطروحات المتصلة بتثبيت وقف النار بشكل كامل.

وفي هذا السياق، أعلنت الرئاسة اللبنانية أمس عن تلقي الرئيس جوزيف عون اتصالا هاتفيا من نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، وكبير مستشاري الرئيس الأميركي جاريد كوشنر، ورئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني.

وبحث الاتصال، بحسب الرئاسة اللبنانية، " مسألة تثبيت وقف إطلاق النار في لبنان ووقف التصعيد العسكري الإسرائيلي، والخطوات الواجب اتخاذها في هذا الصدد، ومنها إمكانية تشكيل خلية لهذه الغاية".

وبخصوص خلية خفض التصعيد، قالت مصادر في الرئاسة اللبنانية إن الفكرة قيد المناقشة، وإنه لا تفاصيل واضحة حتى الآن بخصوصها، فيما تفيد معلومات بأن الخلية قد تضم الولايات المتحدة وإيران والدول الوسيطة دون إسرائيل، مشيرة إلى أنها تهدف إلى وضع آليات لتجنب أي تصعيد أو تجدّد المواجهات العسكرية.

وأكدت المعلومات أنه لم يُحسم القرار بشأن الخلية، وأن الفكرة ما زالت تخضع للنقاش.

وأشارت مصادر رسمية لبنانية إلى ترحيب لبنان بأي خطوة من شأنها خفض التصعيد على أراضيه وتثبيت وقف إطلاق النار بشكل كامل وشامل، وذلك في إشارة إلى خلية خفض التصعيد التي يجري العمل على إنشائها.

وأضافت: " من المهم أن يكون هناك خلية أيضا حتى يبقى الحراك الخارجي مستمرا، ويظل الملف اللبناني حاضرا دبلوماسيا (.

) لبنان كان وما يزال يؤمن بالحلول الدبلوماسية لا العسكرية"، مشددة في المقابل على أن لبنان يجب أن يكون معنيّا مباشرة بأي مسألة تخصه، ومؤكدة رفض أي تفاوض يُجرى باسمه دون مشاركته.

وشددت المصادر على أن لبنان يتابع اجتماعات سويسرا، ويأمل أن تفضي إلى نتائج إيجابية على المنطقة ككل، مشيرة إلى ضرورة الاستفادة من الحراك الدولي المكثف الذي لم يكن متوافرا في وقت سابق، من أجل الضغط على الاحتلال لوقف اعتداءاته بشكل كامل، في مسار أساسي لحل الملفات العالقة.

وأكدت المصادر أهمية تثبيت وقف إطلاق النار، ليتسنى تركيز المفاوضات في واشنطن على مسألة الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية المحتلة، باعتباره مسارا أساسيا لانتشار الجيش اللبناني وتطبيق خطته في حصر السلاح، معربة عن أملها في أن يلعب الجانب الأميركي دورا فاعلا لتحقيق ذلك في أسرع وقت.

كذلك، تلفت المصادر إلى أن اجتماعات واشنطن ستبحث الترتيبات الأمنية والمناطق التجريبية وكيفية انتشار الجيش اللبناني، إذ يتمسك لبنان بضرورة بدء عملية الانسحاب التدريجي ليبدأ الجيش اللبناني انتشاره، مشيرة إلى أن هذه الترتيبات يجري بحثها مع الجانب الأميركي الذي وعد بممارسة ضغط لتحقيقها.

وشددت المصادر الرسمية على أن ثوابت لبنان وتوجيهات الرئيس اللبناني للوفد المفاوض" واضحة"، وتتمثل في تثبيت وقف النار، وانسحاب إسرائيل، وإطلاق سراح الأسرى، وعودة النازحين إلى قراهم، مع التأكيد على ملفي إعادة الإعمار ودعم الجيش اللبناني.

من جهتها، أكدت مصادر عسكرية لبنانية الالتزام بالتوجهات والقرارات السياسية، مشيرة إلى أن الجيش اللبناني يتمسك بضرورة انسحاب" إسرائيل" من أي منطقة تحتلها داخل" الخط الأصفر" شرطا لانتشاره وبسط سيطرته، بما في ذلك تطبيق خطة حصر السلاح وعودة الأهالي إلى قراهم، ومشددة على أن" الجيش اللبناني لن ينسق أبدا مع الإسرائيليين، ولن يكون هناك أي تعاون مشترك ميداني".

وأشارت المصادر إلى أن انتشار الجيش اللبناني يجب أن يكون مدروسا، لا سيما في المناطق التي سينسحب منها الاحتلال، وهذا ما يجري دراسته.

وشددت على أن الأولوية بالنسبة للمؤسسة العسكرية هي سلامة السكان، إذ لا يمكن عودة الأهالي إلى قرى ما تزال مسيطرا عليها بالنار أو قريبة من وجود جيش الاحتلال، خاصة أن اعتداءاته مستمرة، وخروقاته لم تتوقف، وتطاول حتى عناصر من الجيش اللبناني.

-(وكالات).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك