شهدت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات النفطية في العالم، حالة من التباطؤ خلال هذا الاسبوع الأسبوع وسط تضارب في الروايات بشأن وضع المضيق.
وكانت إيران قد أعلنت إغلاق المضيق السبت، متهمة إسرائيل بخرق اتفاق وقف إطلاق النار عبر مواصلة هجماتها في جنوب لبنان، فيما نفت الولايات المتحدة هذه المزاعم وأكدت أن الممر المائي لا يزال مفتوحاً.
وأظهرت بيانات شركة «ويندوارد» المتخصصة في الاستخبارات البحرية أن حركة الشحن شهدت جمودًا ملحوظًا، حيث تراجع عدد السفن العابرة يوم الأحد إلى 12 سفينة فقط مقارنة بأكثر من 21 سفينة في اليوم السابق.
كما رصدت الشركة استخدام عدد من السفن لما يعرف بوضعية «الإظلام»، عبر إيقاف أجهزة التعريف الآلي لإخفاء مواقعها وهوياتها.
ورغم إعلان الإغلاق، أظهرت بيانات التتبع استمرار عبور ناقلات النفط الإيرانية عبر المضيق، الذي تمر من خلاله عادة نحو 20 % من تجارة النفط العالمية.
كما أشارت شركة «كبلر» إلى عبور 20 ناقلة نفط يوم الخميس الماضي، وهو أعلى مستوى منذ بداية يونيو، لكنه لا يزال أقل بكثير من المعدلات الطبيعية التي كانت تتجاوز 100 سفينة يوميًّا قبل اندلاع الحرب.
وفي المقابل، خلص تحليل نشرته مجلة «لويدز ليست» إلى أن الملاحة التجارية استمرت خلال عطلة نهاية الأسبوع، متحدية الرواية الإيرانية بشأن الإغلاق الكامل.
كما رصدت المجلة مغادرة ما لا يقل عن 15 ناقلة نفط إيرانية عملاقة خليج عمان مع استمرار بث إشارات التعريف الخاصة بها.
ويعكس المشهد الحالي حالة من عدم اليقين في أسواق الطاقة والشحن العالمي، حيث يترقب المتعاملون نتائج المفاوضات الأميركية الإيرانية ومدى استقرار الأوضاع في الممر البحري الاستراتيجي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك