وكالة الأناضول - واشنطن تؤكد متابعتها تشكيل خلية لتثبيت وقف النار بلبنان العربية نت - 40 مليار جنيه و100 ألف أجنبي متسلل.. جهد متواصل لحرس الحدود المصري الجزيرة نت - بعد شكوى المدرب توخيل.. فيفا يعدل لوائح المصورين في المونديال العربية نت - بعد مغادرة المعسكر.. دوكو يطوي صفحة الجدل ويعود لخوض كأس العالم الجزيرة نت - انطلاق الجولة الخامسة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل في واشنطن قناه الحدث - 40 مليار جنيه و100 ألف أجنبي متسلل.. جهد متواصل لحرس الحدود المصري قناة العالم الإيرانية - رسالة المنتحب الايراني: جئنا بفخر وتنافسنا بشرف ونغادر بكرامة العربي الجديد - المغرب يحتفي بـ"ليلة المتاحف والأروقة الثقافية" الجزيرة نت - كالكائنات الفضائية.. مشهد صادم لطيار أمريكي أسقطت إيران طائرته العربية نت - مصر: بعد تأييد حبس نجله.. إصابة "ميدو" بجلطة في المخ
عامة

روبيو في الخليج لطمأنة حلفاء واشنطن الرئيسيين في المنطقة

فرانس 24
فرانس 24 منذ 1 ساعة

وتبدو المهمة دقيقة، إذ دفعت دول الخليج ثمنا باهظا بعدما تعرضت لهجمات بمئات الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية خلال حرب كانت تسعى أساسا إلى تجنّبها.وتُعد هذه الجولة أول زيارة لمسؤول أميركي رفيع إل...

وتبدو المهمة دقيقة، إذ دفعت دول الخليج ثمنا باهظا بعدما تعرضت لهجمات بمئات الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية خلال حرب كانت تسعى أساسا إلى تجنّبها.

وتُعد هذه الجولة أول زيارة لمسؤول أميركي رفيع إلى المنطقة منذ توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران الأسبوع الماضي، والتي تهدف إلى وضع حد نهائي للحرب.

وتأتي في وقت أسفرت فيه محادثات أولية بين مسؤولين أميركيين وإيرانيين في سويسرا الأحد والاثنين عن وضع" أساس جيد جدا للتوصل إلى اتفاق نهائي ناجح"، بحسب ما أعلن نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس.

لكن روبيو الذي يشغل أيضا منصب مستشار الأمن القومي الأميركي، لم يدلِ حتى الآن بتصريحات علنية بشأن المفاوضات مع إيران، تاركا للرئيس دونالد ترامب ونائبه فانس مهمة التعليق عليها.

ومن المقرر أن يصل الوزير إلى أبوظبي مساء الثلاثاء، قبل أن يتوجه الأربعاء إلى الكويت، ثم الخميس إلى البحرين حيث سيشارك في اجتماع لدول مجلس التعاون الخليجي.

ويُذكر أن هذه البلدان الثلاث كانت أكثر دول الخليج تعرّضا للضربات الإيرانية.

ووفق وزارة الخارجية الأميركية، سيناقش روبيو مع هؤلاء الحلفاء الرئيسيين" مذكرة التفاهم مع إيران، والجهود الرامية إلى ضمان حرية وأمن وانسيابية الملاحة عبر مضيق هرمز، وأهمية السلام والاستقرار في المنطقة".

قال ستيفن كوك من مجلس العلاقات الخارجية في واشنطن إن" قلة من دول الخليج تعتقد أن هذه الحرب كان ينبغي أن تقع، وكلّها تخشى أن تكون الولايات المتحدة قد عززت، نتيجة لذلك، موقف إيران".

ومن جهته، قال هاي.

ايه.

هيليير، كبير الباحثين في معهد الخدمات المتحدة الملكية، لوكالة فرانس برس" أعتقد أن روبيو يتوجه إلى هناك على الأرجح لمحاولة طمأنة جميع الشركاء الخليجيين، وإبلاغهم: نحن هنا ونقف إلى جانبكم".

وأضاف" لا أعلم إلى أي مدى سيحدث ذلك فرقا، لأن أيا منهم لا يسعى إلى إبعاد الولايات المتحدة أو ما شابه ذلك.

العامل الأساسي الذي لا يستطيع تغيير رأيهم بشأنه هو مدى موثوقية الولايات المتحدة فعليا".

وتمنح مذكرة التفاهم المفاوضين مهلة 60 يوما للتوصل إلى اتفاق نهائي، ما يمدد فترة عدم اليقين، في وقت سعت فيه دول الخليج للحفاظ على الاستقرار كأحد أبرز عوامل جذب الشركات والاستثمارات والسياح.

ومع ذلك، لا يتطرق النص إلى الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية التي ألحقت أضرارا واسعة بهذه الدول الثلاث، رغم تأكيد ترامب أن قدرات طهران الهجومية تراجعت بشكل ملحوظ.

وتربط قادة الخليج منذ فترة طويلة علاقات وثيقة مع ترامب، كما تعهدوا باستثمار مليارات الدولارات في الولايات المتحدة.

لكن يشير خبراء إلى أنهم وجدوا أنفسهم وحيدين إلى حد كبير في مواجهة القصف الإيراني على بلدانهم، إذ استهدفت الهجمات الإيرانية بنى تحتية ومصالح افتصادية إلى جانب قواعد أميركية.

وقال هيليير إن هذه الدول ستسعى إلى" تنويع علاقاتها الأمنية على كافة المستويات، لأنها ببساطة لا تنظر إلى الولايات المتحدة كشريك موثوق ويمكن التنبؤ بسلوكه".

إلى جانب العلاقات الثنائية، سيكون مضيق هرمز محورا رئيسيا في المناقشات خلال الجولة.

وأكدت إيران مجددا أن الأوضاع في مضيق هرمز لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب، وأنها ستتولى" إدارة" الممر الحيوي، وفق تصريحات لكبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف نقلتها وكالة" إرنا" الرسمية الثلاثاء.

وقبل الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 شباط/فبراير، كانت الملاحة عبر مضيق هرمز الذي يمر عبره عادة نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، تتم بحرية ومن دون أي شكل من أشكال الرقابة أو التحكم.

أما في ما يتعلق بالصندوق البالغة قيمته 300 مليار دولار لإعادة إعمار إيران وتنميتها، والمنصوص عليه في مذكرة التفاهم، فلا توجد مؤشرات على أن دول الخليج مستعدة لتحمل تكلفته.

وقال مسؤول إماراتي لفرانس برس الثلاثاء، طالبا عدم كشف هويته، " لا علم لدولة الإمارات بأي صندوق مزعوم بقيمة 300 مليار دولار، وهي ليست منخرطة فيه بأي شكل من الأشكال".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك