أوضح أستاذ المناخ الدكتور عبدالله المسند أن مقياس الحرارة الخارجي في السيارة يمكن الاعتماد عليه اعتماداً نسبياً أثناء السير، حيث تكون قراءته في الغالب قريبة من درجة حرارة الهواء المحيط، وقد تتوافق أو تختلف بدرجات محدودة عن قراءات محطات الرصد الجوية.
وأشار المسند إلى أن حساس درجة الحرارة في السيارة يقيس الهواء المحيط به مباشرة، لا درجة الحرارة القياسية كما تُسجّلها المحطات المناخية المتخصصة.
ويُثبَّت هذا الحساس عادةً خلف الصدام الأمامي أو قرب الشبك الأمامي، بعيداً عن حرارة المحرك، مما يتيح له قياس الهواء المتدفق أثناء الحركة بصورة أدق.
وحدّد المسند حالات بعينها قد ترفع قراءة المقياس عن الدرجة الحقيقية، وهي:- التوقف الطويل تحت أشعة الشمس المباشرة.
- السير فوق الأسفلت شديد السخونة.
- تأثر الحساس بتيار هواء ساخن أو بالحرارة المنبعثة من المركبات المجاورة.
وأكد المسند أن قراءة المقياس تكون أكثر دقة عند سير السيارة بسرعة متوسطة أو مرتفعة في الظل أو في ساعات الليل، مستدركاً بأن هذه القراءات لا تُعدّ بديلاً عن القياسات المناخية المعتمدة رسمياً في محطات الأرصاد الجوية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك