استشهد فلسطينيان وأصيب آخرون، اليوم الثلاثاء، جراء قصف للاحتلال استهدف جنوبي قطاع غزة.
وأفاد مراسل «الغد» بأن طائرة استطلاع أطلقت صاروخ صوب دراجة بمواصي خان يونس، جنوبي القطاع، مما أسفر عن ارتقاء مواطن فلسطيني وإصابة آخرين.
وأعلن مستشفى الكويت التخصصي الميداني عن وصول عدد من الإصابات إليه جراء قصف إسرائيلي استهدف مجموعة من المواطنين جنوب شارع 5 بمواصي خان يونس.
كما استشهد المواطن إسماعيل محمود احمد المصري (48 عاما) إثر استهداف خيمة للنازحين خلف بئر عياد في محيط منطقة العطار، غرب مدينة خان يونس.
وأعلنت وزارة الصحة في غزة أن مستشفيات القطاع استقبلت 4 شهداء و20 مصابًا خلال 24 ساعة.
وأضافت الوزارة أنه لا يزال هناك عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات.
وأشارت إلى أن إجمالي عدد الشهداء منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بلغ 1027 شهيدًا، وأفادت بارتفاع الإحصائية التراكمية لشهداء الحرب إلى أكثر من 73 ألفًا.
في غضون ذلك، اتهم محققون تابعون للأمم المتحدة إسرائيل باستهداف الأطفال الفلسطينيين عمدًا خلال الحرب على غزة.
واعتبر المحققون أن استهداف الأطفال أصبح يشكل عاملًا رئيسًا في الإبادة المستمرة في القطاع.
وذكرت لجنة التحقيق أنها توصلت إلى أدلة تفيد بأن الأطفال الفلسطينيين تعرضوا للاستهداف والقتل المتعمد على يد قوات الأمن الإسرائيلية، واعتبرت ذلك عاملًا جوهريًّا في إثبات نية الإبادة الجماعية لدى السلطات الإسرائيلية للقضاء على المجموعة الفلسطينية الأوسع في غزة.
من جهة أخرى، نقل موقع واللا الإسرائيلي عن مسؤولين أمنيين أن الجيش يفرض حاليًّا سيطرة عملياتية على نحو 70% من مساحة قطاع غزة، مع توقعات بارتفاع هذه النسبة خلال الأشهر المقبلة إذا استمرت العمليات العسكرية.
كما يواصل جيش الاحتلال تنفيذ عمليات يومية بالتنسيق مع أجهزة الاستخبارات والشاباك، لإحباط ما يصفها بـ«التهديدات الأمنية»، واستهداف مطلوبين وقادة ميدانيين.
وأضاف واللا أن الجيش يعمل على توسيع نطاق سيطرته العملياتية عبر تعزيز التحصينات، وتطوير منظومات المراقبة وجمع المعلومات، وشق محاور جديدة داخل القطاع.
في حين أشارت التقديرات الإسرائيلية إلى إعداد خطط لعملية عسكرية جديدة ضد حركة حماس، في حال تعثر المسار التفاوضي.
يأتي هذا في وقت حذَّر فيه رئيس الشاباك، دافيد زيني، من تكرار عملية طوفان الأقصى في مدينة إيلات، وأوعز لمسؤولين في الشاباك بوضع سيناريو لهجوم كهذا، في مقدمة أولوياتهم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك