قناه الحدث - سوريا تحجز على أموال شخصيات مرتبطة بالأسد Independent عربية - بالصور... حوض مائي بواشنطن يثير حفيظة ترمب ومعارضيه روسيا اليوم - رسميا.. برشلونة يعلن تفعيل بند شراء حمزة عبد الكريم قناة التليفزيون العربي - ترمب: جميع سفننا الحربية ستبقى في مواقعها لإعادة فرض الحصار على إيران إذا لزم الأمر قناة العالم الإيرانية - مصدر عسكري: السماح لعدد محدود فقط من السفن بالمرور يوميا عبر مضيق هرمز وكالة الأناضول - عُمان وإيران: اتفقنا على تشكيل فريق مشترك لإدارة الملاحة بمضيق هرمز قناة الغد - من انتصار كاسح إلى الاستقالة.. كيف خسر ستارمر السلطة؟ فرانس 24 - مكاسب إيرانية وتصريحات متناقضة وعراقجي وقاليباف يزوران سلطنة عمان العربي الجديد - روسيا تتهم الولايات المتحدة بالتخلي عن الحياد في ملف أوكرانيا روسيا اليوم - مصر.. تحذير عاجل من فخ الساعات الذكية لسرقة الحسابات البنكية
عامة

آندي بورنهام.. ربع قرن من هزائم الزعامة إلى داونينغ ستريت

العربية نت
العربية نت منذ 1 ساعة

لم يكن آندي بورنهام يوماً من السياسيين الذين يصلون سريعاً إلى القمة. فعلى مدى أكثر من ربع قرن في الحياة العامة البريطانية، اقترب الرجل مرات عدة من قيادة حزب العمال، لكنه كان يتراجع في الأمتار الأخيرة....

لم يكن آندي بورنهام يوماً من السياسيين الذين يصلون سريعاً إلى القمة.

فعلى مدى أكثر من ربع قرن في الحياة العامة البريطانية، اقترب الرجل مرات عدة من قيادة حزب العمال، لكنه كان يتراجع في الأمتار الأخيرة.

واليوم، وبعد استقالة كير ستارمر، يبدو أن الفرصة الثالثة قد تكون مختلفة.

السياسي العمالي البالغ من العمر 56 عاماً بات المرشح الأوفر حظاً لخلافة ستارمر في زعامة الحزب ورئاسة الحكومة البريطانية، مستفيداً من دعم متزايد داخل حزب العمال ومن صورة سياسية تشكلت عبر سنوات طويلة من العمل البرلماني والإداري.

ولد بورنهام عام 1970 في منطقة ميرسيسايد قرب مدينة ليفربول، ونشأ في أسرة من الطبقة العاملة، وهي الخلفية التي حرص دائماً على إبرازها في خطابه السياسي.

درس اللغة الإنجليزية في جامعة كامبريدج قبل أن يبدأ مسيرته المهنية في الإعلام، ثم انتقل إلى العمل السياسي ضمن صفوف حزب العمال.

دخل مجلس العموم عام 2001 نائباً عن دائرة ليه، وسرعان ما أصبح من الوجوه الصاعدة داخل الحزب.

وخلال حكومتي توني بلير وغوردن براون، شغل عدداً من المناصب الوزارية المهمة، من بينها وزارة الثقافة والإعلام والرياضة، ثم وزارة الصحة، وهي الحقيبة التي أكسبته حضوراً وطنياً واسعاً.

لكن طموحه الأكبر كان دائماً قيادة حزب العمال.

ففي عام 2010 خاض أول سباق على الزعامة بعد استقالة غوردن براون، إلا أنه خسر أمام إد ميليباند.

وبعد خمس سنوات عاد للمنافسة مجدداً، لكنه تعرض لهزيمة قاسية أمام جيريمي كوربن.

ورغم تلك الإخفاقات، لم يغادر المشهد السياسي.

ففي عام 2017 انتُخب عمدة لمانشستر الكبرى، وهو المنصب الذي أعاد بناء شعبيته من خلاله.

وخلال جائحة كورونا برز اسمه على المستوى الوطني بعد مواجهته حكومة المحافظين للمطالبة بدعم مالي أكبر لسكان شمال إنجلترا، ما عزز صورته كسياسي قريب من هموم المواطنين.

ويُعرف بورنهام داخل حزب العمال بأنه ينتمي إلى تيار يسار الوسط المعتدل، وهو موقع منحه القدرة على التواصل مع مختلف أجنحة الحزب.

كما أنه يتبنى خطاباً يركز على العدالة الاجتماعية وتحسين الخدمات العامة والتنمية الاقتصادية خارج لندن، وهي قضايا يعتقد كثير من العماليين أنها مفتاح استعادة ثقة الناخبين.

ويرى مؤيدوه أن أبرز نقاط قوته تكمن في قدرته على مخاطبة الناخبين التقليديين الذين فقدهم الحزب خلال السنوات الأخيرة، خصوصاً في المناطق الصناعية والشمالية التي شهدت صعوداً لافتاً لحزب" ريفورم يو كاي" بزعامة نايجل فاراج.

ومع إعلان شخصيات بارزة داخل الحزب دعمها له، يبدو أن بورنهام بات أقرب من أي وقت مضى إلى تحقيق حلم انتظره طويلاً.

فبعد محاولتين فاشلتين للوصول إلى الزعامة، يقف اليوم على أعتاب" 10 داونينغ ستريت"، في لحظة قد تمثل تتويجاً لمسيرة سياسية امتدت أكثر من عقدين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك