أعلنت وزارة الطاقة الأمريكية، يوم الثلاثاء، عن تخصيص قروض بقيمة 17.
5 مليار دولار لتسريع نشر عشرة مفاعلات نووية ضخمة في مختلف أنحاء الولايات المتحدة.
ونقلت شبكة" سي إن بي سي" عن وزير الطاقة، كريس رايت، بأن هذه القروض ستخفض تكاليف الإنشاء وتُسرّع نشر المفاعلات بما يصل إلى ثلاث سنوات.
وتستخدم هذه القروض لدعم إنشاء خمسة مشروعات، يضم كل منها مفاعلين نوويين ضخمين.
وسيُسهم التمويل في تمويل مكونات معقدة وعالية التكلفة، التي عادةً ما تستغرق وقتًا طويلاً في التصنيع والتوريد.
وتعتمد المشورعات الخمسة على تصميم مفاعل AP1000 من شركة وستنجهاوس، القادر على توليد 1.
1 جيجاوات من الكهرباء، وهو ما يكفي لتزويد أكثر من 800 ألف منزل بالطاقة.
وتتعاون شركة وستنجهاوس مع ما يصل إلى خمس شركات مرافق أو طاقة مؤهلة في هذه المشروعات.
وقد وقعت بالفعل خطابات نوايا مع سبعة شركاء محتملين، لكل منهم مواقع مشاريع محددة.
وامتنع رايت عن الكشف عن مواقع المشروعات المرشحة خلال اتصال هاتفي مع الصحفيين، قائلاً إنه لم يتم اتخاذ قرارات نهائية بعد بشأن المواقع التي ستحصل على التمويل.
وأوضح جريج بيرد، رئيس مكتب القروض في وزارة الطاقة، أن القروض لن تُقدّم مباشرة إلى وستنجهاوس، بل ستُوجه إلى خمس شركات ذات أغراض خاصة.
وأضاف بيرد أن وستنجهاوس وشركاءها مُطالبون بالمساهمة بما يقارب مليار دولار أمريكي في رأس مال كل شركة من هذه الشركات للحصول على القرض.
وتوقعت إدارة ترامب أن تُوقّع شركات التكنولوجيا الكبرى اتفاقيات شراء طاقة طويلة الأجل مع المشاريع لدعم بناء المفاعلات، بحسب بيرد.
ولعب قطاع التكنولوجيا دوراً محورياً في تحفيز الطلب المتجدد على الطاقة النووية، في ظل بحثه عن مصادر طاقة موثوقة وخالية من الانبعاثات لتشغيل مراكز البيانات التي يُنشئها للذكاء الاصطناعي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك