أكد عدد من الحقوقيين والمحامين والشخصيات الوطنية رفضهم واستنكارهم الشديد للتصريحات التي أطلقها رئيس تحرير صحيفة «كيهان» الإيرانية حسين شريعتمداري، والتي تضمنت مزاعم وادعاءات باطلة تمس سيادة مملكة البحرين وهويتها العربية واستقلالها، وأكد المهندس علي أحمد الدرازي رئيس المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان أن سيادة مملكة البحرين واستقلالها وهويتها الوطنية حقائق قانونية وتاريخية راسخة، عبّر عنها شعب البحرين بإرادته الحرة، وأكدتها الشرعية الدولية، مشددًا على أن أي محاولات للمساس بها أو التشكيك فيها، سواء عبر وسائل إعلام أو كتّاب أو مؤسسات صحفية إيرانية، تُعد ادعاءات مرفوضة تتعارض مع مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ولا تنسجم مع قواعد حسن الجوار واحترام استقلال الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
وأوضح أن حق الشعوب في تقرير مصيرها، وصون هويتها الوطنية، والعيش في أمن واستقرار في ظل دولة مستقلة ذات سيادة، يُعد من المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان، مؤكدًا أن شعب البحرين أثبت على الدوام اعتزازه بانتمائه الوطني وهويته الجامعة وولائه لوطنه ومؤسساته.
ودعا رئيس المؤسسة تلك الجهات إلى التوقف عن تبني أو ترويج أي خطاب يمس سيادة الدول وكرامة الشعوب، والابتعاد عن إثارة التوتر أو ترديد مزاعم لا تستند إلى أي أساس قانوني أو واقعي، مؤكدًا أن مملكة البحرين ستظل دولة عربية مستقلة ذات سيادة ومكانة راسخة في المجتمع الدولي.
وقال سلمان ناصر رئيس مجموعة «حقوقيون مستقلون» إن تصريحات رئيس تحرير صحيفة كيهان الإيرانية تعكس حالة الإفلاس السياسي التي يعيشها النظام الإيراني، والذي يحاول الهروب من أزماته الداخلية عبر استدعاء ادعاءات توسعية عفا عليها الزمن.
فبدلاً من معالجة الفقر والبطالة وتدهور الأوضاع المعيشية التي يعاني منها ملايين الإيرانيين، ينشغل بعض رموز النظام بإطلاق مزاعم تستهدف سيادة الدول العربية واستقرارها.
فيما أشارت هنادي الجودر إلى أن خطاب رئيس تحرير صحيفة «كيهان» الإيرانية، حسين شريعتمداري لا يعدو أن يكون مجرد وهم وأمل قد قوّضه واقع رأي أهل البحرين في الاستفتاء الأممي الذي أجري عام 1971، والذي صوت فيه شعب البحرين على عروبتها واستقلالها، وتكرر ذلك في مواقف عدة بما فيها رد الفعل الشعبي الحاضر على العدوان الايراني الآثم بالالتفاف حول قيادة البحرين تأكيداً لوحدة الصف الوطني وعروبتها واستقلالها، وما كانت المطالبات الإيرانية سوى أوهام وأحلام لن ترى النور أبدا بإذن الله تعالى.
وأضافت المحامية جميلة علي سلمان أن ما يدعيه شريعتمداري هو افتراء يكذبه التاريخ والقانون، فمن الناحية التاريخية البحرين هي مهد لأقدم الحضارات حضارة دلمون قبل أن تكون إيران بمسماها الحديث وجزيرة دلمون جزيرة هويتها عربية إسلامية وسكانها عرب انتماء ولغة وثقافة منذ القدم.
.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك