الجزيرة نت - رحيل عبد الله القرني.. صوت خليجي ترك بصمة في الأغنية الوطنية والتراثية وكالة الأناضول - مصر.. حبس متهم 3 سنوات بعد حادثة مرتبطة بملصق علم إسرائيل على سيارة وكالة الأناضول - قدم.. غينارو غاتوزو مدربا جديدا للاتسيو الإيطالي الجزيرة نت - بريكست بعد عقد.. هل يعيد جيل زد بريطانيا إلى حضن أوروبا؟ الجزيرة نت - الشائعات في سوريا.. سلاح خفي لتفكيك المجتمع وإشعال الفتن CNN بالعربية - المونديال.. معركة صامتة بين منسقي الأغاني والجماهير خلال فترات التوقف وكالة الأناضول - الرئيس أردوغان يستقبل نظيره البولندي بمراسم رسمية BBC عربي - من هو آندي بيرنهام المرشح الأبرز لرئاسة وزراء بريطانيا؟ الجزيرة نت - إيران تعود إلى بيع نفطها بالدولار.. تهدئة مؤقتة أم تفكيك فعلي للعقوبات؟ وكالة الأناضول - واشنطن تؤكد متابعتها تشكيل خلية لتثبيت وقف النار بلبنان
عامة

هزيمة ترامب في إيران قدمت هدية لا تقدر بثمن للأمريكيين: علمتهم ثمن التدخل العسكري وإعادة النظر فيما يقوله الصقور

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

لندن- “القدس العربي”: نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” مقال رأي لروبرت مالي، المبعوث السابق لجو بايدن إلى إيران، وستيفن ورثيم، المؤرخ المختص في السياسة الخارجية الأمريكية، قالا فيه إن هزيمة دونالد ترامب في ...

لندن- “القدس العربي”: نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” مقال رأي لروبرت مالي، المبعوث السابق لجو بايدن إلى إيران، وستيفن ورثيم، المؤرخ المختص في السياسة الخارجية الأمريكية، قالا فيه إن هزيمة دونالد ترامب في إيران قد تكون هدية لأمريكا.

وقالا إن ترامب حقق، بهجومه على إيران في شباط/فبراير وتحالفه مع إسرائيل، شيئا لم يجرؤ أسلافه على فعله.

فقد حاول الإطاحة بالنظام الإيراني أو إضعافه، وفشل في تحقيق أي من الهدفين، ويبدو أنه قبل بشروط أسوأ مما كان بإمكانه الحصول عليه عبر الدبلوماسية.

وكانت حربه عبئا سياسيا ثقيلا أيضا، إذ حظيت في البداية بدعم شعبي أقل من أي صراع كبير آخر في تاريخ الولايات المتحدة الحديث.

والآن، يشعر الصقور الذين ابتهجوا بعملية “الغضب الملحمي” بالغضب الشديد من ترامب لإنهاء الصراع.

أما الحمائم، فلن يغفروا له إشعاله.

ولأن الجميع في وضع لا يحسد عليه، ولا يوجد أحد سعيد بما جرى، فهذه خاتمة مناسبة واستثنائية لحرب ترامبية.

الآن، يشعر الصقور الذين ابتهجوا بعملية “الغضب الملحمي” بالغضب الشديد من ترامب لإنهاء الصراع.

أما الحمائم، فلن يغفروا له إشعالهومع ذلك، تبدو النتيجة، في خطوطها العريضة، مألوفة، بل وتكاد تكون روتينية.

وكما هو متوقع، شنت الولايات المتحدة حربا لتغيير النظام في الشرق الأوسط واستهدفت خصما لطالما اعتبره أعضاء الحزبين تهديدا وجوديا.

ومرة أخرى، ولكن هذه المرة بوتيرة أسرع، باءت الجهود بالفشل.

والسؤال الآن هو: هل انكسرت حلقة التدخل الأمريكي غير الفعال، أم أنها اتخذت منحى آخر؟إذا لم تمنع الكوارث المتتالية للحروب السابقة وقوع هذه الحرب، فلماذا سيمنع حتى الفشل الذريع لهذه الحرب وقوع حرب أخرى؟ويعلق الكاتبان بأن خطر تجدد الصراع يلوح في الأفق، ولكن في جوانب مهمة تختلف هذه الحرب عن أي حرب أخرى، بدءا من الشخص الذي أشعلها.

فقد كان ترامب الأمل الأخير للمتشددين، وبذل قصارى جهده في طهران، لكنه فشل.

وقد أدت الحرب غير الضرورية وغير المبررة وغير القانونية التي تلت ذلك إلى اضطراب المنطقة وإلحاق الضرر بالاقتصاد العالمي وإثارة غضب الشعب الأمريكي.

ومع ذلك، فقد تقدم هذه الحرب هدية غير متوقعة، وهي النفور الدائم من التدخلات العسكرية وفرصة لاستبدال عقود من السياسات الفاشلة بدبلوماسية جادة.

ويعتقد الكاتبان أن السبب في انحراف الموقف الأمريكي المتوقع عن الحروب هو ترامب نفسه.

فقد واجه باراك أوباما، الذي سعى إلى الانخراط مع إيران منذ بداية رئاسته، معارضة مستمرة من الجمهوريين والعديد من الديمقراطيين، مما أدى إلى انهيار الاتفاق النووي.

وقام ترامب بتمزيقه بعد ثلاث سنوات، وأصبح الآن المحرض والمدافع الأبرز عن حرب وحشية والمسؤول عن فشلها، وينتظر منه أن يجلب السلام.

تخيلوا نيكسون وهو يغزو الصين، لو كان نيكسون قد قصفها أولا.

السبب في انحراف الموقف الأمريكي المتوقع عن الحروب هو ترامب نفسهولو كان لدى الرئيس الأمريكي، أي رئيس، مجال للتصالح مع الجمهورية الإسلامية، فعليه أن يقبل به إذا أراد ذلك.

وفي الوقت الذي سخر فيه اليسار من وقف إطلاق النار الأخير مع إيران، فإنه لم يعترض عليه بشكل جدي.

وفي الجانب الآخر، يصرخ صقور إيران في واشنطن، لكنهم بعد أن استعدوا الديمقراطيين منذ زمن، فإنهم يخاطرون بأن يصبحوا بلا سند سياسي إذا انفصلوا تماما عن ترامب.

ولا يستطيعون فصل أنفسهم بسهولة عن الرئيس.

فقد رقصوا فرحا عندما دمر ترامب الاتفاق النووي لأوباما، وفرحوا باتخاذه قرار الحرب قبل أشهر قليلة.

وعند هذه المرحلة، ليس لديهم أمل سوى فشل ترامب في التوصل إلى اتفاق نووي أوسع نطاقا، حتى يتمكنوا من الضغط عليه للعودة إلى الحرب بأهداف أضخم.

وهذا الطبع وارد.

فترامب متقلب المزاج للغاية، إذ يمثل تحويل “مذكرة التفاهم” الغامضة التي أبرمها مع إيران إلى اتفاق مفصل تحديا هائلا.

ففي انتهاك صريح لاتفاقه، هدد على الفور، وبشكل متكرر منذ ذلك الحين، باستئناف القصف إذا لم يرض عن سلوك إيران.

ومع ذلك، بالنسبة لترامب، لم يعد استخدام القوة الهائلة ضد إيران خيارا مغريا يمكنه التفكير فيه، بل تجربة قاسية اضطر للتراجع عنها.

فالحرب التي تخيلها كانت ستمنحه مجدا سريعا، أما الحرب التي خاضها فقد ولدت غير شعبية وتموت يتيمة.

ولو استمرت هذه الهدنة الهشة حتى نهاية ولاية ترامب، فسيدرك خلفاؤه ثمن الحرب، وسيكتشفون كيف استنزفت الولايات المتحدة بسرعة كميات هائلة من الذخائر المتطورة اللازمة لأوروبا وآسيا، بينما فشلت في القضاء على صواريخ إيران وطائراتها المسيرة، وكيف سيطرت سريعا على مضيق هرمز، ملحقة خسائر فادحة بالمواطنين الأمريكيين، في حين افتقرت الولايات المتحدة إلى الخيارات العسكرية لفتح المضيق بالقوة.

وسيعرف الرؤساء الذين يأتون بعده أنه، وبرغم سقوط كل تلك القنابل، لم يكن بالإمكان معالجة مستقبل البرنامج النووي الإيراني إلا عبر المفاوضات، مع نظام خرج من تلك المفاوضات أكثر جرأة وتأييدا وانتصارا.

باختصار، يقول الكاتبان إن الرؤساء القادمين سيعرفون أن الحرب كانت عكسية في جوهرها وجاءت على حساب كل الأولويات الخارجية والداخلية الأخرى.

وسيكونون أقل ميلا للانخداع بمن هللوا لهذه المغامرة الطائشة.

الرؤساء القادمون سيعرفون أن الحرب كانت عكسية في جوهرها وجاءت على حساب كل الأولويات الخارجية والداخلية الأخرىفلسنوات، ادعى منتقدو الاتفاق النووي لأوباما أن كل ما أرادوه هو “اتفاق أفضل”، يتحقق بالضغط لا بالعنف.

واليوم انكشف زيف ادعاءاتهم، بعد أن اصطفوا خلف هجوم كبير شنه رئيس يتباهى بقدرته على الارتجال، في غياب أي تهديد وشيك، وأسفر عن اتفاق لا يمكنهم الدفاع عنه.

ومن الآن فصاعدا، ستبدو وعودهم بالإكراه المجاني كما هي: مجرد تحريض على الحرب.

ويواصل الكاتبان الكشف عن خدعة الصقور وكيف أدت هذه الحرب إلى توتر النظام الإقليمي الذي أوصل الولايات المتحدة وإيران إلى حافة الهاوية مرات عديدة من قبل.

فعلى مدى عقود، تورطت واشنطن عمدا في ترتيبات أمنية تقسم الشرق الأوسط بشدة إلى أصدقاء وأعداء.

وكانت الركيزة الأولى فيها هي علاقة أمريكا الخاصة مع إسرائيل.

صحيح أن مظالم واشنطن تجاه طهران عميقة، إلا أن حدة عدائها لإيران واستعدادها للجوء إلى القوة يعودان في جزء كبير منهما إلى التزامها الفريد تجاه إسرائيل، التي ترى في ترسانة الصواريخ والطائرات المسيرة التابعة للجمهورية الإسلامية ووكلائها الإقليميين وطموحاتها النووية تهديدات مباشرة ووجودية.

والآن، باتت الشراكة الأمريكية الإسرائيلية تحت ضغط غير مسبوق.

ومسار الحرب خير دليل على ذلك.

فما بدأ كأقوى وأوسع حملة عسكرية أمريكية إسرائيلية تكاملا في التاريخ، انتهى بتوبيخ زعيم أمريكي علنا لنظيره الإسرائيلي بأقسى العبارات، منتقدا عدوانيته، ومتهما إياه بتعريض الاتفاق مع إيران للخطر.

يأتي هذا في ظل تحول حاد في الرأي العام الأمريكي، إذ ينظر 60% من البالغين الأمريكيين إلى إسرائيل نظرة سلبية، مقارنة بـ42% في عام 2022، ويعود ذلك جزئيا إلى اتساع الفجوة بين سلوك إسرائيل ومصالح الولايات المتحدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك