تراجعت أسعار النفط والذهب، اليوم الثلاثاء، مع متابعة المستثمرين تطورات المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران وتقييم آثارها المحتملة على الإمدادات العالمية والسياسة النقدية الأميركية.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 0.
3% أو 20 سنتًا إلى 77.
70 دولارًا للبرميل، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 0.
2% أو 12 سنتًا إلى 73.
74 دولارًا للبرميل.
وجاءت الخسائر بعد هبوط تجاوز 3% في أسعار النفط خلال جلسة الإثنين، عقب منح الولايات المتحدة إيران إعفاءً من العقوبات لمدة 60 يومًا إثر محادثات أولية بين الجانبين، إلى جانب تقارير تحدثت عن انحسار الأعمال القتالية في لبنان ضمن اتفاق أوسع نطاقًا.
وقال محللو بنك آي.
إن.
جي إن الزيادة التدريجية في تدفقات النفط عبر مضيق هرمز ما زالت تضغط على السوق، في وقت أظهرت فيه بيانات تتبع السفن عبور ناقلتي نفط تحملان ما يقارب مليوني برميل عبر المضيق يوم الإثنين، في إشارة إلى تعافي حركة النقل بعد تراجعها بسبب المخاوف الأمنية.
من جانبه، قال رئيس قسم الأبحاث في شركة سبارتا كوموديتيز نيل كروسبي إن ارتفاع عمليات النقل خلال الأيام الأخيرة يُنظر إليه باعتباره مؤشرًا على تحسن أوضاع سوق النفط الفعلية والعقود الآجلة، فضلًا عن إحراز تقدم على المسار الدبلوماسي، مضيفًا أن الأسواق ستبقى بين التفاؤل والحذر إلى حين اتضاح الصورة بشكل أكبر.
وكانت المخاوف قد تصاعدت خلال عطلة نهاية الأسبوع بعدما لوّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب باستئناف الحرب إذا أقدمت إيران على إغلاق مضيق هرمز.
وفي السياق نفسه، تراجعت أسعار الذهب بأكثر من 1% مع تماسك الدولار وتصاعد التوقعات بشأن رفع أسعار الفائدة الأميركية خلال العام الجاري.
وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 1.
1% إلى 4142.
61 دولارًا للأوقية، فيما تراجعت العقود الآجلة الأميركية للذهب تسليم أغسطس 1% إلى 4160.
20 دولارًا.
وتلقت الأسواق إشارات إضافية على انحسار التوتر بعد إعلان الولايات المتحدة تعليق بعض العقوبات على إيران لمدة 60 يومًا، في حين قال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس إن المحادثات مع المسؤولين الإيرانيين في سويسرا أرست أساسًا جيدًا للتوصل إلى اتفاق نهائي، رغم نفي طهران بدء مفاوضات تتعلق ببرنامجها النووي.
كما ساهمت توقعات تشديد السياسة النقدية الأميركية في زيادة الضغوط على الذهب، بعدما أشار رئيس الاحتياطي الاتحادي في شيكاغو أوستان جولسبي إلى أنه يراقب مسار التضخم وتأثير الرسوم الجمركية وتطورات الشرق الأوسط على الأسعار.
ووفقًا لأداة" فيد ووتش" التابعة لمجموعة سي.
إم.
إي، ارتفعت تقديرات المتعاملين لاحتمال رفع أسعار الفائدة في ديسمبر إلى 88% مقارنة مع 61% قبل الاجتماع الأخير لمجلس الاحتياطي الاتحادي.
ويترقب المستثمرون صدور بيانات الإنفاق الاستهلاكي الشخصي في الولايات المتحدة خلال الأسبوع الجاري، باعتبارها المؤشر المفضل لدى مجلس الاحتياطي الاتحادي لقياس التضخم وتحديد توجهات السياسة النقدية.
وفي المعادن النفيسة الأخرى، هبطت الفضة 3.
3% إلى 63.
05 دولارًا للأوقية، وتراجع البلاتين 1.
9% إلى 1646.
30 دولارًا، بينما انخفض البلاديوم 1.
8% إلى 1242.
75 دولارًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك