قناة التليفزيون العربي - لوحة مسروقة لبيكاسو في وكر للمخدرات.. الصدفة تقود الشرطة الفرنسية لحل اللغز │ تواصل الجزيرة نت - تدشين خط سياحي بحري لربط موانئ سوريا بالمتوسط فرانس 24 - السعودية أعدمت 100 شخص منذ بداية 2026 معظمهم في قضايا مخدرات (حصيلة فرانس برس) Independent عربية - النفط وجني الأرباح يدفعان السوق السعودية إلى التراجع قناة التليفزيون العربي - قرار انتقامي صيني يشعل الحرب التجارية مع أميركا وأزمة تهدد صناعة الأسلحة الأميركية│ اقتصادكم الليوان - عبدالرحيم الرفاعي معظم حالات السحر وهم Euronews عــربي - قصر فرساي يفتتح معرضا لمرور ٢٥٠ عاما على استقلال الولايات المتحدة الجزيرة نت - شاهد.. سيارة تسلا تقتل امرأة مسنة في منزلها قناة التليفزيون العربي - رقصة الفايكنغ في كل مكان بعد الفوز النرويجي في المونديال Independent عربية - بعد مرور عقد على "بريكست"... إلى أين وصل اقتصاد بريطانيا؟
عامة

بين النفي والتأكيد.. هل وافقت إيران فعلاً على عودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية؟

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 ساعة

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، اليوم الثلاثاء، أن السلطات الإيرانية لن تمنح مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إمكانية الوصول إلى المنشآت النووية، كما نفى وجود أي تواصل أو ل...

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، اليوم الثلاثاء، أن السلطات الإيرانية لن تمنح مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إمكانية الوصول إلى المنشآت النووية، كما نفى وجود أي تواصل أو لقاءات مع المدير العام للوكالة حتى الآن.

وأضاف بقائي: " في جوهر الأمر، لا يوجد بروتوكول في هذا الصدد"، مؤكداً أن" القدرات الصاروخية الإيرانية لم تكن جزءاً من المفاوضات مع الولايات المتحدة"، نافياً بذلك أي حديث عن إدراج هذا الملف ضمن المحادثات الجارية في سويسرا.

في المقابل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم أن إيران" وافقت بشكل كامل وتام" على السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالعودة إلى أراضيها، مؤكداً أن واشنطن لن تفرض حصاراً على موانئ الجمهورية الإسلامية.

وكتب ترامب على منصة" تروث سوشال" أن إيران وافقت على" عمليات تفتيش نووي على أعلى مستوى"، معتبراً أن ذلك" سيضمن النزاهة النووية".

كما أشار إلى أن المفاوضات بين واشنطن وطهران" تسير بشكل جيد"، مضيفاً أن إيران وافقت أيضاً، ضمن ما وصفها بـ" التنازلات الكبرى"، على إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً مقابل عدم فرض حصار بحري عليها.

ويأتي هذا التباين في المواقف في وقت تتواصل فيه المفاوضات بين الطرفين بوساطات إقليمية ودولية، وسط مساعٍ لاحتواء التوترات المرتبطة بالملف النووي الإيراني ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع.

واشنطن تتحدث عن" تقدم كبير"تحدثت الإدارة الأمريكية عن إحراز تقدم في الملف النووي، وبعد المحادثات التي عُقدت نهاية الأسبوع في سويسرا بوساطة قطرية وباكستانية، قال نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس، الاثنين، إن الإيرانيين" وافقوا على دعوة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية"، معتبراً أن هذه الخطوة تمثل" إنجازاً مهماً للشعب الأمريكي" و" بداية الطريق نحو نزع السلاح النووي أو إنهاء برنامج الأسلحة النووية الإيراني بشكل دائم".

وأكد فانس أن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران حققت" تقدماً كبيراً" رغم ما وصفه بـ" التهديدات والتذمر"، موضحاً أن المفاوضات الجارية في بورغنشتوك بسويسرا لا تزال مستمرة.

وشهدت المحادثات توتراً خلال عطلة نهاية الأسبوع بعدما أعلنت إيران إغلاق مضيق هرمز بسبب الضربات الإسرائيلية على لبنان، معتبرة أنها تمثل انتهاكاً لاتفاق وقف إطلاق النار.

وقال فانس للصحافيين: " نعم، كان هناك بعض التهديد، وكان هناك بعض التذمر، لكن في نهاية المطاف استمرت المحادثات وحققنا تقدماً كبيراً".

وأضاف أن موافقة إيران على عودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية تمثل" إنجازاً مهماً للشعب الأمريكي، والخطوة الأولى نحو نزع السلاح النووي بشكل دائم أو إنهاء برنامج الأسلحة النووية الإيراني بصورة نهائية".

كما أكد أن هناك آلية قائمة حالياً لمنع تحول التوترات الإقليمية إلى مواجهة أوسع.

وقال: " نريد وقفاً لإطلاق النار في المنطقة.

نريد أن يتوقف حزب الله عن إطلاق النار على أصدقائنا في إسرائيل.

نريد أن يتمكن الإسرائيليون من العيش بسلام.

كما نريد التأكد من أن الأحداث، عندما تقع، لا تتطور إلى تصعيد أوسع.

لذلك نجحنا في إنشاء ما نطلق عليه آلية لمنع التصعيد".

المنشآت النووية المستهدفةخلال الحرب التي اندلعت إثر هجوم إسرائيلي على إيران في حزيران/يونيو 2025 واستمرت 12 يوماً، شنت إسرائيل والولايات المتحدة سلسلة ضربات استهدفت منشآت نووية إيرانية رئيسية، من بينها فوردو ونطنز وأصفهان.

وفي أعقاب تلك الهجمات، أعلن ترامب أن البرنامج النووي الإيراني" دُمّر".

ولم تكد تمر أشهر على تلك الضربات حتى عادت بعض هذه المواقع، وفي مقدمها منشأة نطنز، لتتعرض للاستهداف مجدداً خلال الحرب الأخيرة التي اندلعت في 28 شباط/فبراير إثر هجوم أمريكي إسرائيلي على الجمهورية الإسلامية.

ورغم تكرار استهداف هذه المنشآت، لا يزال الحجم الفعلي للأضرار التي لحقت بها غير معروف بشكل دقيق مع منع الوصول إليها، إذ تبرر طهران ذلك باعتبارات ومخاوف أمنية.

وتنفي إيران باستمرار الاتهامات الغربية الموجهة إليها بالسعي إلى امتلاك سلاح نووي، مؤكدة أن برنامجها النووي مخصص لأغراض سلمية، إلا أنها علّقت زيارات مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى منشآتها النووية عقب الضربات التي استهدفتها من جانب إسرائيل والولايات المتحدة في حزيران/يونيو 2025.

وفي أيلول/سبتمبر 2025، وافقت طهران مجدداً على استقبال مفتشي الوكالة بعد التوصل إلى إطار عمل جديد.

وزار وفد من الوكالة البلاد خلال الأشهر الماضية، بما في ذلك محطة بوشهر للطاقة النووية في حزيران/يونيو 2026، غير أن السلطات الإيرانية لم تسمح لهم بدخول المواقع التي تعرضت للقصف.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك