وقال بينيت، اليوم الثلاثاء، إن إسرائيل هرّبت أجهزة استقبال الإنترنت التابعة لخدمة" ستارلينك" إلى إيران لمساعدة المحتجين المناهضين للحكومة، معتبراً أن هذه الخطوة كانت تهدف إلى توفير بنية تحتية تضمن استمرار الوصول إلى الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي خلال فترات الاضطرابات.
وأشار إلى أن حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لم تستكمل تلك الخطط، مشيراً إلى أن المشروع توقف بعد مغادرته السلطة.
وتوفر خدمة" ستارلينك"، المملوكة لشركة" سبيس إكس" التابعة لإيلون ماسك، اتصالاً بالإنترنت عبر الأقمار الصناعية.
وكانت إيران قد اتهمت في السابق إسرائيل والولايات المتحدة بتهريب هذه الأجهزة إلى أراضيها بهدف تقويض أمنها، في حين أن الخدمة غير مرخصة رسمياً للعمل داخل إيران، رغم تصريحات سابقة لماسك أكد فيها أنها تعمل هناك.
وبحسب بينيت، لم يكن الهدف من تهريب هذه الأجهزة يقتصر على توفير الإنترنت، بل كان يهدف أيضاً إلى تمكين المحتجين من التنسيق فيما بينهم وصولاً إلى إسقاط الحكومة الإيرانية.
وأضاف: " للأسف، أوقفت الحكومة الإسرائيلية الحالية غير الكفؤة ذلك.
وعندما اندلعت الاحتجاجات، لم تكن تلك البنية التحتية موجودة".
وكانت السلطات الإيرانية قد عمدت مراراً إلى قطع أو تقييد الإنترنت خلال فترات الاضطرابات، بما في ذلك أثناء الاحتجاجات الدامية التي شهدتها البلاد في يناير وفبراير، وكذلك خلال الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وسبق لوكالة رويترز أن أفادت بأن بعض الإيرانيين لجأوا إلى استخدام خدمة" ستارلينك" خلال فترات انقطاع الإنترنت، في محاولة لتجاوز القيود المفروضة على الاتصالات.
وبينيت، الذي يقود حزباً يمينياً ويُعد أحد أبرز السياسيين المعارضين الساعين إلى خلافة نتنياهو في انتخابات يُفترض إجراؤها بحلول أكتوبر، قال إنه سيواصل العمل على تقويض السلطات الإيرانية بهدف إسقاطها.
وأضاف أن هذه الجهود قد لا تقتصر على الخيارات العسكرية المباشرة، بل يمكن أن تشمل وسائل أخرى مثل التخريب الاقتصادي والصناعي، في إطار استراتيجية تستهدف إضعاف النظام الإيراني من الداخل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك