تحرك استثنائي في أزمة أبو زعبل.
كيف أدار د.
حاتم الشامي وفريقه الطبيعة المعقدة لحريق الخانكة؟ليلة السيطرة على “لهب خانكة القليوبية”.
كيف أنقذت العناية الإلهية وتحرك النائب حاتم الشامي المنطقة من كارثة محققة؟في مشهد يعكس التلاحم الحقيقي بين النائب وأبناء دائرته، شهدت منطقة أبو زعبل بمدينة الخانكة واقعة جسدت أسمى معاني المسؤولية والوقوف بجانب المواطنين في الأزمات؛ حيث اندلع حريق كبير داخل مجمع للخردة امتد إلى مخزن ومصنع مجاور للبويات والزيوت، مما خلق حالة من القلق في المنطقة المحيطة بسبب سرعة اشتعال المواد الكيماوية.
لم ينتظر الدكتور حاتم الشامي، رمز العدالة وعضو مجلس النواب، التقارير المكتبية؛ بل كان أول المتواجدين في موقع الحادث فور تلقيه النبأ، ليقود بنفسه جهود التنسيق الميداني.
وبحسٍ وطني ومسؤولية عالية، لم يكتفِ النائب بالمتابعة، بل نزل إلى قلب الحدث ليوجه ويذلل كافة العقبات التي كانت تعيق وصول سيارات الإطفاء والمعدات الثقيلة، مؤكداً بحضوره أن أمن أهالي دائرته هو الأولوية المطلقة التي لا تعلوها أي مصلحة.
وفي تصريحٍ له من وسط النيران، قال الدكتور حاتم الشامي:“نحن هنا من أجل المواطن، وواجبنا أن نكون في الصفوف الأولى وقت الشدائد.
ما حدث في أبو زعبل كان تحدياً كبيراً نظراً لطبيعة المواد المشتعلة، ولكن بتوفيق الله ثم تكاتف أهالي المنطقة مع فرق الإطفاء والجهود التنفيذية التي دفعنا بها، استطعنا محاصرة النيران ومنع امتدادها للمناطق السكنية.
سلامة كل مواطن في هذه الدائرة أمانة في أعناقنا، وسنظل نتابع التحقيقات لضمان سلامة الإجراءات وعدم تكرار مثل هذه الحوادث.
”ومن جانبه، أكد الأستاذ عمرو توفيق، مدير العلاقات العامة والتوظيف بمكتب عضو مجلس النواب، أن مكتب الدكتور حاتم الشامي تحول فور وقوع الحادث إلى غرفة عمليات مصغرة، مشيراً إلى أن:“توجيهات الدكتور حاتم كانت واضحة منذ اللحظة الأولى: ‘تواجدوا في الميدان وذللوا كافة الصعاب’.
قمنا بالتنسيق الفوري لتوفير المعدات واللوادر التي ساهمت في فتح ممرات لفرق الإطفاء، ومكتبنا سيظل في حالة انعقاد دائم لتقديم أي دعم إنساني أو تنظيمي تحتاجه المنطقة في هذه الظروف.
”في بيان رسمي وتصريحات خاصة.
مكتب النائب حاتم الشامي يكشف كواليس ليلة السيطرة على حريق الخانكةأما الأستاذ عبد الفتاح الشامي، مدير مكتب الدكتور حاتم الشامي، فقد أشار إلى التنسيق المكثف الذي تم على الأرض، مؤكداً:“التواجد الميداني للدكتور حاتم الشامي أعطى دفعة معنوية كبيرة لكل المشاركين في أعمال الإخماد.
نحن عملنا كفريق واحد لضمان سرعة الوصول إلى بؤر النيران، والحمد لله، وبفضل هذا التحرك السريع والمنظم، نجونا من خسائر بشرية كانت قد تكون فادحة، وتركيزنا الآن ينصب على حصر الخسائر ومساندة المتضررين من هذا الحادث.
”انتهت الأزمة بالسيطرة الكاملة على الحريق بفضل التدخل الفوري والمنظم، ليثبت “رمز العدالة” الدكتور حاتم الشامي وفريق عمله أن العمل النيابي لا يتوقف عند جدران البرلمان، بل يتجلى بوضوح في المواقف التي تستوجب التواجد الصادق بجانب المواطن وقت الشدائد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك