أكد الدكتور ناجي فرج، رئيس شعبة الذهب السابق، أن الاستثمار في الذهب يظل ملاذًا آمنًا وأداة تحوط أساسية ضد التضخم وتقلبات العملات رغم موجة الهبوط الحالية التي أفقدت المعدن الأصفر جزءًا من مكاسبه خلال الشهرين الماضيين، مؤكدا أن الانخفاضات المؤقتة تمثل دائمًا نقاط دعم فنية يتأسس عليها صعود مستقبلي ما يجعله مخزن القيمة الأفضل للأفراد والمؤسسات مقارنة بالأدوات المالية الأكثر تقلبًا.
وبحسب آخر تحديث خلال اليوم سجلت أسعار الذهب في مصر تراجعًا ملحوظًا اليوم الثلاثاء 23-6-2026، إذ تراجع جرام عيار 21 إلى 5840 جنيهًا للشراء، غير شامل الضريبة والمصنعية، مدفوعًا بجملة من التصحيحات السعرية بالبورصة العالمية وهدوء الطلب المحلي.
توقعات شعبة الذهب للأسعارأوضح الدكتور ناجي فرج، أن التراجع الحالي بمثابة تصحيح طبيعي وصحي لسوق الصاغة في مصر بعد موجات صعود قياسية، وأن أسعار المعدن الأصفر بدأت تستقر قرب مستويات دعم قوية مدعومة باستقرار سوق الصرف وثبات سعر صرف الدولار، وتوقع عودة الانتعاش تدريجيًا مع النصف الثاني من العام، مدفوعًا بالترقب العالمي لسياسات مجلس الاحتياطي الفيدرالي النقدية ومستويات الفائدة الإقليمية.
أكد فرج أن الوقت الحالي مثالي جدًا للشراء وبناء مراكز استثمارية جديدة، كما أن تراجع عيار 21 تحت مستوى 5900 جنيه للشراء يمثل فرصة ذهبية للراغبين في الادخار لشراء السبائك والجنيهات الذهب بأسعار جاذبة قبل أي موجة ارتداد صعودية محتملة مع التأكيد على تجنب المضاربات السريعة والتركيز على الاستثمار متوسط وطويل الأجل لتحقيق أفضل العوائد.
وتشهد أسعار الذهب حالة من التقلبات المتواصلة خلال الأسابيع الماضية بسبب زيادة المخاوف في الأسواق العالمية والمحلية وأن أسعار الذهب حاليًا تخوض موجة من التصحيح بعد موجة كبيرة من الارتفاعات الجنونية إذ قفز سعر جرام الذهب عيار 21 فوق 7 آلاف جنيه خلال الأيام الأولى من الحرب بين أمريكا وإيران بعد اتجاه البنوك المركزية لشراء كميات كبيرة من أطنان الذهب للتحوط من المخاطر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك