أعلنت السلطات الأوكرانية إصابة ستة أشخاص بجروح جراء غارات جوية روسية نُفذت خلال الليل، فيما أطلقت العاصمة كييف إنذارًا من غارات جوية في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء، قبل أن يُرفع بعد فترة وجيزة، مع مطالبة السكان بالتوجه إلى الملاجئ.
وجاءت الهجمات الروسية عقب ضربة أوكرانية استهدفت، أمس الإثنين، مصنعًا لإنتاج قطع إلكترونية تستخدم في الصواريخ بمنطقة فورونيج الروسية المتاخمة للحدود مع أوكرانيا، وقال حاكم المنطقة إن الهجوم أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة العشرات.
ويواصل الطرفان تبادل الهجمات مع دخول الحرب عامها الخامس، في وقت يسعى فيه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى حشد دعم الحلفاء الغربيين للتوصل إلى اتفاق سلام، بالتزامن مع الدفع نحو تسريع انضمام بلاده إلى الاتحاد الأوروبي.
وقال حاكم منطقة زابوريجيا إيفان فيدوروف إن شخصين احتاجا إلى رعاية طبية بعد تعرض المنطقة لقصف روسي، فيما أفادت أجهزة الطوارئ بإصابة ثلاثة أشخاص آخرين في منطقة سومي شمال البلاد في وقت متأخر من مساء الإثنين.
وفي خاركيف، ذكر رئيس البلدية إيغور تيريكوف أن المدينة تعرضت لهجوم بطائرات مسيرة وصاروخين، مشيرًا إلى إصابة امرأة واحدة بجروح.
وكان زيلينسكي قد حذر الأسبوع الماضي من استعداد روسيا لشن هجوم واسع النطاق، بينما أكدت موسكو أنها ستواصل تنفيذ عملياتها العسكرية.
وبدأت روسيا هجومها على أوكرانيا في فبراير/ شباط 2022.
في المقابل، تسببت الهجمات الأوكرانية على البنية التحتية اللوجستية البحرية وطرق الإمداد في أزمة وقود داخل روسيا والمناطق الخاضعة لسيطرتها في أوكرانيا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك