لندن- “القدس العربي”: سلط المدير الفني لمنتخب الأردن جمال السلامي، الضوء على السبب الجوهري الذي منح نظيره الجزائري “قبلة الحياة”، ليقلب تأخره من هدف نظيف إلى انتصار لا يُقدر بثمن في الديربي العربي الكبير بين المنتخبين في كأس العالم.
وكان منتخب النشامى قريبا من تحقيق انتصاره الأول في مشاركته المونديالية الأولى، بعد البداية القوية التي أسفرت عن هدف نزار الرشدان في الشوط الأول، قبل أن يعود منتخب محاربي الصحراء في آخر 20 دقيقة، بتسجيل هدفين عن طريق نذير بن بوعلي وأمين غويري، وبنفس الكيفية من ركلة ركنية نُفذت من الجهة اليمنى.
وربط المدرب المغربي بين انتفاضة الخضر وبين تأخير ما تُعرف باستراحة الترطيب الثانية في المباراة، التي تُمنح عادة للاعبين في منتصف الشوط والثاني وليس في آخر 15 دقيقة كما فعل حكم هذه المباراة، وفي هذا الصدد قال في حديثه مع الصحافيين: “تأخير استراحة الترطيب من قبل حكم اللقاء كان سببا مباشرا في ذلك (تحول المباراة).
وحول طريقة لعب النشامى في هذه المباراة، قال: “الطريقة التكتيكية التي اعتمدها المنتخب الأردني ارتكزت على إغلاق الأطراف والحد من خطورة هجوم المنافس، وهذا ساهم في الحفاظ على النتيجة لفترات طويلة من المباراة”، لافتا إلى أن فريقه كان بإمكانه حسم المباراة، لولا الفرص السهلة التي أهدرها أصدقاء موسى التعمري قبل الريمونتادا الجزائرية في آخر 20 دقيقة من زمن الوقت الأصلي.
كما نقل عنه موقع “كووورة” الرياضي، أن التغييرات التكتيكية للمنتخب الجزائري، خاصة إشراك مهاجم طويل القامة، استغلت نقص خبرة لاعبيه الذين سمحوا بتسجيل هدفين من ركنيتين خلال انتظارهم إجراء التبديلات في فترة الاستراحة، قائلا: “قدمنا مباراة رائعة يجب أن نفخر بها، وكنا أفضل من مباراتنا الأولى أمام النمسا”.
وفي الأخير، شدد على أن مواجهة الأسطورة ليونيل ميسي ورفاقه، ستكون بمثابة الفرصة الأخيرة لإظهار أفضل ما لدى اللاعبين، حيث قال: “مباراة الأرجنتين ستكون فرصة عظيمة بالنسبة لنا لتقديم أداء مميز يترك بصمة تليق بكرة القدم الأردنية”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك