عقد مجلس إدارة مركز الاتصال الوطني اجتماعه الثاني لعام 2026، برئاسة الدكتور رمزان بن عبدالله النعيمي وزير الإعلام رئيس مجلس إدارة مركز الاتصال الوطني.
وخلال الاجتماع، أشاد وزير الإعلام بالدور الوطني للاتصال الحكومي في صون الذاكرة الوطنية وتوثيق المنجزات والمحطات التاريخية المفصلية، إلى جانب تعزيز الوعي العام بما تحمله من دلالات ومعانٍ راسخة، مؤكدًا أن صدور الأمر الملكي رقم (20) لسنة 2026 بإنشاء وتشكيل لجنة توثيق ملحمة الصمود الوطني، يجسد الرؤية الوطنية الرامية إلى حفظ الإرث الوطني وتوثيق المواقف المشرفة التي سطرها أبناء مملكة البحرين، بما يعزز قيم الولاء والانتماء والتكاتف الوطني، ويصون الحقائق الوطنية الموثقة للأجيال القادمة، ويُرسخ ما تحمله تلك المرحلة من دروس وطنية خالدة ومعانٍ رفيعة في الإخلاص والمسؤولية الوطنية.
وفي هذا السياق، أكد وزير الإعلام أن ترسيخ فاعلية المنظومة الاتصالية الوطنية وتعزيز جاهزيتها لمواكبة المستجدات واستشراف ملامح المرحلة المقبلة يمثلان ركيزة أساسية لدعم أهداف المسيرة التنموية الشاملة، وترسيخ المكانة المتقدمة التي تتبوأها مملكة البحرين إقليميًا ودوليًا، مشيرًا إلى أن الاستثمار في الكفاءات الوطنية وتأهيلها وتمكينها وصقل قدراتها المهنية والمعرفية يشكل أولوية استراتيجية لمواصلة تطوير قطاع الاتصال وتعزيز تنافسيته، بما يسهم في إبراز ما تزخر به المملكة من منجزات حضارية وفرص واعدة، ودعم مسيرتها التنموية نحو آفاق أرحب من التقدم والازدهار.
كما استعرض المجلس برنامج بناء القدرات لعام 2026، الهادف إلى مواصلة تنمية وتأهيل الكفاءات الوطنية العاملة في مجال الاتصال الحكومي، وتعزيز جاهزيتها المهنية والمعرفية لمواكبة التحولات المتسارعة في قطاع الإعلام والاتصال، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء المؤسسي وترسيخ أفضل الممارسات المهنية وتطوير منظومة الاتصال الحكومي.
.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك