العربي الجديد - "بريد قطر" يطلق خدمة تحويل الأموال إلى 5 دول بينها مصر والمغرب التلفزيون العربي - "خلال أشهر" .. تحذيرات من تجاوز الذكاء الاصطناعي قدرات الأمن السيبراني القدس العربي - إسرائيل تخرق وقف إطلاق النار: شهيدان وجرحى في النبطية… و«حزب الله» وإيران يحذّران الجزيرة نت - بين الرهان على إيران ومفاوضات واشنطن.. هل يجد لبنان الحل في سويسرا؟ وكالة الأناضول - أردوغان: تركيا وبولندا تعملان على تعزيز التعاون داخل الناتو العربية نت - تحرك أممي لإجلاء 11 ألف بحار عالقين في مضيق هرمز رويترز العربية - رئيس وزراء باكستان: ينبغي عدم وجود معايير مزدوجة تمنع إيران من امتلاك صواريخ الجزيرة نت - أندي بورنهام على عتبة الحكم.. رهان العمال بعد سقوط ستارمر رويترز العربية - روبيو: القانون الدولي يمنع فرض رسوم على الممرات المائية العالمية beIN SPORTS-YouTube - الحلقة الثامنة عشر | الكلمة الأخيرة
عامة

موسكو: واشنطن تتخلى عن دور "الوسيط المحايد" وأوروبا تستعد للحرب

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 ساعة

اعتبرت روسيا اليوم الثلاثاء أن الولايات المتحدة لم تعد تسعى لأن تكون" وسيطاً محايداً" لإنهاء الحرب المستمرة في أوكرانيا منذ مطلع عام 2022.لا تزال المحادثات التي تقودها واشنطن لإنهاء النزاع الأكثر دم...

اعتبرت روسيا اليوم الثلاثاء أن الولايات المتحدة لم تعد تسعى لأن تكون" وسيطاً محايداً" لإنهاء الحرب المستمرة في أوكرانيا منذ مطلع عام 2022.

لا تزال المحادثات التي تقودها واشنطن لإنهاء النزاع الأكثر دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية متعثرة، إذ انصرف اهتمام الرئيس دونالد ترمب نحو الشرق الأوسط مع بدء الحرب على إيران في أواخر فبراير (شباط).

غير أنه خلال قمة عُقدت في فرنسا في وقت سابق من هذا الشهر، اتفق قادة مجموعة السبع ومنهم الرئيس الأميركي على بيان ختامي تضمن إشارات إلى الحرب في أوكرانيا، على النقيض من اجتماع العام الماضي الذي غادره ترمب باكراً.

وفضلاً عن زيادة إمدادات معدات الدفاع الجوي لأوكرانيا، اتفق القادة على تكثيف الضغط على" اقتصاد الحرب" الروسي من خلال تعزيز العقوبات، ومنها تلك التي تستهدف إيرادات موسكو من المحروقات.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمام سفراء أجانب في موسكو" في ما يتعلق بالولايات المتحدة، إذا حكمنا على أفعالها، فيبدو أنها تتخلى عن أي ادعاء بالقيام بدور الوسيط المحايد، وتتبع بدلاً من ذلك نهجاً يتمثل في تصعيد ضغوط العقوبات على روسيا".

كذلك اعتبر أن أوروبا ومن خلال دعمها العسكري لأوكرانيا" تتحول مجدداً إلى التهديد الرئيس للسلم والأمن الدوليين".

منذ عودته إلى البيت الأبيض عام 2025، دأب ترمب على حث الطرفين على الدخول في مفاوضات.

لكن لم يُحرز سوى تقدم ضئيل في الجهود الدبلوماسية التي ترعاها الولايات المتحدة، إذ ترفض كييف الرضوخ لمطالب موسكو بالتخلي عن قسم من أراضيها وتقليص حجم جيشها.

وفي الأشهر الأخيرة، تصاعدت انتقادات موسكو لدور أوروبا في دعم أوكرانيا ومحاولتها منع ترمب من دفع كييف إلى قبول اتفاق سلام يصب في مصلحة روسيا.

بوتين: أوروبا تستعد للحربفي تصريحات منفصلة أدلى بها الثلاثاء، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن أوروبا تستعد" علناً" للحرب من خلال برنامجها الضخم لإعادة التسلح الذي يحثها ترمب على المضي قدماً فيه.

وقال بوتين خلال مراسم تخريج دفعة جديدة من العسكريين والشرطيين" يصرحون في الغرب الآن علناً بأنهم يستعدون لحرب معنا، ويعملون على زيادة موازناتهم العسكرية والهجومية".

في تصريحات اتسمت بنبرة متشددة، جدد الرئيس الروسي الدعوة لانسحاب أوكرانيا بالكامل من إقليم دونباس في شرق البلاد، وصرح بأن قواته باتت على وشك السيطرة على مدينة كوستيانتينيفكا المحورية.

كذلك رأى بأن الموجة المتصاعدة من الضربات الأوكرانية الانتقامية على البنى التحتية الروسية تهدف إلى" زعزعة استقرار المجتمع" وتتم بدعم غربي.

وهذه التصريحات الأولى من نوعها منذ أن أدى هجوم واسع النطاق على موسكو الأسبوع الماضي إلى اشتعال النيران في مصفاة للنفط وتصاعد الدخان الأسود فوق العاصمة الروسية.

وأسفرت ضربة روسية على مدينة كريفي ريغ في وسط أوكرنيا مسقط رأس الرئيس فولوديمير زيلينسكي، عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 19 آخرين على الأقل الثلاثاء، بحسب ما أفادت السلطات.

وتعرّضت المدينة الواقعة على بعد 80 كيلومتراً عن خط المواجهة، لهجمات روسية متكرّرة منذ بدء الغزو في فبراير 2022.

وقال رئيس الإدارة العسكرية في المدينة أولكسندر فيلكول عبر تطبيق" تيليغرام"، إن" منشأة مدنية تعرّضت للضرب"، مضيفاً" للأسف، قُتل ثلاثة أشخاص".

وأشار إلى إصابة 19 شخصاً، " خمسة منهم إصاباتهم خطرة".

من جانبه، نشر رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية في دنيبروبيتروفسك أولكسندر غانزا صورة تُظهر موقع الضربة مع أنقاض متفحّمة.

وقال سلاح الجو الأوكراني إن روسيا أطلقت 135 مسيّرة على أوكرانيا خلال الليل، مشيراً إلى إسقاط 118 منها.

وتنفذ روسيا عمليات قصف على أوكرانيا بطائرات مسيّرة وصواريخ بشكل شبه يومي، بينما كثّفت أوكرانيا ضرباتها على الأراضي الروسية رداً على ذلك.

وأعلنت أوكرانيا الثلاثاء أن الرئيس فولوديمير زيلينسكي لن يشارك في مؤتمر مخصص لإعادة إعمار بلاده يُعقد في بولندا هذا الأسبوع، مع تصاعد الخلاف بين البلدين على خلفية الحرب العالمية الثانية.

وقالت رئيسة الوزراء الأوكرانية يوليا سفيريدنكو على منصات التواصل الاجتماعي" أنا أقود وفد أوكرانيا وعملنا العام في مؤتمر إعادة إعمار أوكرانيا 2026"، ما يؤشر عملياً إلى غياب زيلينسكي.

وكانت وارسو سحبت من زيلينسكي أرفع وسام بولندي، على خلفية قراره إطلاق اسم" أبطال الجيش المتمرد الأوكراني" على وحدة عسكرية، وهو اسم حركة قومية متمردة شاركت في الحرب العالمية الثانية وارتكبت مجازر ضد البولنديين راح ضحيتها أكثر من مئة ألف شخص.

وترى وارسو أن" أبطال الجيش المتمرد الأوكراني" مارست التطهير العرقي بغية إنشاء إقليم أوكراني متجانس، في أفعال تعدها" إبادة جماعية".

وتقر كييف بمجازر ارتُكبت لكنها ترفض توصيف" الإبادة الجماعية"، مشيرة إلى نزاع مأسوي في زمن الحرب.

ذكرت السلطات الأوكرانية اليوم الثلاثاء أن ستة أشخاص أصيبوا جراء غارات جوية روسية على أوكرانيا خلال الليل، في وقت تفاقمت أزمة الوقود المستمرة في روسيا لتشمل أجزاء من سيبيريا.

وجاءت الغارات ​في أعقاب هجوم أوكراني أمس الإثنين على مصنع لإنتاج قطع إلكترونية للصواريخ في منطقة فارونيش الروسية المتاخمة للحدود، والذي قال حاكم المنطقة إنه أسفر عن مقتل خمسة وإصابة العشرات.

وتواصل روسيا وأوكرانيا تبادل الضربات مع استمرار الحرب للعام الخامس.

وفي الوقت نفسه، سعى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي للحصول على دعم الحلفاء الغربيين للتوصل إلى اتفاق سلام، مع الضغط في الوقت نفسه من أجل الانضمام السريع إلى الاتحاد الأوروبي.

وقال حاكم منطقة زابوريجيا جنوب شرقي أوكرانيا إيفان فيدوروف عبر تطبيق" تيليغرام"، ‌إن شخصين احتاجا ‌المساعدة الطبية بعد أن قصفت قوات روسية المنطقة، ​وذكرت ‌أجهزة ⁠الطوارئ أن ​ثلاثة ⁠أشخاص آخرين أصيبوا في سومي بشمال البلاد في وقت متأخر من أمس الإثنين.

ومن ناحية أخرى، قال رئيس بلدية خاركيف إيجور تيريكوف، ثاني أكبر مدن أوكرانيا، عبر" تيليغرام" إن المدينة تعرضت لهجوم بطائرات مسيرة، مضيفاً أن امرأة واحدة أصيبت.

وفي وقت مبكر اليوم، أصدرت سلطات كييف تنبيهاً قصيراً بوقوع غارة جوية قبل أن تسحبه.

وحذر زيلينسكي الأسبوع الماضي من أن روسيا تستعد لشن هجوم واسع النطاق، وهو ما قالت ⁠موسكو إنها ستنفذه بشكل متكرر.

ولم يتسن لـ" رويترز" التحقق ‌بشكل مستقل من تفاصيل أحدث الهجمات.

وتسببت الهجمات الأوكرانية ​على البنية التحتية اللوجستية البحرية وطرق ‌إمدادات في أزمة وقود في روسيا والمناطق التي تسيطر عليها في أوكرانيا.

وكثفت كييف ‌أيضاً غاراتها الجوية على البنية التحتية الروسية للطاقة، مستهدفة أهدافاً بعيدة تصل إلى سيبيريا، على بعد أكثر من ألفي كيلومتر من خط المواجهة، مما أدى إلى تقويض توافر البنزين والديزل في روسيا، ثالث أكبر منتج للنفط في العالم.

وامتدت أزمة الوقود من شبه جزيرة ‌القرم التي ضمتها روسيا إلى مناطق في وسط وشرق البلاد، وشملت أيضاً مناطق سيبيرية مثل نوفوسيبيرسك، التي تضم المدينة التي ⁠تحمل الاسم نفسه، ⁠وهي ثالث أكبر مدينة في روسيا، وأومسك القريبة من الحدود مع كازاخستان.

وقال مسؤولون عبر" تيليغرام" إن منطقة أومسك، التي تقع على بعد نحو 2500 كيلومتر جنوب شرقي موسكو، تفرض قيوداً على مبيعات الوقود، بينما تستعد منطقة نوفوسيبيرسك المجاورة لاتخاذ الإجراء نفسه.

وأعلنت سلطات منطقة فارونيش عبر" تيليغرام" أنه اعتباراً من اليوم، ستقوم شركة" لوك أويل"، ثاني أكبر منتج للنفط في روسيا، بتقييد مبيعات البنزين والديزل في المنطقة.

ودفعت الحرب التي تشنها روسيا على أوكرانيا أوروبا إلى زيادة الإنفاق الدفاعي والتعاون مع كييف بشأن إمكانية إنتاج طائرات مسيرة.

وحفز الصراع السويد وفنلندا، العضوين في الاتحاد الأوروبي، على الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي أيضاً.

وقالت وزارة الدفاع الروسية ​اليوم إن طائرات مقاتلة أجنبية ​رافقت قاذفات روسية استراتيجية تحمل صواريخ خلال رحلة استغرقت 16 ساعة، والتي تضمنت التزود بالوقود جواً، في المنطقة المحايدة فوق بحر بارنتس وبحر النرويج.

أسفر هجوم صاروخي على فورونيج في جنوب غربي روسيا الإثنين عن مقتل خمسة أشخاص، وفق ما أفاد به حاكم المنطقة، بعدما أعلنت كييف في وقت سابق مسؤوليتها عن ضربة استهدفت مصنعاً للإلكترونيات في المدينة.

وقال الحاكم ألكسندر غوسيف" تعرضنا لخسائر كبيرة جداً اليوم، قتل خمسة أشخاص بسبب هجوم صاروخي على المدينة.

استدعت حالات عشرات الأشخاص التدخل الطبي، لكن عاد معظمهم لمنازلهم بعدما تلقوا الرعاية الطبية".

وأضاف أن" منشأة صناعية على الضفة اليسارية لفورونيج، حيث اندلع حريق، تعرضت لأكبر الأضرار".

وأعلنت هيئة الأركان العامة الأوكرانية، في وقت سابق الإثنين، أن قواتها" نفذت ضربات ناجحة على منشأة تنتج مكونات للصواريخ الروسية في مدينة فورونيج".

وقالت إنها" استخدمت صواريخ كروز عالية الدقة تطلق من الجو"، لضرب" مكون حاسم من مكونات المجمع الصناعي العسكري الروسي".

وأضافت أن المعمل" يصنع مكونات إلكترونية تعتمد عليها برامج الصواريخ الروسية بصورة كبيرة، بما في ذلك نظام صواريخ إسكندر"، وشددت على أن الضربة" ستؤدي إلى إضعاف قدرة روسيا على تصنيع صواريخ جديدة بصورة كبيرة".

تشن روسيا هجمات شبه يومية بالصواريخ والطائرات المسيرة على أوكرانيا، منذ بدء هجومها الشامل في فبراير (شباط) 2022.

وتعتبر كييف ضرباتها مبررة، وقالت مراراً إنها تستهدف المواقع العسكرية، إضافة إلى مرافق معالجة وتصدير النفط لتقليص عائدات روسيا.

وقد كثف الجانبان هجماتهما في الأسابيع الأخيرة، في حين يتواصل تعثر المحادثات، التي تقودها الولايات المتحدة لإنهاء النزاع الأكثر دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك