نظم مركز أبوظبي للغة العربية، عبر نادي «كلمة» للقراءة، وبالتعاون مع مؤسسات حكومية وجهات ثقافية، سلسلة جلسات قرائية خلال شهر يونيو الجاري، لمناقشة كتب صادرة عن مشروعيه «إصدارات» و«كلمة» للترجمة، في مواقع متفرقة في أبوظبي، مستهدفة مختلف شرائح المجتمع.
وتأتي هذه الفعاليات في إطار حرص المركز على تعزيز مكانة اللغة العربية، وتكريس أهميتها، باعتبارها ركيزة أساسية للبناء المجتمعي، وترسيخ ثقافة القراءة أسلوب حياة مستداماً، وتمكين أبناء المجتمع، خاصة الأجيال الجديدة، من أدوات المعرفة عبر القراءة والتفكير النقدي، ما يدعم المحتوى العربي، ويقدم نموذجاً مبتكراً في العمل الثقافي المجتمعي، من خلال تجربة تفاعلية.
وشملت الجلسات التي تحقق نمواً ملحوظاً، سنوياً في عدد الأعضاء والمشاركين، وفقاً لجدول زمني، واختيارات مدروسة للكتب تلبي مختلف الاحتياجات المعرفية، ثلاث جلسات قرائية مصحوبة بورش عمل للأطفال، بالتعاون مع مكتبة «كينوكونيا»، و«ليوا للتعليم»، في «كينوكونيا غاليريا مول»، حيث تمت قراءة قصة «يا له من ضحك»، وقصة «لماذا نقول لماذا؟ »، وتقام الجلسة الثالثة يوم الجمعة 25 يونيو في الخامسة مساءً، لقراءة قصة «على مهل على مهل.
اليوم أكبر».
كما نظم النادي جلسة لمناقشة رواية «سنوات المغر» للأديبة الإماراتية مريم الزرعوني، في قصر الإمارات بالتعاون مع صالون الملتقى.
وجلسة أخرى لمناقشة كتاب «معضلة السعادة» للكاتب زياد مرار، الذي تناول عبر الفلسفة تطور الهواجس الإنسانية، في منارة السعديات.
وتقام جلسة ثقافية بالتعاون مع دائرة تنمية المجتمع- أبوظبي، لمناقشة رواية «صورة جني» للكاتب روبرت نيثن، وذلك يوم 29 يونيو الساعة 11 صباحاً في مقر الدائرة.
وتدعم هذه الجلسات مفاهيم الاستمرارية في القراءة، وتوسيع المدارك المعرفية عبر النقاش، وتحسين مهارات التفكير النقدي والتعبير عن الرأي، والتي يتطلع المركز إلى تحقيقها من خلال نادي كلمة للقراءة.
انطلق نادي كلمة للقراءة في عام 2018؛ بهدف إحداث تحول نوعي في علاقة أفراد المجتمع بالقراءة، وتحويلها من نشاط فردي محدود إلى ممارسة مجتمعية مستدامة، ويستهدف مركز أبوظبي للغة العربية، من خلال النادي وأنشطته، تمكين مختلف فئات المجتمع من الوصول إلى المعرفة باللغة العربية، محققاً الرؤية الاستراتيجية لأبوظبي، في تعزيز اللغة العربية، وتكريس مفهوم القراءة المستدامة بين الأجيال.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك