قناة التليفزيون العربي - ما مستوى التقدم بالمفاوضات في سويسرا وأي ملفات تصدرت المحادثات وفق ما يرشح أميركيًا؟ قناة القاهرة الإخبارية - من إختبار النوايا إلى صياغة الاتفاق.. محادثات سويسرا ترسم خارطة طريق بين واشنطن وطهران| تغطية خاصة القدس العربي - النمساوي غريغوريتش: علينا الفوز على الجزائر بعد الخسارة أمام الأرجنتين في كأس العالم الجزيرة نت - رسالة ترمب لإسرائيل: انتهى العمل بلا قيود في لبنان روسيا اليوم - استقالة ستارمر Independent عربية - ترمب: إذا لم تف إيران بوعودها سأفعل اللازم قناة القاهرة الإخبارية - خارطة طريق جديدة بين واشنطن وطهران.. كيف تحولت محادثات سويسرا من اختبار النوايا إلى بناء التفاهمات؟ روسيا اليوم - وزيرة خارجية فنلندا: الدول الأوروبية أحرزت تقدما في بلورة موقف موحد بشأن المفاوضات مع روسيا العربية نت - إيقاف مباراة العراق وفرنسا بسبب سوء الأحوال الجوية قناة التليفزيون العربي - إلى أي حد سيستفيد لبنان من مفاوضات برغنشتوك، قبل الذهاب إلى جولة تفاوض جديدة مع إسرائيل في واشنطن؟
عامة

لأداء إيجابي بامتحانات "التوجيهي".. الاستعداد والثقة بالنفس وتنظيم الوقت

الغد
الغد منذ ساعتين
1

عمان - يومان يفصلان طلبة الصف الـ12 عن بدئهم أداء الامتحان العام لشهادة الدراسة الثانوية العامة (التوجيهي)، وسيشهد الخميس المقبل أول جلساته.وفي نطاق تجهز الطلبة للامتحان، ينصح خبراء في التربية، أن أ...

عمان - يومان يفصلان طلبة الصف الـ12 عن بدئهم أداء الامتحان العام لشهادة الدراسة الثانوية العامة (التوجيهي)، وسيشهد الخميس المقبل أول جلساته.

وفي نطاق تجهز الطلبة للامتحان، ينصح خبراء في التربية، أن أفضل طرق لذلك، تتمثل بالجمع بين الاستعداد الأكاديمي المنظم والاستقرار النفسي والثقة الواقعية بالنفس، مبينين أن الاستعداد الجيد، وحسن تنظيم الوقت، وتوفير الظروف الملائمة للدراسة، عناصر أساسية تساعد على تجاوز القلق لتحقيق نتائج إيجابية تدعم النجاح والتفوق.

اضافة اعلانوأشاروا في أحاديث منفصلة لـ" الغد"، إلى أن القلق المصاحب لامتحانات" التوجيهي" طبيعي ومتوقع، بل إن وجود مستوى معتدل منه، يمكنه الإسهام في تعزيز التركيز والدافعية نحو الإنجاز، لكن المشكلة تظهر عندما يتحول القلق إلى خوف مفرط، أو ضغط نفسي ينعكس سلبا على قدرة الطالب في استرجاع المعلومات واتخاذ القرار أثناء الامتحان.

وأوضحوا بأن النجاح في الامتحان، لا يعتمد على جهد الأيام الأخيرة فقط، بل هو حصيلة عمل متراكم طوال العام، فالطالب القادر على ضبط انفعالاته وإدارة وقته وتحويل القلق السلبي لطاقة إيجابية، سيكون أكثر قدرة على تقديم أفضل ما لديه وتحقيق ما يطمح له من نتائج.

وأشاروا إلى أن الثقة بالنفس والتحلي بالصبر من عوامل النجاح، موجهين الطلبة عند بدء جلسة أي امتحان، بأن يبدؤوا بالإجابة عما يرونه سهلا من الأسئلة، فالانتقال بعدها وبالتدريج لبقية الأسئلة، والحرص على أن تكون الإجابات دقيقة ومتكاملة، ومراجعة الإجابات باستمرار، وإيلاء عناية خاصة لأسئلة الاختيار من متعدد، لحاجتها للتركيز والدقة لتقارب البدائل المطروحة فيها.

الناطق الإعلامي لوزارة التربية والتعليم محمود حياصات، أكد لـ" الغد" ضمان سير الامتحان بسهولة ويسر، وتوفير أجواء نفسية ملائمة للتقدم للامتحان بسلاسة ويسر، موضحا بأنه جرى تشكيل فرق لتفقد جاهزية قاعات الامتحانات ومراكز التصحيح، وتهيئة بيئة تلائم احتياجات الطلبة بتوفير مياه الشرب، والتهوية والإضاءة المناسبتين، والمقاعد المريحة، واللوحات الإرشادية، وغيرها من مستلزمات.

وأشار حياصات، إلى تجهيز غرفة عمليات في مركز الوزارة، لمتابعة إجراءات سير الامتحانات، منوط بها استقبال ملاحظات واستفسارات الطلبة وأهاليهم، وإعداد تقرير يومي يتضمن الملاحظات ومعالجاتها.

وشدد على حضور المشتركين في الامتحانات لقاعاتهم قبل نصف ساعة من بدء الجلسة الامتحانية، والالتزام بإحضار بطاقاتهم الشخصية أو جوازات السفر للمشتركين الأردنيين وجواز السفر لغير الأردنيين، والبطاقة التعريفية لأبناء الأردنيات عند تقديم الامتحان.

وحذر المشتركين من اصطحاب أي من أجهزة الهواتف الخلوية، أو الساعات الإلكترونية لقاعة الامتحان، تلافيا لتطبيق الإجراءات الإدارية على من يخالف هذا التحذير، مشيرا إلى أن المراقبين في القاعات، يتمتعون بخبرة واسعة في التعامل مع الطلبة، ومعتادون على فهم طبيعة ما يواجهونه من ضغوط نفسية في هذه المرحلة المفصلية.

وأشار إلى الدور الإنساني للمراقبين، بحيث يستقبلون الطلبة بعبارات تشجيعية، تبعث الطمأنينة وتخفف من التوتر عندهم، مبينا أن هذا لا يقل أهمية عن دورهم الرقابي، فهو يرسّخ بيئة تعليمية داعمة توازن بين الانضباط والاحتواء النفسي، بما يضمن سير الامتحانات في أجواء إيجابية وعادلة.

من جانب آخر، حفلت منصة التواصل الاجتماعي" فيسبوك" بتعليقات طلبة" توجيهي" مع اقتراب الامتحان، تعبر عن قلقهم وتوترهم مع اقتراب موعد الامتحان، وقد كتب الطالب محمد هادي على صفحة مختصة بـ" التوجيهي": " تخيلوا فرحة أهاليكم وانتوا ناجحين كل ما تتعبوا وما تستسلموا.

وتذكروا إنه قريبا راح تتحول كل هاي الضغوط والتوتر لفرحة عارمة وانتوا ناجحين.

خلوا ثقتكم كبيرة بحالكم وبدراستكم وتوكلوا على الله".

أما الطالبة تولين حمزة فكتبت: " بلش العد التنازلي للامتحانات.

يا رب نخلص على خير"، في حين علق باسل إبراهيم: " كلها كم يوم.

اسمعوا يا جماعة، لا تغيروا بإجاباتكم آخر الامتحان من غير سبب.

خلوا ثقتكم بحالكم وباللي درستوه، وما تخلوا التوتر يغير اللي كتبتوه"، بينما علقت الطالبة هيا أحمد: " يا رب توفقنا وتنجحنا بمعدل عالي وتكون امتحاناتنا سهلة"، فيما علق الطالب إبراهيم محمد" قبلنا البشرى ثقة بعطاء الله بعد التعب.

يا رب تكرمنا بمعدل عالي".

الخبير فيصل تايه، أكد أن اقتراب موعد امتحانات" التوجيهي" لا يمثل تحديا أكاديميا فحسب، بل يعد تجربة نفسية واجتماعية متكاملة يعيشها الطلبة وأسرهم، ما يجعل الاستعداد له يتجاوز حدود مراجعة المحتوى الدراسي، إلى بناء توازن نفسي وتنظيم ذاتي ووعي بطبيعة الامتحان وأهدافه.

وأوضح تايه، بأن القلق المصاحب للامتحانات طبيعي ومتوقع، بل إن وجود مستوى معتدل منه يمكن أن يسهم في تعزيز التركيز والدافعية نحو الإنجاز، لكن المشكلة تظهر عندما يتحول القلق إلى خوف مفرط أو ضغط نفسي، ينعكس سلبا على قدرة الطالب في استرجاع المعلومات، واتخاذ القرار أثناء الامتحان.

وشدد على أن الخطوة الأولى في إدارة القلق، تكمن بإعادة تعريف الامتحان في ذهن الطالب باعتباره محطة مهمة في مسيرته التعليمية، وليس حكما نهائيا على مستقبله أو قيمته الشخصية.

وأشار تايه، إلى أن من أكثر الأخطاء شيوعا أنه قبيل الامتحانات بأيام، يندفع بعض الطلبة لمضاعفة ساعات الدراسة بشكل مرهق، اعتقادا منهم بأن ذلك سيرفع مستوى تحصيلهم، في حين تؤكد الدراسات التربوية، أن جودة الدراسة وتنظيمها أكثر أهمية من عدد الساعات.

لذلك، فإن إدارة الوقت في هذه المرحلة، يجب أن يستند لمراجعة منظمة للمفاهيم الأساسية، والتركيز على نقاط القوة والضعف، وتجنب الانشغال بتعلم موضوعات جديدة أو معقدة في اللحظات الأخيرة.

وقال إن الثقة بالنفس، لا تُبنى على الشعارات أو التطمينات العابرة، بل تنبع من شعور الطالب بأنه استثمر وقته بصورة صحيحة، وأنجز ما يستطيع إنجازه وفق خطة واضحة، موضحا بأن استحضار النجاحات السابقة ومراجعة الإنجازات الدراسية للطالب خلال العام الدراسي، من الوسائل الفاعلة لتعزيز الكفاءة الذاتية والاستعداد النفسي الإيجابي لخوض الامتحان.

وفي الجانب النفسي، أكد تايه أن النوم الكافي قبيل أيام من الامتحانات، لا يقل أهمية عن الدراسة نفسها، نظرا لدوره في تثبيت المعلومات وتنظيمها داخل الدماغ، مشيرا إلى أن المحافظة على نمط حياة متوازن، يشمل التغذية السليمة والنشاط البدني المعتدل، يرفعان مستوى التركيز ويخففان التوتر.

كما شدد على أهمية دور الأسرة في هذه المرحلة، لافتا إلى أن جانبا كبيرا مما يواجهه الطلبة من ضغوط، لا يرتبط بالامتحان ذاته بقدر ما يرتبط بالتوقعات المرتفعة، أو المقارنات المستمرة أو تضخيم نتائج الامتحان، مؤكدا أن البيئة الأسرية الداعمة، القائمة على التشجيع والطمأنينة، والثقة بقدرات الطالب، تشكل عاملا أساسيا في تعزيز استقراره النفسي والانفعالي.

وبشأن أداء الطلبة في قاعات الامتحان، أوضح بأن النجاح لا يعتمد فقط على حجم المعرفة التي يمتلكها الطالب، بل يرتبط أيضا بقدرته على إدارة وقت الامتحان، وقراءة الأسئلة بدقة، وتوزيع الجهد على مختلف الفقرات، وعدم استنزاف الوقت في الأسئلة الصعبة على حساب التي يمكن الإجابة عنها بسهولة، مؤكدا أن المهارات الامتحانية أصبحت جزءا أساسيا من عناصر النجاح إلى جانب المعرفة الأكاديمية.

وأشار تايه إلى أن دورة الثانوية العامة الحالية، تكتسب أهمية خاصة في ظل ما يشهده نظام" التوجيهي" وتطوير فلسفة التقييم، ما يتطلب من الطلبة التركيز على الفهم والتحليل والاستنتاج أكثر من الاعتماد على الحفظ والاستظهار فقط، معتبرا بأن هذا التحول، فرصة حقيقية لترسيخ أنماط تعلم أكثر عمقا واستدامة.

وأكد أن أفضل إستراتيجية يمكن أن يعتمدها الطالب في هذه المرحلة، تتمثل بالجمع بين الاستعداد الأكاديمي المنظم والاستقرار النفسي والثقة الواقعية بالنفس، مشيرا إلى أن" التوجيهي" برغم أهميته، يبقى محطة في الحياة التعليمية، فالنجاح الحقيقي لا يقاس بنتيجة امتحان واحدة، بل بقدرة الطالب على التعلم المستمر والتكيف مع التحديات ومواصلة بناء مستقبله بثقة وإرادة.

بدوره، أكد الخبير عايش النوايسة، أن الشعور بالقلق والتوتر قبيل الامتحانات أمر طبيعي، ومن المهم استثماره بتحويله لدافع إيجابي، يعزز الأداء في الاختبارات بدلا من أن يكون عاملا مثبطا، موضحا بأن علم النفس يرى أن" إعادة تأطير القلق" يساعد على النظر له باعتباره استجابة طبيعية تعكس أهمية الموقف، وليس عدوا ينبغي الخوف منه.

وأشار النوايسة، لأهمية تعزيز ثقة الطلبة بأنفسهم عبر التركيز على ما أنجزوه من دراسة، وتحديد نقاط القوة والبناء عليها، ومعالجة نقاط الضعف، داعيا لاستخدام الحوار الذاتي الإيجابي واستبدال الأفكار السلبية المرتبطة بالخوف من الفشل بأفكار واقعية وإيجابية، تذكر الطالب بجهوده واستعداده وقدرته على النجاح.

وقال إن تقنيات الاسترخاء، أداة مهمة للسيطرة على التوتر، عبر ممارسة تمارين التنفس العميق التي تسهم في خفض التوتر وتهدئة الجهاز العصبي، مشددا على أهمية الابتعاد عن مصادر القلق، سواء من بعض الزملاء أو من أفراد الأسرة، أو ما يجري تداوله عبر وسائل التواصل، لتجنب ما وصفه بـ" عدوى القلق" التي قد تؤثر سلبا في نفسية الطالب.

وأوضح النوايسة، بأن الأيام الأخيرة قبل الامتحان تتطلب موازنة بين الدراسة والراحة والنوم، مع اعتماد أساليب مراجعة فعالة كالتلخيص والخرائط الذهنية والاسترجاع النشط للمعلومات بإغلاق الكتب ومحاولة استذكار المحتوى، أو حل أسئلة الأعوام السابقة والتمارين الواردة في الكتب المدرسية.

ولفت إلى أن يوم الامتحان، يحتاج لإدارة واعية للوقت، تبدأ بقراءة سريعة لورقة الأسئلة لتحديد مستوياتها، ثم البدء بالإجابة عن الأسئلة السهلة لتعزيز الثقة بالنفس، وتوفير وقت أكبر للأسئلة الأكثر صعوبة، مع توزيع الوقت بشكل مناسب على جميع الفقرات.

وأكد النوايسة، أهمية تدريب الطلبة على محاكاة أجواء الامتحان الفعلية بحل نماذج امتحانية كاملة، ضمن الزمن المحدد، ووسط بيئة مشابهة لقاعة الامتحان، مشيرا إلى أن التركيز يجب أن ينصب على الفهم والتحليل والتطبيق، وليس الحفظ فقط، نظرا لأن أسئلة الامتحانات تقيس مستويات معرفية متعددة.

وشدد النوايسة على أن تحقيق أداء جيد في الامتحان، يرتبط أيضا بالاستعداد الجسدي، عبر الحصول على قسط كافٍ من النوم، يتراوح بين سبع وثماني ساعات يوميا، والابتعاد عن السهر الطويل الذي يضعف التركيز والانتباه.

وأوصى باتباع نظام غذائي متوازن، وتناول وجبة فطور خفيفة ومغذية قبل الامتحان، والإكثار من شرب الماء، مع تجنب مشروبات الطاقة والمشروبات الغازية والمنبهات التي قد تزيد من التوتر والأرق.

وأكد أن النجاح بالامتحان لا يعتمد على جهد الأيام الأخيرة فقط، بل هو حصيلة عمل متراكم طوال العام، وأن الطالب القادر على ضبط انفعالاته وإدارة وقته وتحويل القلق السلبي إلى طاقة إيجابية، سيكون أكثر قدرة على تقديم أفضل ما لديه وتحقيق النتائج التي يطمح إليها.

التركيز على المصادر الدراسية المعتمدةمن جانبه، دعا أستاذ علم النفس والإرشاد النفسي د.

عدنان الطوباسي الطلبة للتعامل مع فترة امتحانات" التوجيهي" بهدوء، وعدم المبالغة في النظر للامتحان أو تحميله أبعادا تفوق طبيعته، موضحا بأن الشعور بشيء من التوتر عند دخول قاعة الامتحان، أمر طبيعي يمر به معظم الطلبة، لكن يجب إبقاؤه في حدوده الطبيعية وألا ينعكس سلبا على الأداء أو القدرة على الإجابة، مشيرا إلى أن هذه المشاعر، غالبا ما تتلاشى في الدقائق الأولى من بدء الامتحان، مؤكدا أهمية التركيز على المصادر الدراسية المعتمدة، وعدم الانشغال بكثرة المراجع أو متابعة الأسئلة المتوقعة والمتداولة.

وأكد الطوباسي، أن الثقة بالنفس والتحلي بالصبر من أهم عوامل النجاح، ناصحا الطلبة بالبدء بالإجابة عن الأسئلة التي يجدونها أسهل، ثم الانتقال تدريجيا لبقيتها، والحرص على أن تكون الإجابات دقيقة ومتكاملة، مشددا على ضرورة مراجعة الإجابات باستمرار، وإيلاء عناية خاصة لأسئلة الاختيار من متعدد لما تتطلبه من تركيز ودقة بسبب تقارب البدائل المطروحة فيها.

وبين أن الدراسة الفاعلة لا تقتصر على المذاكرة المتواصلة، بل تتطلب أيضا الحصول على فترات استراحة قصيرة تسهم في تثبيت المعلومات وتعزيز الاستيعاب، مشيرا لأهمية توفير بيئة منزلية مريحة وبعيدة عن أجواء التوتر والضغوط، مبينا أهمية الدعم النفسي والمعنوي من الأهل، إذ يسهم في تعزيز ثقة الطلبة بأنفسهم وتحسين أدائهم الأكاديمي.

وأكد أن المطلوب من أولياء الأمور، أن يكونوا مصدرا للمساندة والتحفيز لا عاملا إضافيا للضغط، مبينا أن أوقات الدراسة المناسبة تختلف من طالب لآخر تبعا لقدراته وظروفه الخاصة، ما يستدعي أن يختار كل طالب الوقت الذي يكون فيه بأعلى درجات التركيز والإنتاجية، مع أهمية تدوين الملاحظات والأفكار الرئيسة لتسهيل المراجعة واستثمار الوقت والجهد بكفاءة أكبر.

وأكد الطوباسي أن القلق ليس دائما سلبيا، إذ يوجد قلق إيجابي يحفز الطالب على الاجتهاد وبذل مزيد من الجهد لتحقيق النجاح، مقابل القلق السلبي الذي قد يؤدي لتراجع مستوى الأداء والتحصيل، موضحا بأن الاستعداد الجيد، وحسن تنظيم الوقت، وتوفير الظروف الملائمة للدراسة، عناصر أساسية تساعد على توجيه القلق نحو نتائج إيجابية تدعم النجاح.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك