انخفضت الأسهم الأوروبية عند الفتح اليوم الثلاثاء، مع تأثر المعنويات سلباً بتوقعات أن يرفع مجلس الاحتياط الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة قريباً، وبالمخاوف من زيادة إنفاق الشركات على الذكاء الاصطناعي.
ونزل مؤشر" ستوكس 600" 0.
89 في المئة إلى 633.
61 نقطة بحلول مع تراجع معظم القطاعات.
وسجل قطاع التكنولوجيا على مستوى العالم أداءً قوياً في وقت سابق من الربع، مع رهان المستثمرين على طفرة في الذكاء الاصطناعي، وكان أداء الشركات الأوروبية هو الأقوى بين القطاعات.
لكن مع ارتفاع كلفة الاقتراض، من المرجح أن تتعرض الشركات التي تعتمد على الإنفاق المدعوم بالديون لضغوط.
وانخفضت الأسهم الآسيوية انخفاضاً حاداً، إذ طغى ضعف قاده قطاع التكنولوجيا والمخاوف في شأن تشديد السياسة النقدية الأميركية على تراجع المخاوف حيال الإمدادات من الشرق الأوسط.
ووفقاً لخدمة" فيد ووتش" التابعة لمجموعة" سي أم إي"، يتوقع المتعاملون حالياً أن يرفع" الفيدرالي" أسعار الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس في المجمل بحلول نهاية العام، لمكافحة ضغوط التضخم الناجمة بالذات عن ارتفاع كلفة الطاقة.
وأشارت بيانات جمعتها مجموعة بورصات لندن إلى أن الأسواق أبقت على توقعاتها بأن البنك المركزي الأوروبي سيرفع كلفة الاقتراض بمقدار 25 نقطة أساس أخرى في وقت لاحق من العام، على رغم أن رئيسة البنك كريستين لاغارد قللت أمس الإثنين من احتمال حدوث جولة ثانية من التأثيرات التضخمية.
وتصدرت الموارد الأساسية خسائر القطاعات بتراجعها 3.
3 في المئة، وانخفض سهم شركة التعدين" فريسنيلو" بأكثر من ستة في المئة، مع تراجع أسعار المعادن النفيسة.
وفي شرق آسيا، انخفض مؤشر" نيكاي" الياباني اليوم الثلاثاء إلى أدنى مستوى خلال أسبوع، بعد ارتفاع قوي قاده إلى مستويات قياسية متتالية، مما دفع المستثمرين إلى جني الأرباح.
وتراجع مؤشر" نيكاي" 3.
6 في المئة إلى 69788.
38 نقطة، مسجلاً أدنى مستوى خلال أسبوع، ليغلق من دون عتبة 70 ألف نقطة للمرة الأولى منذ الأربعاء الماضي، ونزل مؤشر" توبكس" الأوسع نطاقاً 2.
6 في المئة إلى 3990.
38 نقطة.
ويأتي هذا التراجع في أعقاب ارتفاع قوي مدفوع بعمليات شراء مستمرة في أسهم شركات الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات، مما دفع مؤشر" نيكاي" إلى تجاوز حاجز 72 ألف نقطة للمرة الأولى أمس الإثنين، بعد جلستين فحسب من اختراقه حاجز 71 ألف نقطة.
وقال كبير محللي السوق في شركة" سوميتومو ميتسوي دي أس" لإدارة الأصول ماساهيرو إيتشيكاوا، " بعد سلسلة من المكاسب، يبدو أن السوق تشهد بعض عمليات جني الأرباح".
أما في أسواق المعادن الثمينة فتراجعت أسعار الذهب اليوم الثلاثاء بأكثر من اثنين في المئة، بضغط من ارتفاع الدولار وسط توقعات رفع" الفيدرالي" أسعار الفائدة هذا العام، في وقت يقيم فيه المستثمرون المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران.
وتراجعت الأسهم العالمية وسط مخاوف في شأن تقييمات أسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وفي ظل توقعات برفع أسعار الفائدة.
وهبطت أسعار النفط الخام واحداً في المئة، بينما استقر الدولار قرب أعلى مستوياته في عام، مما زاد من كلفة الذهب على حائزي العملات الأخرى.
وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 2.
2 في المئة إلى 4099.
84 دولار للأوقية (الأونصة) وتراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أغسطس (آب) المقبل اثنين في المئة إلى 4117.
70 دولار.
وقال كبير محللي السوق في شركة" كيه سي أم تريد" تيم واترر" حظي الذهب ببعض الراحة بفضل انخفاض أسعار النفط هذا الأسبوع، لكنه لا يحظى بالدعم نفسه من الدولار، الذي يواصل ارتفاعه بسبب توقعات رفع أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياط الفيدرالي".
ويترقب المستثمرون بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي في الولايات المتحدة، وهو مقياس التضخم المفضل لدى مجلس الاحتياط، والمقرر صدورها الخميس، للحصول على مزيد من المؤشرات المتعلقة بالسياسة النقدية.
وبالنسبة إلى المعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة في المعاملات الفورية خمسة في المئة إلى 61.
90 دولار للأوقية، وتراجع البلاتين ثلاثة في المئة إلى 1628.
55 دولار، ونزل البلاديوم 2.
9 في المئة إلى 1229.
28 دولار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك