قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الثلاثاء، إن الأزمة التي نتجت عن الصراع في الشرق الأوسط تحولت في العديد من الدول النامية من أزمة طاقة إلى أزمات ديون وغذاء وتنمية.
جاء ذلك في تدوينة نشرها غوتيريش عبر حسابه على منصة" إكس" الأمريكية، تزامنا مع إعلان التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب بينهما.
وقال إن" الصراع في الشرق الأوسط أدى إلى أزمة طاقة هائلة"، مضيفا أن تداعياتها في كثير من الدول النامية تجاوزت قطاع الطاقة لتشمل الديون والأمن الغذائي والتنمية.
وأضاف: " من شأن أي اتفاق سلام أن يوفر راحة بالغة الأهمية، لكن من المرجح أن تكون آثاره طويلة الأمد".
واعتبر غوتيريش أن أزمة المناخ وأزمة الطاقة تبدوان منفصلتين، إلا أنهما" تشتركان في أصل مدمر واحد هو الوقود الأحفوري".
ودعا إلى تسريع الانتقال العادل إلى مصادر الطاقة النظيفة، وتعزيز جهود التكيف والمرونة والعدالة المناخية للدول والمجتمعات المتضررة من تغير المناخ.
ووفقا لتقرير صدر عن برنامج الغذاء العالمي في 17 مارس/آذار 2026، أدى الصراع في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الطاقة إلى تحويل أزمة الطاقة إلى أزمات مترابطة في الدول النامية شملت الديون والغذاء والتنمية.
وتوقع البرنامج أن يؤدي استمرار الأزمة إلى زيادة 45 مليون شخص يواجهون الجوع الحاد بحلول منتصف 2026، ليصل العدد الإجمالي إلى نحو 363 مليون شخص في 53 دولة، مقارنة بـ318 مليون في التقدير الأساسي الصادر في نوفمبر/ تشرين الثاني 2025.
وكانت إيران والولايات المتحدة أعلنتا في 14 يونيو/ حزيران الجاري التوصل إلى تفاهم من 14 بندا بوساطة باكستانية، يهدف إلى إنهاء الحرب ومعالجة الخلافات بين البلدين عبر الحوار والمفاوضات.
ودخلت مذكرة التفاهم المعروفة باسم" تفاهم إسلام آباد" حيز التنفيذ في 18 يونيو/ حزيران، بعد توقيعها إلكترونيا من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ونظيره الأمريكي دونالد ترامب.
ويتضمن التفاهم بنودا تتعلق بإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران، إضافة إلى ملفات إقليمية أخرى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك