فاطمة أبو حاتي - أخطر وأسهل بطاطس ودجز هتعمليها في البيت… مقرمشة من برّه وغرقانة صوص جبنة من جوّه👌 قناة التليفزيون العربي - شروط إسرائيل في مفاوضاتها مع لبنان وحيلة نتنياهو بشأن مأزق التقييدات الأميركية روسيا اليوم - لافروف: روسيا مستعدة لاتخاذ كافة التدابير لحماية دولة الاتحاد بين روسيا وبيلاروس روسيا اليوم - تفجيرها سيحدث هزة أرضية.. الجيش الإسرائيلي يرفض تسليم منشأة "حزب الله" إلى الجيش اللبناني الجزيرة نت - كان أحد أبرز وجوههم.. ما الذي دفع تاكر كارلسون للانقلاب على ترمب والجمهوريين؟ روسيا اليوم - خليجي يكتشف مفاجأة بعد زواجه من مصرية إيلاف - بعد جولة سويسرا.. بزشكيان يربط تقدم التفاوض بالتزام أميركا بنص الاتفاق وكالة الأناضول - طهران: لا قيود على استخدام الأصول الإيرانية المجمدة بعد الإفراج عنها إيلاف - الزخم مستمر.. واشنطن وطهران تنقلان تفاهمهما إلى مرحلة التنفيذ قناة القاهرة الإخبارية - حقيقة عودة المفتشين الدوليين إلى منشآت إيران.. وترتيبات جديدة في لبنان| تغطية خاصة
عامة

‫ العنابي يبحث عن بطاقة العبور في مواجهة الفرصة الأخيرة

العرب
العرب منذ 1 ساعة
1

يخوض المنتخب القطري لكرة القدم مواجهة مفصلية أمام نظيره منتخب البوسنة والهرسك عند الساعة العاشرة مساء غد الأربعاء بتوقيت الدوحة على ملعب استاد مدينة سياتل الأمريكية، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من منا...

يخوض المنتخب القطري لكرة القدم مواجهة مفصلية أمام نظيره منتخب البوسنة والهرسك عند الساعة العاشرة مساء غد الأربعاء بتوقيت الدوحة على ملعب استاد مدينة سياتل الأمريكية، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الثانية في نهائيات كأس العالم 2026 المقامة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وتمثل المواجهة الفرصة الأخيرة للمنتخب القطري من أجل التمسك بحظوظ التأهل إلى دور الـ32 وتحقيق إنجاز تاريخي غير مسبوق بتجاوز دور المجموعات للمرة الأولى في مشاركته الثانية، بعد الظهور الأول في نسخة 2022 التي استضافها على أرضه وغادرها من الدور الأول بثلاث خسائر.

ورغم الخسارة القاسية التي تعرض لها المنتخب القطري أمام كندا بستة أهداف دون رد في الجولة الثانية، فإن حظوظه في المنافسة على التأهل ما زالت قائمة، خصوصا مع النظام الجديد للبطولة الذي يتيح تأهل صاحبي المركزين الأول والثاني من كل مجموعة إلى جانب أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث بين المجموعات الاثنتي عشرة.

ويدخل المنتخب القطري المباراة محتلا المركز الأخير في المجموعة برصيد نقطة واحدة حصدها من تعادل تاريخي مع المنتخب السويسري بهدف لمثله في الجولة الأولى، وهو التعادل الذي منح المنتخب القطري أول نقطة في تاريخ مشاركاته بكأس العالم بعدما كان قد خسر جميع مبارياته الثلاث في نسخة 2022، فكان آنذاك ثاني منتخب مضيف يغادر دور المجموعات، والأول من دون نقاط.

وقدم المنتخب القطري في تلك المباراة مستوى لافتا من حيث الانضباط التكتيكي والروح القتالية، إذ نجح في العودة بالنتيجة خلال الدقائق الأخيرة رغم تأخره أمام منافس يضم العديد من اللاعبين المحترفين في كبرى الدوريات الأوروبية.

لكن الصورة اختلفت تماما في المباراة الثانية أمام المنتخب الكندي، حيث رزح العنابي تحت وطأة ضغوط كبيرة فرضتها ظروف المباراة التي أفضت إلى الخسارة الثقيلة وغير المتوقعة بستة أهداف دون رد، ما بات يستوجب طي الصفحة والتركيز على المباراة الحاسمة والمفصلية أمام منتخب البوسنة والهرسك غدا.

بالمقابل، يبحث المنتخب البوسني عن إنجاز تاريخي أيضا بتجاوز دور المجموعات في مشاركته الثانية بعد الظهور الأول في نسخة عام 2014 بالبرازيل، والتي غادرها من الدور الأول بعدما حقق فوزا واحدا مقابل خسارتين.

واستهل المنتخب البوسني مشواره في البطولة الحالية بالتعادل مع المنتخب الكندي بهدف لمثله، قبل أن يتعرض لخسارة ثقيلة أمام المنتخب السويسري بأربعة أهداف مقابل هدف في الجولة الثانية، ليتجمد رصيده عند نقطة واحدة أيضا، محتلا المركز الثالث ومتقدما على المنتخب القطري بفارق الأهداف.

ويدخل المنتخب القطري المواجهة باشتراطات الفوز دون سواه من أجل الدخول في حسابات التأهل، من خلال فرصة مواتية حسابيا لاحتلال المركز الثاني في المجموعة، شريطة الانتصار أولا على المنتخب البوسني وخسارة سويسرا أمام كندا، ليتساوى المنتخبان حينها برصيد أربع نقاط، على أن يتم تذليل فارق الأهداف الحالي الذي يصب في مصلحة المنتخب السويسري.

وفي حال تأهل المنتخب القطري وصيفا للمجموعة، فإنه سيواجه صاحب المركز الثاني في المجموعة الأولى يوم 28 من الشهر الجاري على ملعب لوس أنجلوس.

وحتى في حال عدم التأهل بصفته ثاني المجموعة، فإن الانتصار على منتخب البوسنة والهرسك سيؤمن إلى حد بعيد بلوغ المنتخب القطري دور الـ32 من خلال التواجد بين أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث في المجموعات الـ12 في البطولة، ذلك أن النقاط الأربع تعد محصلة مثالية من أجل ضمان التواجد في الدور الثاني.

وينطبق على المنتخب البوسني ما ينطبق على حظوظ المنتخب القطري من خلال الحاجة الماسة إلى الانتصار من أجل تأمين عبور تاريخي إلى الدور المقبل، غير أنه يحتاج إلى الفوز وخسارة كندا أمام سويسرا إلى جانب تذليل فارق الأهداف مع المنتخب الكندي من أجل التأهل وصيفا للمجموعة، فيما سيكون الفوز كافيا على الأغلب للتواجد بين أفضل أصحاب المركز الثالث، أما تعادل المنتخبين فيعني عمليا مغادرتهما البطولة من الدور الأول كما حدث في مشاركتهما الأولى.

ومن المنتظر أن تشهد المواجهة المفصلية التي تجمع المنتخب القطري بنظيره البوسني غدا في الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة الثانية من كأس العالم 2026 لكرة القدم، صراعا تكتيكيا بين أسلوبين مختلفين، حيث يعتمد المنتخب القطري على التنظيم الدفاعي والانضباط الجماعي والانتقال السريع من الدفاع إلى الهجوم، في المقابل يتميز المنتخب البوسني بالقوة البدنية والاعتماد على الكرات المباشرة والالتحامات الهوائية، إضافة إلى امتلاكه عددا من اللاعبين أصحاب الخبرة في الدوريات الأوروبية.

وسيكون الإسباني جولين لوبيتيغي، مدرب المنتخب القطري، مطالبا بالعمل على الجانب النفسي من أجل النأي بلاعبيه عن الآثار السلبية للخسارة الثقيلة الماضية، وتحضيرهم من الناحية الذهنية لمواجهة مختلفة وقوية أمام منافس يتمسك هو الآخر بكامل حظوظه.

ولعبت ظروف المباراة السابقة دورا في ثقل الخسارة، بعدما وجد المنتخب القطري نفسه متأخرا بالنتيجة بعد ربع ساعة من البداية، قبل أن تتعقد مهمته بطرد همام الأمين في الدقيقة 34، ثم بطرد عاصم مادبو في الشوط الثاني، إلا أن المبالغة في التراجع إلى المواقع الخلفية من دون حلول هجومية لتخفيف الضغط الذي مارسه المنتخب الكندي، كانت من بين أبرز الأسباب التي أدت إلى ظهور المنتخب القطري بتلك الصورة غير المرضية.

وتفرض الحاجة إلى الانتصار دون سواه تحرير بعض اللاعبين في النواحي الهجومية على غرار أكرم عفيف وإدميلسون جونيور، وإشراك رأس حربة صريح منذ البداية، إلى جانب الاعتماد على عناصر تجيد صناعة اللعب في منطقة العمليات أمثال كريم بوضياف، من أجل الضغط على المنتخب البوسني الذي أظهر اختلالات دفاعية في مواجهة سويسرا، خصوصا في التعامل مع التحولات السريعة والضغط المتواصل، وهي نقاط يتوجب على المنتخب القطري استغلالها من خلال تفعيل الجانب الهجومي عبر المرتدات السريعة والزيادة العددية.

ويبدو أن إجراء تعديلات على التشكيلة الأساسية سيكون أمرا إجباريا في ظل غياب همام الأمين وعاصم مادبو بسبب الإيقاف بعد حصولهما على البطاقتين الحمراوين أمام كندا، ما يفرض اختيار بديلين قادرين على أداء الشقين الدفاعي والهجومي بالجودة والفاعلية نفسيهما.

وكان لوبيتيغي، الذي واجه انتقادات كبيرة بسبب المبالغة في النواحي الدفاعية، قد أكد في المؤتمر الصحفي عقب المباراة أن الهدف المبكر الذي استقبله العنابي إلى جانب حالة الطرد الأولى، شكلا نقطة تحول كبيرة في مجريات اللقاء، ما منح المنافس أفضلية عددية ومعنوية، خصوصا أن النقص العددي ساهم في بعثرة أوراق الخطة التكتيكية التي رسمها قبل المباراة.

وشدد لوبيتيغي على ضرورة طي صفحة المباراة والتركيز على استعادة جميع اللاعبين جاهزيتهم البدنية والنفسية، وإعادة بناء الحالة المعنوية استنادا إلى أن فرصة التأهل لا تزال قائمة، كي تكون المجموعة مستعدة كما يلزم لمواجهة أخيرة لا تقل صعوبة عن سابقتيها.

وختم المدرب بالتأكيد على أن المواجهة أمام المنتخب البوسني صارت بمثابة نهائي، مطالبا اللاعبين بالنظر إلى الأمام لا إلى الخلف، لأن نتيجة المباراة الماضية لا يمكن تغييرها، لكن يمكن تغيير ما سيحدث في المواجهة الأخيرة المفصلية.

ويطمح العنابي إلى محو الصورة التي ظهر عليها في المباراة السابقة، ومواصلة كتابة التاريخ من خلال تحقيق الفوز الأول في نهائيات كأس العالم وضمان العبور إلى دور الـ32، بيد أن المهمة تحتاج إلى جهود استثنائية أمام منافس يملك رغبة كبيرة في الفوز وضمان تجاوز دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخه أيضا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك