العربي الجديد - مولدات المصانع ترفع فاتورة دعم الوقود في ليبيا روسيا اليوم - سيارة "تسلا" تقتحم منزلا بسرعة هائلة وتقتل جدة داخل منزلها وسط جدل حول الـ"أوتوبايلوت" (فيديو) العربي الجديد - أرقام قياسية حققها ميسي مع منتخب الأرجنتين روسيا اليوم - ترامب عن إيران: طالما أنهم يحترموننا.. لا أريد استخدام كلمة "خوف" لأنها غير مناسبة العربي الجديد - أزمة دوكو.. ليكيب تتنصل من صحافيتها ونجل رئيس يعتذر Independent عربية - ترمب: إيران ستستخدم أموالها المجمدة في شراء المواد الغذائية من أميركا الجزيرة نت - منافس "ستارلينك" الصيني يطلق جولة تمويل جديدة روسيا اليوم - وارسو: نافروتسكي لم يتلق دعوة إلى مؤتمر أوكرانيا في غدانسك العربي الجديد - قاليباف وعراقجي إلى عُمان.. ومسقط تؤكد على المرور "المجاني" عبر هرمز CNN بالعربية - إيران تعلن عن "آليات تنسيق" مع أمريكا لـ"منع أي سوء فهم" بشأن مضيق هرمز
عامة

تايلاند تعيد إحياء بديل أحد أهم الممرات البحرية في العالم

المرصد الليبية
المرصد الليبية منذ 1 ساعة

وهو ما يُعرف باسم “الجسر البري” (Land Bridge)، الذي يهدف إلى إنشاء ممر لوجستي يربط بين المحيط الهندي والمحيط الهادئ عبر جنوب المملكة، في خطوة يُنظر إليها كبديل محتمل لأحد أهم الممرات البحرية العالمية ...

وهو ما يُعرف باسم “الجسر البري” (Land Bridge)، الذي يهدف إلى إنشاء ممر لوجستي يربط بين المحيط الهندي والمحيط الهادئ عبر جنوب المملكة، في خطوة يُنظر إليها كبديل محتمل لأحد أهم الممرات البحرية العالمية وهو مضيق ملقا.

ويكتسب المشروع زخما متجددا في ظل الاضطرابات الأخيرة في حركة الملاحة البحرية في الشرق الأوسط، وما أثارته من مخاوف بشأن هشاشة سلاسل الإمداد العالمية، وفق ما تشير إليه السلطات التايلاندية.

ويتضمن المشروع إنشاء ميناءين للمياه العميقة، الأول في محافظة رانونغ على ساحل بحر أندامان، والثاني في محافظة تشومفون على خليج سيام، إلى جانب تطوير نحو 90 كيلومترا من السكك الحديدية والطرق السريعة والبنية التحتية المرتبطة بهما لربط الميناءين عبر شبه الجزيرة.

ويقوم المشروع على فكرة نقل جزء من البضائع عبر البر بين الميناءين، بدلا من عبور مضيق ملقا المزدحم، بما يتيح تفريغ الحاويات في أحد الجانبين وإعادة شحنها في الجانب الآخر، مع استهداف تقليل زمن النقل وخفض التكاليف اللوجستية.

ووفق التقديرات الحكومية، قد يساهم المشروع في خفض تكاليف النقل بنحو 30% وتقليل مدة تسليم بعض الشحنات بما يصل إلى أسبوعين، مع تركيزه على خدمة السفن المتوسطة (feeders) بدلا من سفن الحاويات العملاقة، وبطاقة استيعابية قد تصل إلى 20 مليون حاوية مكافئة سنويا.

ورغم ذلك، لا يزال المشروع يواجه تحديات تتعلق بجذب الاستثمارات، إضافة إلى اعتراضات محلية ومخاوف بيئية، ما دفع السلطات إلى طلب تقييمات بيئية جديدة في ظل استمرار الجدل حول تأثيره على النظم البيئية في المنطقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك