أثار تنفيذ حكم الإعدام بحق المتهمة" نورهان خليل"، المعروفة إعلاميًا بـ" قاتلة والدتها في بورسعيد"، وما تبعه من إعلان تنازل ولي الدم بعد صدور الحكم النهائي، جدلًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حول مدى تأثير هذا التنازل على الأحكام القضائية الباتة في قضايا القتل.
وقال المحامي عمرو عبدالسلام المحامي بالنقض والدستورية العليا، في تصريح خاص لـ" مصراوي"، إن المادة 22 من قانون الإجراءات الجنائية تجيز التصالح والتنازل في بعض جرائم القتل، لكنها تشترط أن يتم ذلك أثناء نظر الدعوى وقبل صدور حكم نهائي وبات.
وأوضح أن التنازل في القضية محل الجدل جاء بعد صدور حكم محكمة النقض برفض الطعن، ما يعني أن الحكم أصبح نهائيًا وباتًا وغير قابل للطعن أو الإلغاء أو التأثر بأي تنازل لاحق.
وأضاف أن التعديل التشريعي المتعلق بإتاحة التصالح في مثل هذه القضايا لم يبدأ سريانه بعد، حيث من المقرر أن يدخل حيز التنفيذ في الأول من أكتوبر 2026، وبالتالي لا يمكن تطبيقه على القضية محل الحكم.
وأكد أن محكمة النقض كانت قد حسمت الدعوى بالفعل، وأصدرت حكمها النهائي برفض الطعن، ما أغلق باب الطعن والتصالح، وجعل حكم الإعدام قائمًا دون تأثير قانوني من التنازل اللاحق.
القصة الكاملة لقضية" نورهان" قاتلة والدتها ببورسعيدترجع أحداث القضية إلى ديسمبر 2022، حين عُثر على داليا الحوشي جثة داخل منزلها ببورفؤاد بمحافظة بورسعيد.
وكشفت التحقيقات تورط ابنتها نورهان خليل، طالبة جامعية، بالاشتراك مع جارها القاصر في ارتكاب جريمة قتل عمد مع سبق الإصرار.
واعتمدت النيابة على اعترافات المتهمين وتقارير الطب الشرعي والتحريات، وأحيلت المتهمة للمفتي، ثم صدر حكم بإعدامها، بينما عوقب الشريك القاصر بإيداعه إحدى مؤسسات الأحداث.
ورفضت محكمة النقض الطعن المقدم من الدفاع، ليصبح الحكم نهائيًا وباتًا، ومع تنفيذ الإعدام أُسدل الستار على القضية.
بيان عاجل من الداخلية بشأن واقعة معلمة الشرقية داخل المدرسةننشر أسماء ضحايا حادث ترعة المريوطية جنوب الجيزة وحالة المصابين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك