أعربت الولايات المتحدة، اليوم الإثنين عن قلقها البالغ إزاء «المؤشرات المقلقة التي تشير إلى احتمال وقوع فظائع جماعية وشيكة» في مدينة الأُبيِّض السودانية حيث تخشى الأمم المتحدة أيضًا من هجوم لقوات «الدعم السريع».
وحضَّت وزارة الخارجية الأميركية في بيان طرفي النزاع على «وقف أي عمل من شأنه أن يعرض المدنيين للخطر، أو يعوق المساعدات الإنسانية، أو يساهم في ارتكاب المزيد من الفظائع»، بحسب «فرانس برس».
وأعلن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، السبت الماضي، عن قلقه البالغ السبت من حشد «تعزيزات عسكرية كبيرة» حول المدينة.
ومدينة الأبيّض الواقعة في ولاية شمال كردفان، تحاصرها منذ أشهر قوات الدعم السريع التي تخوض حربًا مع الجيش منذ أبريل 2023.
والجمعة، اتصل المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان بقائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو الملقب «حميدتي»، ليطلب منه عدم مهاجمة الأبيّض.
- مجلس الأمن يحذر من «خطر وشيك» لارتكاب «فظائع» في الأبيض السودانية- الأمم المتحدة تطالب بوقف «هجوم وشيك» للدعم السريع- الأمم المتحدة: مقتل أكثر من ألف مدني بالمسيّرات في السودان خلال 5 أشهروشدد بيكا هافيستو على «الحاجة الملحة لتهدئة الوضع في الأبيض وتجنُّب أي عمل من شأنه أن يفاقم الوضع الإنساني المتردي فعلا، ويعرِّض حياة المدنيين لمزيد من الخطر»، وفق ما أفاد الناطق باسم الأمم المتحدة ستيفان دوغاريك.
غوتيريس: يجب «ألا نسمح بتكرار أهوال الفاشر في الأبيّض»كما أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس ضرورة «ألا نسمح بتكرار أهوال الفاشر في الأبيّض».
تُتهم قوات الدعم السريع بارتكاب فظائع عديدة خلال استيلائها على الفاشر في أكتوبر، وهي آخر مدينة رئيسية سيطرت عليها في دارفور.
وفي فبراير، أفادت بعثة تقصي حقائق تابعة للأمم المتحدة بوقوع أعمال «إبادة جماعية».
منذ سقوط المدينة، اشتد القتال، لا سيما في كردفان، وهي جبهة حاسمة تربط معاقل قوات الدعم السريع في دارفور بالمناطق التي يسيطر عليها الجيش في شرق السودان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك