قال وزير الإعلام اليمني الأسبق علي العمراني إن ما وصفه بـ”مشاريع الانفصال” والتدخلات الخارجية كان لها دور رئيسي في تعقيد الأزمة اليمنية وتفاقم الصراع في البلاد.
وأوضح العمراني في تدوينة له أن التغيرات السياسية التي شهدتها المنطقة لم تكن دائمًا مرتبطة بتفكيك الدول، مشيرًا إلى نماذج في بعض دول الخليج التي حافظت على كيان الدولة رغم التحولات الداخلية.
وأضاف أن اليمن، رغم ما شهدته من تغييرات وصراعات منذ منتصف القرن الماضي، إلا أن بعض الأحداث مثل حرب 1994 وما تبعها ساهمت في تعميق الانقسامات، وفق تعبيره.
وأشار إلى أن الصراعات الداخلية بعد عام 2011 وما تلاها من تطورات، استُغلت – بحسب قوله – في تقويض مؤسسات الدولة وتوسيع حالة الانقسام.
ولفت إلى أن دخول جماعة الحوثي إلى صنعاء جاء في سياق ترتيبات داخلية وإقليمية معقدة، على حد وصفه، ساهمت في إعادة تشكيل المشهد السياسي والعسكري في البلاد.
وأكد العمراني أن مشاريع “التفتيت والتجزئة” لا تزال حاضرة في المشهد اليمني، لكنه اعتبر أن إعادة البلاد إلى ما قبل عام 1990 باتت صعبة للغاية في ظل المتغيرات الحالية.
وختم بالتأكيد على ضرورة وجود قيادة يمنية تتبنى بوضوح مشروع الحفاظ على وحدة الدولة، مع تساؤلات حول دور الإقليم في دعم استقرار ووحدة اليمن مقارنة بدول أخرى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك