عمان - يواصل الفنان الأردني مصعب الخطيب، نجم برنامج ستار أكاديمي في موسمه التاسع، تعزيز حضوره على الساحة الغنائية العربية من خلال مجموعة من المشاريع الفنية الجديدة التي يعمل على إنجازها حالياً، في إطار مسيرة فنية تتسم بالتنوع والبحث المستمر عن التجديد، واضعا نصب عينيه تقديم أعمال تلامس وجدان الجمهور وتواكب تطلعاته.
اضافة اعلانويحضر الخطيب، خلال المرحلة المقبلة عددا من الأغنيات الوطنية والعاطفية والشعبية، إلى جانب أعمال باللهجات العربية المختلفة، في خطوة تعكس حرصه على توسيع تجربته الفنية والوصول إلى شرائح أوسع من المستمعين في الأردن والوطن العربي.
ومن بين الأعمال المرتقبة أغنيات وطنية وشعبية من كلمات الشاعر خالد الشريدة وتوزيع محمد القيسي، من أبرزها عمل بعنوان" بيرق زعامة"، إضافة إلى أغنية أخرى دعماً للمنتخب الوطني الأردني بمناسبة المشاركة التاريخية في نهائيات كأس العالم، تجسيدا لدور الفن في التعبير عن الفخر الوطني ومواكبة الإنجازات الأردنية.
كما يتعاون الخطيب في أعمال جديدة مع عدد من الشعراء والملحنين، من بينهم الشاعر إيهاب روزا والملحن أيهم روزا، إلى جانب أعمال أخرى من كلمات الشاعر صهيب هلسة، فضلاً عن تحضيره أغنية باللهجة العراقية من كلمات الشاعر يوسف اليامور، في تجربة جديدة تضاف إلى رصيده الفني وتعكس رغبته في التنقل بين المدارس الغنائية المختلفة.
وفي حديثه لـ" الغد"، أكد الخطيب أنه يعيش مرحلة فنية مليئة بالحماس والعمل، مشيراً إلى أن التنوع أصبح جزءاً أساسياً من رؤيته الفنية، وأن المرحلة المقبلة ستحمل للجمهور مجموعة من الأعمال التي حرص على أن تكون مختلفة في مضمونها وأسلوبها الموسيقي.
وقال" أسعى دائماً إلى تقديم أعمال تحمل قيمة فنية حقيقية وتلامس مشاعر الناس، وأؤمن أن الفنان يجب أن يكون قادراً على مخاطبة جمهوره بمختلف الألوان الغنائية، سواء أكانت وطنية أو عاطفية أو شعبية.
كما أحرص على اختيار النصوص والألحان التي تمتلك روحاً خاصة وقادرة على البقاء".
وأضاف أن الأغنية الوطنية لها مكانة خاصة في وجدانه، لأنها ترتبط بالانتماء والهوية وتعكس مشاعر الناس تجاه وطنهم.
من هنا جاءت فكرة تقديم أعمال وطنية جديدة تحتفي بالأردن وإنجازاته، وتترجم مشاعر الفخر التي يعيشها الأردنيون في مختلف المناسبات.
وأشار الخطيب إلى أن نجاح الأغنية لا يقوم على عنصر واحد، بل هو نتاج تكامل بين الكلمة واللحن والتوزيع والأداء، مؤكداً أن اختياراته الفنية تقوم على البحث عن الجودة والابتعاد عن التكرار.
وقال" أحرص على التعاون مع شعراء وملحنين وموزعين يمتلكون رؤية فنية حقيقية، لأن العمل الغنائي الناجح هو الذي يجمع بين الفكرة الجميلة والتنفيذ المتقن".
وعلى صعيد التوزيع الموسيقي، يتعاون الخطيب مع الموزعين محمد القيسي وجوزيف دمرجيان، في أعمال يسعى من خلالها إلى تقديم هوية موسيقية حديثة تجمع بين الأصالة والتجديد، وتواكب التطورات التي تشهدها الأغنية العربية في السنوات الأخيرة.
وأكد الخطيب أن التنوع في اللهجات العربية يشكل جزءاً من مشروعه الفني، مشيراً إلى أن الأغنية العراقية التي يضع حالياً اللمسات الأخيرة عليها تمثل تجربة جديدة يطمح من خلالها إلى الوصول إلى جمهور أوسع، وإبراز قدراته الصوتية في ألوان غنائية مختلفة.
وختم حديثه بالقول" الفن بالنسبة لي رحلة مستمرة من التعلم والتطور، وكل عمل جديد يشكل تحدياً ومسؤولية.
أتمنى أن تنال الأعمال المقبلة إعجاب الجمهور وأن تكون إضافة حقيقية لمسيرتي الفنية، لأن النجاح الحقيقي بالنسبة لي هو أن تصل الأغنية إلى الناس بصدق وتبقى حاضرة في ذاكرتهم".
ويواصل مصعب الخطيب من خلال هذه المشاريع، ترسيخ حضوره أحد الأصوات الأردنية الشابة التي تسعى إلى بناء تجربة فنية متجددة، قائمة على التنوع والالتزام الفني، في وقت يشهد فيه المشهد الغنائي العربي تنافساً متزايداً وحاجة دائمة إلى الأصوات القادرة على تقديم محتوى يحمل الجودة والهوية معا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك