وافتتح رونالدو التسجيل (6) وأصبح ثاني أكبر لاعب يسجل هدفا في النهائيات (41 عاما و138 يوما) بعد الكاميروني روجيه ميلا (42 عاما و39 عاما)، قبل أن يضيف نونو منديش الثاني من ركلة حرة مباشرة (17).
وسجل رونالدو الثالث لمنتخب بلاده (39) فتخطى أوزيبيو صاحب أكبر عدد من الأهداف المسجلة للبرتغال في كأس العالم (9)، قبل أن يضيف عبد القادر خوسانوف الرابع بالخطأ في مرماه (60) والبديل رافايال لياو الخامس (87).
" هدفي دائما مساعدة المنتخب"ونجحت البرتغال في تخطي منتخب آسيوي في النهائيات للمرة الأولى بعد تعادل مع إيران (1-1 في 2018) وخسارة أمام كوريا الجنوبية (1-2 في 2022).
قال رونالدو" أنا سعيد جدا.
لكن بالنسبة لي، الأهم هو عملنا والثقة التي أظهرناها.
لقد قدم الفريق أداء جيدا حقا وتحسن كثيرا".
وأضاف" بطبيعة الحال، من الناحية الشخصية، الأرقام القياسية دائما ما تكون جميلة، لكن هدفي دائما هو مساعدة المنتخب على تحقيق أهدافه".
ورفعت البرتغال رصيدها إلى 4 نقاط في صدارة المجموعة الحادية عشرة، بفارق نقطة عن كولومبيا التي تلتقي جمهورية الكونغو الديموقراطية (1) في وقت لاحق من يوم الثلاثاء.
ودخل لاعبو البرتغال المباراة على وقع شنّ الصحافة المحلية هجوما على المنتخب ورونالدو بعد تعادل مخيّب مع جمهورية الكونغو الديموقراطية (1-1)، وحملة من المشجعين على وسائل التواصل الاجتماعي ضد زملاء القائد بسبب زعم عدم تمرير الكرة كفاية إليه.
وأجرى المدرب الإسباني روبرتو مارتينيس تغييرا وحيدا على التشكيلة الأساسية، بإدخال مهاجم النصر السعودي جواو فيليكس بدلا من برناردو سيلفا مع نقل بيدرو نيتو إلى الجهة اليمنى.
بادر برونو فرنانديش إلى التهديد بتسديدة قريبة اصطدمت بالدفاع وتغيّر مسارها إلى ركنية (3)، وكان رونالدو قريبا من افتتاح التسجيل لكنه تأخّر للوصول إلى عرضية نونو منديش أمام المرمى (4).
لكن أفضل لاعب في العالم خمس مرات بصم على الهدف الافتتاحي حين وصلته عرضية جواو كانسيلو وسددها من لمسة واحدة في مرمى الحارس عبدالواحد نعمتوف (6).
وحصلت البرتغال على ركلة حرة أمام المرمى، اعتقد الجميع أن رونالدو سيسددها كعادته، لكن منديش صوّب كرة قوية إلى يمين نعمتوف الذي تفاجأ بها وتأخّر في الارتماء إليها (17).
واعتقد عزيزجون غانييف أنه قلّص الفارق بتسديدة رائعة من خارج المنطقة، لكن الهدف ألغيَ بعد العودة إلى حكم الفيديو المساعد (في أيه آر) لوجود خطأ من ممرر الكرة عبوسبيك فايزوللاييف على كانسيلو (29).
وحسم رونالدو الأمور بالثالث بعد هجمة مرتدة وتمريرة من فرنانديش استلمها وسددها بإتقان إلى الزاوية اليمنى للمرمى الأوزبكي (39).
بهذا الهدف، تخطى أوزيبيو الذي سجل أهدافه التسعة كلها في نسخة 1966.
وكاد رونالدو يسجل ثلاثية (هاتريك) حين استلم عرضية فرنانديش ولعبها من فوق الحارس، لكن قلب الدفاع خوسانوف خلّص الكرة من على خط المرمى (45+6).
في الشوط الثاني جرّب جواو فيليكس حظّه بتسديدة بعيدة فوق المرمى (48).
وحرم الحارس نعمتوف، رونالدو من الثالث حين خرج للتصدي لتسديدته القريبة التي تابعها إثر تمريرة من فرنانديش من ركلة حرة وأبعدها إلى ركنية (58).
لكن لاعبي مارتينيس استفادوا من الركنية وسجلوا الرابع حين لعب فرنانديش كرة إلى داخل المنطقة، ثم فيليكس بكعب القدم باتجاه المرمى وحوّلها خوسانوف بالخطأ في الشباك (60).
ومنع نعمتوف، قائد المنتخب البرتغالي مجددا من إكمال الـ" هاتريك" بتصديه لتصويبته بعدما ارتكب الحارس بنفسه خطأ في لعب الكرة (74)، ثم تصدى لتسديدة بعيدة من فرنانديش (84).
لكن الحارس الأوزبكي تسمّر في مكانه أمام تسديدة البديل لياو القوية في شباكه (87).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك