خطف النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الأضواء، بتألقه ليلة الإثنين، أمام النمسا واحتفاليته بتسجيله الهدف الثاني، في مشهد لافت جمعه بالمذيع والصحافي الأرجنتيني خواكين برونو، الذي كان متواجدًا ضمن منطقة الإعلاميين خلف المرمى.
وحقق المنتخب الأرجنتيني فوزه الثاني تواليًا في كأس العالم 2026، بثنائية وقع عليها ميسي، رافعًا رصيده في البطولة الخمسة أهداف، وأصبح أكثر اللاعبين تسجيلًا للأهداف في تاريخ كأس العالم، بعدما رفع رصيده إلى 18 هدفًا، متجاوزًا الرقم المسجل باسم المهاجم الألماني السابق ميروسلاف كلوزه، صاحب الـ16 هدفًا.
وركض ميسي بعد هدفه الثاني، باتجاه رجل كان يرتدي لباسًا رسميًا خلف مرمى النمسا، ما أثار فضول الجماهير لمعرفة هوية هذا الرجل.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام أرجنتينية، فإن برونو، وهو صحافي يعمل مع شبكة" TYC Sports"، كان في موقعه الطبيعي لتغطية المباراة عندما لفت انتباهه اقتراب ميسي منه بعد تسجيل الهدف، ليبادله الأخير التحية والاحتفال بشكل مباشر.
ويعد خواكين برونو من الإعلاميين الرياضيين المعروفين في الأرجنتين، وسبق له العمل مع عدة وسائل إعلام محلية، إضافة إلى تغطية مباريات المنتخب الأرجنتيني في مناسبات متعددة، ما عزز علاقته المهنية القريبة من محيط المنتخب.
وقال برونو في تصريح مؤثر عقب اللقطة، إنه لم يتمالك نفسه من الصدمة والفرح، مضيفًا: " لغاية اللحظة أنا أرتجف.
لقد جاء ليو لكي يحتفل بالهدف الثاني هنا، رآني وأنا أصرخ محتفلاً فاقترب مني، وصافحته بيدي.
لمست يداه! لا يمكنني تصديق ذلك حقًا.
أنا بحاجة لصورة الاحتفال، لابد أن أحد التقط الصورة، أحتاجها".
وتحوّلت كلمات الصحافي إلى مادة متداولة على نطاق واسع، بعدما وصف اللحظة بأنها غير قابلة للتصديق بالنسبة له، في مشهد جمع بين التغطية الإعلامية والاحتفال الرياضي بشكل غير تقليدي.
وكان قائد الأرجنتين قد افتتح مشواره في البطولة بتسجيل 3 أهداف في شباك الجزائر، ليصبح بعمر 38 عامًا أكبر لاعب يسجل ثلاثية في مباراة واحدة بكأس العالم، وأول لاعب يشارك في 6 نسخ من البطولة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك