كشفت مصادر مطلعة، أن الشخص الذي توفي اليوم أثناء التدافع قبيل مباراة المنتخب الوطني والجزائر لم يتم التعرف على هويته بعد.
وأفادت المصادر لـ" الغد"، بأنه تم نقله إلى المركز الوطني للطب الشرعي في البشير لغايات تشريح الجثة والوقوف على أسباب الوفاة.
وبينت أن المتوفى لا يحمل أية وثائق تعرف بهويته ولكن التقديرات الأولية للأطباء الشرعيين في مستشفى البشير تفيد أن عمره يتراوح بين 16 إلى 20 عاماً ولا توجد على الجثة سوى كدمة واحدة.
ووفق المصادر فإن جثة مجهول الهوية ستبقى في ثلاجة مستشفيات البشير حتى حضور ذويه والتعرف عليه وخلال مدة 48 ساعة، وإذا لم يحضر أي أحد من أهله سيتم تشريحه لبيان سبب الوفاة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك